كل ما تحتاج إلي معرفته عن : أسطول الصمود العالمي إلي غزة

في نفس الوقت الذي نكتب فيه هذه الكلمات، تبحر أكثر من 50 سفينة إلي غزة لتحدي الحصار الإسرائيلي الغير قانوني والغير أخلاقي وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة.

ما هي الدول المشاركة في أسطول الصمود؟.
اضطرت سفن الأسطول للعودة إلى ميناء برشلونة بسبب عاصفة واجهتها خلال التحرك نحو تونس، IMAGO/NurPhoto، من Heute.at‏، CC BY 4.0.

هذا الأسطول يمثل أكبر محاولة لكسر الحصار المفروض على غزة منذ 17 عاما، والذي أصبح لا يطاق خلال الشهور الأخيرة، حيث تسبب بحدوث مجاعة في غزة وموت الناس بسبب الجوع.

ما هو أسطول الصمود العالمي؟:

أسطول الصمود العالمي هو مبادرة بحرية دولية تهدف إلي توصيل المساعدات الإنسانية إلي السكان الجائعين في غزة.

هذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها نشطاء إنسانيين كسر الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ عام 2007، بل هي بالتحديد الرحلة الـ38.

من بين كل هذه الرحلات لم تنجح سوى المحاولات الخمسة الأولى فقط، ومن ثم بدأت إسرائيل في عمليات قرصنة بحرية ضد كل المحاولات التالية.

آخر تلك المحاولات كانت السفينة مادلين في يونيو / حزيران الماضي، ثم السفينة (حنظلة) بعدها بشهر، وكلاهما تم اعتراضه من قبل القوات البحرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

ففي 31 أغسطس / آب، انطلقت القافلة الأولى من أسطول الصمود العالمي والتي تتكون من عشرات السفن المدنية الصغيرة التي تحمل على متنها ناشطين وأطباء وبحارة وإمدادات إنسانية من الموانئ الإسبانية بإتجاه تونس حيث من المخطط ان يتم هناك لقاء مع القافلة الثانية من الأسطول.

سيلتقي الجميع مع القافلة الثالثة القادمة من آسيا عبر قناة السويس المصرية.

هذه المرة ومع أسطول الصمود يبدو الأمر مختلفا، ربما مع تصاعد المأساة الإنسانية في غزة، فالأسطول يشكل رقما قياسيًا سواء من حيث عدد السفن أو عدد المتطوعين عليها، متجاوزًا إجمالي كل المحاولات الـ37 السابقة.

ما هي الدول المشاركة في أسطول الصمود العالمي؟:

أسطول الصمود العالمي مكون من ما يزيد عن 50 سفينة، على متنها أفراد من أكثر من 44 دولة تمثل دول من ست قارات، بما في ذلك جنوب افريقيا وأستراليا والبرازيل، وعدد كبير من الدول الأوروبية.

ووفقا للمجموعة، فإن المشاركين غير تابعين لأي حكومة أو حزب سياسي.

ما هي المجموعات المشاركة في أسطول الصمود العالمي؟:

ما هو أسطول غزة؟.
الناشط البرازيلي الشهير تياغو أفيلا أحد أبرز الوجوه المشاركة في أسطول الحرية المتجه إلى غزة، صورة من وسائل التواصل الاجتماعي.

تنظم مهمة هذا الأسطول أربع تحالفات رئيسية، بعضها شارك في محاولات برية وبحرية سابقة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة.

  • الحركة العالمية إلى غزة (GMTG) - المعروفة سابقًا باسم المسيرة العالمية إلى غزة، وهي حركة شعبية تنظم أعمال تضامن عالمية لدعم غزة وكسر الحصار.
  • تحالف أسطول الحرية (FFC) - مع 15 عامًا من الخبرة في إدارة المهام البحرية، بما في ذلك الأساطيل السابقة مثل مادلين وحنضلة، يقدم تحالف أسطول الحرية المشورة العملية والتوجيه والدعم التشغيلي للجهود الحالية لكسر حصار غزة.
  • أسطول الصمود المغاربي – المعروف سابقًا باسم قافلة الصمود.

من بين هؤلاء (تياغو أفيلا) الناشط البرازيلي الشهير والذي شارك في أكثر من محاولة للوصول إلى غزة، وسبق وأن ألقت إسرائيل القبض عليه في واحدة منها، وتم ترحيله من بعدها إلي بلاده، لكنه يعود من جديد مرة أخرى.

أفيلا قال أن مهمتهم سلمية، مؤكدا أن هدفهم هو تشجيع التضامن العالمي والضغط على الحكومات لقطع علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي، مضيفا أن الهدف ليس الوصول إلي غزة عبر البحر وفقط، بل أيضا خلق تأثير سياسي ورمزي من خلال تسليط الضوء على قوة التضامن الإنساني.

--- المصادر:

القانون في الخليج
القانون في الخليج
(القانون في الخليج) هو الموقع العربي الرائد في مجال المعرفة والنصائح والاستشارات القانونية في دول الخليج العربي
تعليقات