زدني معرفة

ارتفاع كبير في أعداد قتلى الضربات الإسرائيلية علي غزة .. ونتنياهو يتعهد بمواصلة الهجوم بكامل القوة

 لا يزال الجيش الإسرائيلي يواصل قصفه المستعر علي قطاع غزة المستمر منذ عدة أيام برا وبحرا وجوا، فمن البر تقوم المدفعية الإسرائيلية بتوجيه ضربات، ومن الجو تقذف الطائرات بالقنابل والصواريخ، ومن البحر كذلك تشترك الزوارق الحربية الإسرائيلية في هذه العملية التي تسميها إسرائيل "حارس الأسوار".


انتشال جثة طفل فلسطيني من تحت الانقاض جراء غارة للطيران الإسرائيلي، صورة من وكالة رويترز.

ارتفاع كبير:

اليوم الاحد، أعلنت السلطات الصحية في قطاع غزة أن عدد من سقط من الشهداء بلغ 40 فلسطينيا، إنه الرقم الأعلى منذ بداية القصف قبل أسبوع من الآن في الأيام الأخيرة من شهر رمضان الماضي.

بذلك الرقم نصبح أمام 192 شهيدا فلسطينيا هم إجمالي ضحايا هذا القصف منذ بدايته "يشمل الرقم 58 طفلا و 34 سيدة"، بخلاف حوالى 1300 مصاب. في ذات الوقت الذي وصلت فيه أرقام قتلى إسرائيل جراء القصفات الصاروخية التي تشنها حماس وعدد من الفصائل في قطاع غزة أبرزها حركة الجهاد الإسلامي عن مقتل 10 إسرائيليين وإصابة 50 آخرين بخلاف بعض الأضرار المادية المتفاوتة المدى والتأثير.

سنواصل بكل قوة:

من جانبه أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" إن الهجمات علي قطاع غزة "مستمرة بكل قوة .. وستستغرق المزيد من الوقت".

وجاء تصريح نتنياهو ردا على سؤال لمراسل بي بي سي للشؤون الدبلوماسية، بول آدامز: هل تقترب العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة المسماة "حارس الأسوار" من نهايتها؟.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق في بيان له أنه قد استهدفت مقاتلاته منزل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "يحيي السنوار"، الغارة شملت منزلين يملكهما السنوار في القطاع ويقطن فيهما، ونشر الجيش الإسرائيلي عبر موقع التواصل الاجتماعي الشهير "تويتر" مقطع فيديو يظهر مبنى محطما تعلوه سحابة من الغبار. وكان السنوار قد افرج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي في العام 2011 بعد عشرين عاما قضاها فيها.

هدنة مرفوضة:

تأتي هذه الأحداث الدامية في ذات الوقت التي افادت فيه بعض التقارير أن إسرائيل رفضت بالفعل عرضا تقدمت به حماس لوقف إطلاق النار مر عبر وساطة مصرية. ما يشير إلي اعتزام الحكومة الإسرائيلية مواصلة القتال.

وكان نتنياهو نفسه قد أقر بأن هناك "ضغوطات" تمارس علي إسرائيل من أجل وقف إطلاق النار، لكنه تقدم بشكره للرئيس الأمريكي "جو بايدن" علي ما وصفه بدعمه لإسرائيل. وتجدر الاشارة هنا إلي أن بايدن قد أجرى اتصالا هاتفيا أيضا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن.

وعلي ما يبدو، فلن تغير دعوة الأمين العام للأمم المتحدة " أنطونيو غوتيريش" لجميع الأطراف على إنهاء العنف "المروع تماما". والتي تقدم بها في اجتماع عقده مجلس الأمن عبر الإنترنت، يبدو أنها لن تغير شيء علي أرض الواقع.

ومن جانبه، أعرب اليوم أيضا وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" عن أسفه لما وصفه بقيام الولايات المتحدة بعرقلة إصدار بيان لمجلس الأمن حول النزاع الدائر حاليا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقال السيد وانغ في اجتماع مجلس الأمن عبر الفيديو: "بكل أسف، فقط بسبب عرقلة دولة واحدة، لم يتمكن مجلس الأمن من التحدث بصوت واحد".

كان وزير الخارجية الفلسطيني "رياض المالكي" قد حضر الاجتماع باعتباره ممثلا لدولة طرفا في الموضوع الذي تتناقش الجلسة حوله، وقال أن كم الضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا كفيل بمفرده أن يدين مجلس الأمن العدوان الإسرائيلي .. أما سفير إسرائيل لدي الأمم المتحدة والذي حضر الاجتماع لذات السبب فاتهم حماس بالتحريض علي العنف في القدس ومحاولة الاستيلاء علي السلطة من السلطة الفلسطينية برئاسة أبو مازن، مضيفا أن الجيش الإسرائيلي يتخذ خطوات وصفها "بغير المسبوقة" لضمان عدم وقوع ضحايا من المدنيين حسب قوله. وإن كانت الأرقام تشي بغير ذلك تماما.

وفي الاثناء، سجل منذ ساعتين تقريبا قتيلان علي الأقل، وعشرات من المصابين -60 علي الأقل- جراء انهيار مدرج في كنيس يهودي في شمال القدس، وبالتحديد في مستوطنة "جفعات زئيف" وذلك خلال إقامة نحو 600 يهودي متشدد صلاة إحياء عيد نزول التوراة وفقا للمعتقدات اليهودية، هذا وقد دفع الجيش الإسرائيلي بعدد من مروحيات الاسعاف لإخلاء الجرحى إلي مستشفيات مدينة القدس.

دعم طبي مصري:

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية قد وجه الأجهزة المعنية في الدولة بالتنسيق مع الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، للوقوف علي احتياجات القطاع الطبية وتوفيرها.


الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، صورة من موقع الرئاسة المصرية.

يأتي ذلك التوجيه بعدما كان الرئيس المصري قد أمر في وقت سابق بفتح المستشفيات المصرية لاستقبال وعلاج جرحي القصف الإسرائيلي علي قطاع غزة، خصوصا بعد زيادة أعدادها بشكل لا يستطيع القطاع الطبي في غزة التعامل معه.

بعض المعلومات الواردة بالموضوع، تم الاعتماد فيها علي المصادر التالية:

*هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عربي

*روسيا اليوم.

*إذاعة مونت كارلو الدولية.

*صحيفة الأهرام المصرية.

*اليوم السابع.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -