هكذا رصدت الصحافة الإسرائيلية موقف الصين من الحرب على غزة

إن الصين لا تريد إندلاع حربا شاملة، بل ويمكنها حتى منع التدخل الإيراني

انقسمت الأراء داخل إسرائيل حول الموقف الصيني من الحرب التي تشنها ضد قطاع غزة منذ أكتوبر عام 2023،
انقسمت الأراء داخل إسرائيل حول الموقف الصيني من الحرب التي تشنها ضد قطاع غزة منذ أكتوبر عام 2023، صورة من rawpixel.

بذلك العنوان كتب (عيران نيتسان) المستشار الإسرائيلي السابق في واشنطن مقالا نشرته صحيفة (ذا ماركر) الإسرائيلية عن موقف بكين من الحرب التي تشنها إسرائيل حاليا ضد قطاع غزة.

لم يكن هذا هو المقال أو التحليل الوحيد الذي تم نشره.

بشكل عام .. كان هناك سيل من المقالات والتحليلات التي نشرت في مختلف وسائل الإعلام الإسرائيلية عن (موقف الصين من الحرب في غزة).. قمنا في (المعرفة للدراسات) بجمع عددا من أهمها وأبرزها.

الصين تؤيد حماس:

من بين الآراء التي طرحت، وجهة النظر التي تقول أن الصين مؤيدة لحماس.

وكان من بين أصحاب وجهة النظر تلك، الكاتب الصحفي الشهير في يديعوت احرنوت (ايتمار ايشنر) والذي كتب قائلا إن الموقف الصيني جاء مؤيدا لحماس، وداعما لحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وأضاف ايتمار ايشنر إن بكين لم تكتفي فقط بمنع إدانة حماس في الأمم المتحدة فحسب، بل تقود ما وصفها بأنها (سياسة واضحة مؤيدة للفلسطينيين).

ايشنر قال إن إسرائيل تشعر (بخيبة الأمل إزاء ذلك)، خصوصا أن العقد الأخير قد شهد تقاربا إقتصاديا بين الصين وإسرائيل، لافتا النظر إلى تحذيرات سابقة كانت (غير مسموعة) من "خطر سيطرة الصين على الأصول الاستراتيجية في إسرائيل" مثل ميناء حيفا.

الصحفي قال إن على إسرائيل (الأستيقاظ من الوهم) بشأن علاقتها مع الصين، لكنها وفي ذات الوقت لا تستطيع حرق الجسور التي تربطها بها.

كان من المخطط لنتنياهو أن يزور الصين قبل الحرب
كان من المخطط لنتنياهو أن يزور الصين قبل الحرب، Downing Street، CC BY-NC-ND 2.0 DEED، Crown copyright، via Flickr.

نشير هنا في ((المعرفة للدراسات)) أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد أعلن في يونيو / حزيران عام 2023، أنه ينتوي زيارة الصين لكن إندلاع الحرب ألغي تلك الزيارة، إعلان جاء بعد عدة أيام من زيارة محمود عباس أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية لها ولقاءه وقتها بالرئيس الصيني شي جين بينغ.

ونذهب إلى صحيفة ماكو الإسرائيلية التي تشير إلي أنه وفي ذلك الاجتماع قال الرئيس الصيني أن بلاده كانت من أوائل الدول التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية، وهي اليوم تدعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وأنها ستحاول مساعدة فلسطين بكل ما في وسعها من أجل تخفيف الصعوبات الإنسانية على شعبها.

وواصلت ماكو في تقرير لها أنه بعد مرور أقل من أسبوع على هجوم طوفان الأقصى، عقد مبعوث الصين الخاص إلى الشرق الأوسط اجتماعاً طارئاً مع ممثلي جامعة الدول العربية أكد فيه على هذا الالتزام، مضيفة أنه في الشهر نفسه، زار المبعوث الصيني المنطقة ودعا إلى وقف إطلاق النار وتدفق المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين، بينما رفض ذكر أعمال حماس.

ونعود إلى الصحفي الإسرائيلي ايتمار ايشنر الذي أضاف في مقاله بيديعوت أحرنوت إن هجوم حماس المفاجئ يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي 2023 (المعروف باسم طوفان الأقصى)، قد غير العديد من "المفاهيم" و "الافتراضات الأساسية" في السياسة الإسرائيلية، ويبدو أن أحد تلك المفاهيم التي غيرتها الحرب هو ما يتعلق بإمكانية تقارب إسرائيل مع الصين بشكل حقيقي.

ايتمار ايشنر أعتبر أنه ومنذ بداية الحرب، لم يكن موقف بكين مؤيداً بشكل واضح للفلسطينيين فحسب، بل كان مؤيدا لحماس نفسها.

مضيفا أنه على الرغم من أن الصين تقليديا تقف إلى جانب الفلسطينيين على الساحة الدولية، إلا أنها في الشهور الماضية صعدت من خطابها، وشددت، من بين أمور أخرى، على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

ويستشهد ايتمار ايشنر على صحة وجهه نظره أنه عندما تولت الصين الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في نوفمبر عام 2023، فقد قامت على حد وصفه باستغلال ذلك لفتح العديد من المناقشات الطارئة في محاولة لإدانة إسرائيل وحماية حليفتها إيران، كما أحبطت هي وروسيا بيان إدانة في مجلس الأمن ضد حماس.

ثم يعود إلى الوراء قليلا مؤكدا أنه ومنذ بداية النظام الشيوعي فإن الصين دوما ما تقف ضد إسرائيل في الأمم المتحدة، وكان آخر مرة حدث فيها ذلك قبل الحرب الحالية، ما حدث خلال عدوان عام 2021 الذي يسمي في إسرائيل عملية حارس الأسوار.

شعار حركة المقاومة الإسلامية حماس.

كما استشهد الصحفي الإسرائيلي على ما وصفه (قبح موقف بكين) بأن أربعة من مواطنيها الصينيين قتلوا خلال هجوم السابع من أكتوبر، ومع ذلك فإنها لم تدن ذلك .. ونفس الشيء مع هجمات المتمردون الحوثيون في اليمن، الذين أصابت هجماتهم أيضا السفن الصينية العابرة من خلال مضيق باب المندب.

فيما كتبت (جاليا ليفي) الباحثة ونائبة رئيس مركز ديان وجيلفورد جلاسر للسياسة الإسرائيلية الصينية مقالا بعنوان (الصين والحرب في إسرائيل: في أوقات الحاجة يتم الكشف عن الأصدقاء الحقيقيين).

هذه الكاتبة بالتحديد حاولت الترويج للأكاذيب الإسرائيلية حول اغتصاب النساء وقتل الأطفال في هجوم حماس صباح السابع من أكتوبر عام 2023، مضيفة أن هناك ما وصفته (بصدمة) أصابت العالم كله جراء ذلك .. لكن دولا معينة -من بينها الصين- كانت وفقا لرأيها "أقل صدمة من الآخرين".

جاليا ليفي، قالت أنه وبالرغم إدانة الصين للأعمال التي تلحق الضرر بالمدنيين، فإنها لم تسمي (حماس) بالاسم، وبالتالي فقد يحمل هذا أيضا إدانة تجاه إسرائيل التي بدأت هجمات عنيفة للغاية في قطاع غزة .. وفي هذا اعتراف دون أن يشعر بأن إسرائيل تلحق الأذى بالمدنيين.

لكن هذه الكاتبة بالذات تطرقت إلى نقطة مهمة أخرى وهي موقف الشعب الصيني نفسه.

حيث ضربت مثلا بمنشور نشرته السفارة الإسرائيلية في بكين على شبكة التواصل الاجتماعي الصينية "ويبو"، جاء فيه أن إسرائيل تتوقع من الصين إدانة حماس، فجاءتها على الفور آلاف الردود من المواطنين الصينيين، والتي تصفها الكاتبة بأنها (مليئة بالكراهية ومعادية السامية).

وتضيف في إشارة إلى سيطرة السلطات الصينية على تلك المنصات في الصين: "لم تمنعهم الرقابة الصينية من مواصلة تعليقاتهم، حتى اضطرت السفارة في النهاية إلى حجب إمكانية التعليق على المنشور".

وعلى نفس الخط نقرأ تحت عنوان (ماذا حدث للصينيين؟ في هذه الأزمة لا تشكل إسرائيل سوى جزء صغير من الصورة) للكاتب "جدعون العازار" في صحيفة هآرتس الإسرائيلية الشهيرة.

ميناء حيفا .. حيث أحد أبرز مظاهر التعاون الاقتصادي بين الصين وإسرائيل، حيث تديره شركة صينية بعد أن قامت بتطويره بموجب عقد آثار سخط الولايات المتحدة
ميناء حيفا .. حيث أحد أبرز مظاهر التعاون الاقتصادي بين الصين وإسرائيل، حيث تديره شركة صينية بعد أن قامت بتطويره بموجب عقد آثار سخط الولايات المتحدة، Ted McGrath، CC BY-NC-SA 2.0 DEED، Via Flickr.

العازار اعتبر أنه ومنذ اندلاع الحرب على غزة، فقد وقفت الصين بشكل واضح إلى جانب الفلسطينيين، معتبرا أن أسباب ذلك تصل حتى واشنطن، مضيفا أن الكثيرون فوجئوا بما يصفه (موقف الصين العدائي ضد إسرائيل).

الصين تلعب على الجانبين:

رأي آخر نقرأه في مقال تحليلي بقلم (أوفير ديان) زميلة مركز السياسات الإسرائيلية الصينية التابع لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) وهو معهد يتبع (جامعة تل أبيب).

حيث تذهب (أوفير ديان) إلي رأي مفادة أن الصين في الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين تلعب على الجانبين.

فهي تنحاز إلي جانب الفلسطينيين بلغة الخطابات، لكنها تدعمهم ماليا بشكل أقل من كثير من الدول الأخرى، وفي الوقت نفسه تزعم أن موقفها من الحرب (موضوعي) تتبني فيه مواقف الدول العربية، لكنها وفي الوقت نفسه تقول أنها تحارب (معاداة السامية).

لكن (أوفير ديان) تقول أن شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الرسمية والخطاب العام في الصين، مليء بالتصريحات الإشكالية في هذا الصدد.

الباحثة الإسرائيلية تحدد مصالح الصين من هذا الموقف الذي يلعب على جميع الأحبال.

فهي تحاول إدارة علاقتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، وفي نفس الوقت ترغب في الحفاظ على علاقاتها الاقتصادية مع إسرائيل في مستوياتها الحالية، كما تراها باعتبارها أحد جسور الصين للوصول إلي أوروبا، لكنها في الوقت ذاته تسعي لترسيخ مكاناتها كزعيم للدول النامية من خلال استمرار دعمها للفلسطينيين.

وتشير الكاتبة إلى حقيقة أن الاهتمام العام والحكومي في إسرائيل يركز على التصريحات والتصرفات القادمة من الولايات المتحدة في نفس الوقت الذي لا يتم إيلاء إلا القليل من الاهتمام بالتصريحات والأفعال القادمة من الدولة التي تعتبر منافس أمريكا الرئيسي.

لكنها وفي ذات الوقت.. لفتت إلى أن إسرائيل نفسها تلعب على الجانبين بين الصين والولايات المتحدة، عندما ذكرت بتسريب كلمة نتنياهو أمام لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي وقال فيها أنه من الجيد تدخل الصين في المنطقة، لأن ذلك يضمن الوجود الأمريكي فيها.

مدفع هاوتزر إسرائيلي يقذف غزة
مدفع هاوتزر إسرائيلي يقذف غزة، Israel Defense Forces، CC BY-SA 2.0 DEED، via Flickr.

وتعلق قائلة أن هذه التصريحات من نتنياهو نالها الكثير من الانتقادات، لأنها فسرت على أن نتنياهو يقوم بعملية إعادة النظر في موقع إسرائيل بين القوتين الأبرز عالميا، بدلا من الحلف التاريخي الوثيق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

الغريب أن نفس الكاتبة وبعدها بأربعة أيام فقط، نشر لها موقع (ماكو) الإسرائيلي مقالا هاجمت فيه الصين بحدة ووصفت موقفها بأنه (رياح شريرة آتية من الشرق).

مضيفة إن الصين انحازت كما وصفتها بشكل (خطابي) إلى جانب الفلسطينيين، لكنها لم تقدم إلا القليل فعليا، فالدعم الذي وعد به الرئيس (شي جين بينغ) كان في الواقع عبارة عن مبالغ مالية ضئيلة للغاية.

حيث تحدثت بلغة الأرقام .. ووفقا لما نشرته فإن (أفضل ما في وسعها) الذي أشار إليه الرئيس شي جين بينغ، كان ضئيلا للغاية.

فقد تبرعت الولايات المتحدة المتحالفة مع إسرائيل بنحو مائة مليون دولار للأونروا، وتبرعت اليابان بنحو سبعة ملايين دولار للأونروا وتعهدت بالمساهمة بمبلغ إضافي قدره 65 مليون دولار.

في المقابل قدمت الصين مساعدات إنسانية بقيمة مليوني دولار فقط للأونروا والسلطة الفلسطينية حتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2023، إلى جانب إمدادات بقيمة مليوني دولار إضافية سلمتها عبر مصر من خلال معبر رفح، أي أن أمريكا تدعم الفلسطينيين ماليا خمسين ضعف ما تفعله الصين.

على نفس الخط، نقرأ في أقدم الصحف المسائية الإسرائيلية (جلوبس)، تقريرا جاء فيه إن الصين تلعب ما وصفه بأنه (لعبة جيو استراتيجية)، تقوم فيها بدعم الفلسطينيين مع محاولة الظهور بمظهر من يقف على الحياد.

التقرير جاء فيه إن مشاركة الصين في دعم الجهود الفلسطينية تركز أساسا على (البيانات الصحفية والدبلوماسية)، ودعم مالي بشكل أقل، لكنها كانت تفعل ذلك في محاولة منها لجعل العالم العربي يشعر وكأن الصين تقف بجوار فلسطين.

مواطنين فلسطينيين حول ركام منزل دمره القصف الجوي الإسرائيلي، Attribution: Fars Media Corporation.

التقرير أضاف أيضا أنه لفعل ذلك سيتعين على الصين القيام بالكثير من العمل المقنع لكي يصدقها العرب.

ثم يعيد التقرير ما ذكره موقع (ماكو) الإسرائيلي من أن الصين علاقتها مقصورة مع الفلسطينيين على (التصريحات)، وأن مساعداتها المالية تتضاءل أمام تلك التي تقدم لهم من الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة أو الدول العربية.

ومع ذلك فإن الخط العام للتقرير حافظ على الرأي القائل بأن الصين تدعم الفلسطينيين بشكل ثابت مع الحفاظ على قدر معين مما وصفه الكاتب بالحياد.

مضيفا إن الصين لم تدن حماس ولم تذكر المنظمة بالاسم حتى عندما أدانت قتل المدنيين ودعت إلى وقف إطلاق النار.

كما دعا سفير الصين لدي الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق في القصف الذي طال مستشفى الشفاء ، وفي جلسات مجلس الأمن والجمعية العامة صوتت الصين دوما لصالح المقترحات التي تدين إسرائيل، ولكنها لم تدن حماس.

وعندما أثيرت مسألة الحق في الدفاع عن النفس، أعلنت الصين أن جميع الدول لديها مثل هذا الحق، لكنها لم تذكر بالتحديد ما إذا كان لإسرائيل هذا الحق بل وشككت في أن تصرفات إسرائيل كانت دفاعاً عن النفس أصلا.

وفي صحيفة (جلوبس) كذلك، نطالع تقريرا آخر دارت فكرته الرئيسية حول أن (الصين ومعها روسيا) باعتبارهما خصوم أمريكا، فهم يعربون عن غضبهم إزاء الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة من أجل الحصول على الدعم من دول العالم النامي.

لكن هذا التقرير بالذات وبشكل ما اعترف بطريقة غير مباشرة عن لا أخلاقية ما يحدث في غزة، حينما وصف الصين وروسيا وكأنهما يحاولان إدعاء (التفوق الاخلاقي) على ظهر القتلى الفلسطينيين.

اثار الموقف الصيني من الحرب على غزة العديد من الاختلافات في تقييمه داخل إسرائيل .. لكن الجميع اتفقوا أنه لم يأتي داعما لهم
اثار الموقف الصيني من الحرب على غزة العديد من الاختلافات في تقييمه داخل إسرائيل .. لكن الجميع اتفقوا أنه لم يأتي داعما لهم، Philip Jägenstedt، CC BY 2.0 DEED، via Flickr.

هذا التقرير بالتحديد أيضا اتصف بالصفاقة الشديدة، فهو لا يري ما ترتكبه إسرائيل من جرائم في غزة، لكنه يعتبر أن للمنافسين الجيوسياسيين الرئيسيين للولايات المتحدة - الصين وروسيا - وجدا فرصة في الحرب لحشد الدعم في جميع أنحاء العالم، مما يسمح للأنظمة التي وصفها التقرير بالأنظمة (الاستبدادية القمعية) بتسخير موجة من التعاطف مع الفلسطينيين ووضع أنفسهم كمدافعين عن القيم الإنسانية والسلام.

ونعود هنا إلى ما كتبه (عيران نيتسان) والذي افتتحنا به هذا التقرير، فنجده يميل إلى هذا الرأي بقوله أنه صحيح أن الصين وهي ثاني أكبر قوة في العالم لم تدين حماس، وبالرغم من أنها تعمل دوما ضد الموقف الأمريكي، فإنها -أي الصين- لا تدعم حماس.

ومع ذلك فإن الكاتب يصف موقف الصين بالفظيع، وأن الكثيرون في إسرائيل ينظرون إليه باعتباره (خيانة)، ولكنه يعتبر أن هذا الموقف لا ينبع من تماهي إسرائيل مع الجانب الفلسطيني في غزة وإنما سعيا وراء مصالحها.

نيتسان أشار إلى مصالح الصين التي تتمثل في خشيتها من اندلاع حرب إقليمية ما يرفع من أسعار الطاقة، ويضر اقتصادها، لذا فإنها ستعمل على منع التصعيد.

في النهاية، أخبرنا أنت ما هو رأيك حول الموقف الصيني ناحية الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة.. هل تؤيد بكين الفلسطينيين بالفعل ام أن بكين مثل غيرها لا تبحث إلا عن مصالحها؟.

المعرفة للدراسات
المعرفة للدراسات
المعرفة للدراسات الإستراتيجية والسياسية، هي محاولة عربية جادة لتقديم أهم الأخبار العربية والعالمية مع التركيز علي تحليل مدلولاتها، لكي يقرأ العرب ويفهمون ويدركون. نمتلك في المعرفة للدراسات عددا من أفضل الكتاب العرب في عديد من التخصصات، لنقدم لكم محتوى حصري وفريد من نوعه. facebook twitter
تعليقات