لا تزال الأزمة الإنسانية في غزة تتصاعد حتى وصلت لتصبح واحدة من أشد حالات الطوارئ خطورة في التاريخ الحديث، مع تزايد استخدام التجويع كتكتيك متعمد للحرب.
![]() |
أم فلسطينية تبكي على أبنتها البالغة من العمر 4 سنوات والتي استشهدت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء، صورة من: Ashraf Amra، Unwara، via wikimedia commons. |
يخطيء العالم إذا ظن أن الجوع في غزة هو ما يعيشه أهلها اليوم في صيف ٢٠٢٥، فاعتبارا من أبريل سنة ٢٠٢٤ بدأ أكثر من ١،١ مليون شخص في غزة يعانون من مستويات كارثية من إنعدام الأمن الغذائي.
اليوم في غزة، وصل الناس إلي أعلى مستويات إنعدام الأمن الغذائي التي تم تسجيلها على الإطلاق في أي منطقة بها صراع في العصر الحديث.
المجاعة في غزة:
هناك قياس مشهور يسمي (التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي IPC)، وظيفته هو فهم مستويات الجوع في منطقة معينة.
هذا التصنيف يتكون من خمسة مراحل هي:
- مرحلة عدم وجود مجاعة / الحد الأدنى منها.
- مرحلة الإجهاد.
- مرحلة الأزمة.
- مرحلة الطوارئ.
- مرحلة الكارثة وتسمي أيضا بمرحلة المجاعة.
الوضع حاليا في محافظتي غزة وشمال غزة دخل المرحلة الخامسة، وهي (المجاعة) حيث يواجه ما يقرب من ٧٠٪ من سكان هاتين المحافظتين -حوالى ٢١٠ ألف شخص- ظروف المرحلة الخامسة (الكارثة).
في ذات الوقت، تصنف محافظات الجنوب بما في ذلك دير البلح وخان يونس ورفح، حاليًا على أنها في المرحلة الرابعة.