زدني معرفة

تغطية مباشرة.. بايدن يصل إلي حدود أوكرانيا.. والقوات الأوكرانية تستعيد مناطق حول كييف

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن ، والاتحاد الأوروبي عن خطة لتقليل اعتماد القارة الأوروبية على النفط والغاز الروسي.

مسرح الدراما في مدينة ماريوبول، شهد دراما إنسانية قاسية، مات مئات المدنيين بداخله، ويتبادل الجانبين الروسي والأوكراني الاتهامات حول الفاعل، Донецька обласна військова адміністрація، (CC BY-SA 4.0)، via Wikimedia commons. 


في ذات الوقت قال مجلس مدينة ماريوبول الأوكرانية التي تحاصرها القوات الروسية، أن عدد القتلي جراء القصف الروسي لمسرح مدينة ماريوبول قبل ٩ أيام قد بلغ نحو ٣٠٠ شخص، واصفا هذا الهجوم بأنه يمثل "القسوة اللاإنسانية". 

وبدورها تنفي وزارة الدفاع الروسية قيامها بقصف المسرح الذي كان المدنيين يتخذونه ملجأ قبل قصفه، واتهمت (كتيبة آزوف) الأوكرانية المتعصبة بأنها تقف خلف حادث التفجير، من أجل إلقاء التهم على موسكو.

خراب ماريوبول:

ومهما كان الجاني في حادثة الهجوم على مسرح ماريوبول، فإننا نشهد حاليا ما يمكن تسميته (خراب ماريوبول).

بحسب الأمم المتحدة، فإن العديد من المناطق في المدينة الأوكرانية الإستراتيجية، قد تحولت إلي مقابر جماعية لدفن الجثث، مع اشتداد المعارك فيها.

فريق حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قال أن أحد المقابر احتوت على ٢٠٠ جثة. 

المهمة الروسية الرئيسية:

لايزال القتال محتدما في العديد من مناطق أوكرانيا، مع محاصرة القوات الروسية للعديد من المدن، وبدأ أوكرانيا في شن هجمات مضادة. 

وزارة الدفاع الروسية قالت اليوم الجمعة أن المهمة الرئيسية من الحرب في أوكرانيا هي ما وصفته (التحرير الكامل) لمنطقة الدونباس شرق أوكرانيا والموالية لروسيا.

الدونباس التي أعلنت انفصالها عن أوكرانيا من المتوقع بعد نهاية الحرب أن تنظم استفتاءا للإنضمام إلي الاتحاد الروسي وتصبح جزءا تابعا لروسيا.

وأضافت الدفاع الروسية أن العملية الخاصة في أوكرانيا (وهو المسمي الروسي الرسمي للحرب) يتم تنفيذها بدقة وفقًا للخطة المعتمدة، معلنة أن المرحلة الأولى منها "قد أوشكت على الانتهاء".

جندي أوكراني من القوات المكلفة بالدفاع عن العاصمة كييف، Yan Boechat/VOA، public domain، via Wikimedia commons. 


وأوضحت هيئة الأركان العامة الروسية أن الجيش الروسي وبرغم أن هدفه الرئيسي هو التحرير الكامل لمنطقة الدونباس، فإن الإختيار وقع على شن هجوم في جميع مناطق أوكرانيا، وذلك لمنع كييف من تأجيج مجموعاتها العسكرية!!. 

كما أكد الممثل الرسمي لوزارة الدفاع الروسية الجنرال ايغور كوناشينكوف ، بأن الأولوية لدي قوات بلاده هي منع سقوط ضحايا بين المدنيين. 

وبحسب وزارة الدفاع الروسية كذلك فإن القوات الروسية قد دمرت وبشكل شبه كامل سلاح الجو والدفاعات الجوية الأوكرانية ، كما تم القضاء على البحرية الأوكرانية.

لكن وعلى جبهة العاصمة الأوكرانية كييف، يبدو أن الصورة مختلفة. 

إذ استعادت القوات الأوكرانية البلدات والمواقع الدفاعية على المشارف الشرقية لكييف وفقًا لوزارة الدفاع البريطانية، كما قال مسؤول أوكراني إن القوات الأوكرانية "تشن هجومًا مضادًا" حول منطقة العاصمة. 

بايدن على الحدود:

الرئيس الأمريكي جو بايدن وصل منتصف اليوم إلي أقرب نقطة جغرافية يستطيع أي مسؤول غربي الوصول إليها.

فوسط إجراءات أمنية مشددة، حط الرئيس بايدن اليوم بلدة زوسوف البولندية (تنطق جيشوف أيضًا)، التي تبعد نحو ساعة عن الحدود مع أوكرانيا حيث من التقي مع الجنود البولنديين، واللاجئين الأوكران.

وتعد مدينة زوسوف البولندية مركزا هاما لنقل إمدادات الأسلحة والمعدات العسكرية الغربية إلي أوكرانيا. ما يجعل هناك إشارة رمزية لاختيار الرئيس بايدن لهذه المدينة بالتحديد لزيارتها بين كل المدن والمناطق التي تقع على الحدود بين أوكرانيا وبولندا والممتدة لطول ٥٣٥ كيلومترًا (٣٣٢ ميلًا)، إشارة تقول أن أمريكا مصممة على مواصلة دعم أوكرانيا بأسلحة تمكنها من قتال الجيش الروسي بكفاءة. 

وردا على دعوة أطلقها الرئيس الأمريكي بالأمس بطرد روسيا من مجموعة الدول العشرين، التي تضم الدول صاحبة أكبر ٢٠ اقتصاد عالميا. قال الكرملين الروسي اليوم: (إنه لن يحدث شيئا خطيرا إذا ما تم طرد روسيا من مجموعة الدول العشرين).

يبدو أن أوكرانيا أمام خيار صعب بحسب تصريحات الرئيس الأمريكي ، فإما استمرار الحرب أو التنازل عن بعض من مناطقها لروسيا، Photo: Oleksandr Ratushniak /UNDP Ukraine (CC BY-ND 2.0)، via Flickr


وعن مسألة ما إذا كانت أوكرانيا ستتنازل عن جزء من أراضيها لروسيا كجزء من التسوية التي تؤدي لوقف الحرب، أشار بايدن إلى أنه سيتعين على أوكرانيا نفسها أن تقرر ما إذا كان الأمر يستحق التضحية بأية أقاليم من أجل حل النزاع.

ومع ذلك ، فقد أعرب بايدن عن رأي مفاده أنه لا ينبغي القيام بذلك.

كما اهتمت الصحف الغربية اليوم بقيام ناشطون روس بتوقيع خطابًا مفتوحًا يطالبون فيه بإنهاء الحرب في أوكرانيا، في حين أعلنت سويسرا أنها وعلى عكس الاتحاد الأوروبي فلن تقوم بحظر بث وسائل الإعلام الروسية. 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -