زدني معرفة

بايدن يهدد باستخدام السلاح الكيماوي ضد روسيا في حالة واحدة.. وأوكرانيا تقول أنها دمرت سفينة روسية

اليوم، يدخل العالم الشهر الثاني من الغزو الروسي لأوكرانيا، الحرب التي خلفت وفقا لتقديرات رويترز ٢٠ ألف قتيل على الأقل، ١،٩ ألف إصابة غير خطيرة، ١٠ مليون نازح تقريبًا، و ١،٧ ألف من المباني المدمَّرة، وأضرار بالممتلكات بلغت ١١٩ مليار دولار أمريكي، ولاتزال هذه الفاتورة الباهظة ترتفع في كل لحظة.

الانفجارات تتوالي على متن سفينة الإنزال الروسية كورسك بعد هجوم البحرية الأوكرانية، ويظهر سفينتين روسيتين تغادران موقع الانفجار سريعا، وواحدة منهما قد طالتها بعض نيران الانفجار، ukranin navy forces. 


طالت الحرب إذن ولم تأتي سريعة حاسمة كما تمناها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبحسب مسؤول عسكري أمريكي صرح يوم الخميس، أن القوات الروسية إجبرت على التراجع عن بعض المواقع التي كانت قد وصلتها حول العاصمة الأوكرانية كييف، وأنها تقوم حاليا بإتخاذ مواقع دفاعية شمال غرب كييف.

كما رجحت وزارة الدفاع الأمريكية أن تستمر القوات الأوكرانية في زحزحة القوات الروسية بعيدا عن العاصمة بإتجاه مطار هوستوميل، ما يعيد الروس إلي مواقعهم في أول يوم للقتال

تدمير سفينة روسية:

في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، أعلنت البحرية الأوكرانية ، أنها قد دمرت سفينة روسية قبالة ميناء بيرديانسك المحتل على بحر آزوف.

وأصبح الميناء الأوكراني مركزًا لوجستيًا رئيسيًا لإمداد قوات الغزو الروسية بالتموينات اللازمة، لذا ينظر إلي هذا الهجوم كمحاولة أوكرانية لتعقيد مهمة موسكو في تزويد قواتها بالذخيرة والوقود والطعام الضروري لتستطيع مواصلة القتال.

وأظهرت لقطات من المنطقة تصاعد الدخان من سفينة وانفجارات ثانوية من الذخيرة المتفجرة. وأظهرت لقطات أيضا سفينتين روسيتين صغيرتين تهربان من الميناء بعد الانفجارات.

وعلى مايبدو فإن السفينة الروسية التي تم ضربها هي السفينة (أورسك) وهي سفينة تنتمي إلي فئة سفن الإنزال. 

كما عرضت وزارة الدفاع الروسية شريطا مصورا لهجوم لصواريخ إسكندر (أرض - أرض) على قاعدة لمن تعتبرهم مرتزقة أجانب في أوكرانيا، وتسميهم أوكرانيا فيلق المتطوعين الأجانب. 

على صعيد آخر، وتنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الطرفين المتحاربان، قامت روسيا وأوكرانيا بعملية لتبادل الأسرى.

برغم هذا، اتهمت أوكرانيا روسيا بأنها تقوم بنقل المدنيين قسراً من مدينة ماريوبول إلى داخل الأراضي الروسية، وأضافت أوكرانيا أن روسيا قد تستخدم هؤلاء المدنيين "كأسرى" لديها ، من أجل الضغط على أوكرانيا كي تستسلم. 

رتل من المدرعات والدبابات الروسية تم تدميره بالقرب من مدينة بوتشا الأوكرانية، قيل وقتها أنه دمر بضربات الطائرة بدون طيار تركية الصنع بيرقدار تي بي 2، Міністерство внутрішніх справ، via Wikimedia commons. 


في حين أن وزارة الدفاع الروسية وفي مسألة مشابهة، أعلنت أنها ستسمح بما وصفته (ممرًا إنسانيًا) لخروج ٦٧ سفينة أجنبية كانت عالقة في موانئ أوكرانيا منذ بداية الحرب. 

وكانت أوكرانيا قد أعلنت أنها تستخدم برامج التعرف على الوجه (مثل تلك التي كان يستخدمها فيسبوك لسنوات قبل أن يقوم بإلغائها في نوفمبر من العام الماضي ٢٠٢١) من أجل التعرف على الجنود الروس الذين قتلوا في المعارك. 

وزارة الدفاع الروسية أعلنت أيضًا أن قواتها شنت ضربات بصواريخ مجنحة من طراز "كاليبر" على قاعدة وقود كبيرة تابعة للجيش الأوكراني قرب كييف. 

وصرح المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، خلال موجز عقده اليوم الجمعة: "نُفّذت مساء يوم ٢٤ مارس ضربات بعدد من صواريخ "كاليبر" المجنحة عالية الدقة المطلقة من البحر إلى قاعدة وقود في بلدة كالينوفكا قرب كييف، وتم تدمير أكبر قاعدة وقود متبقية لدى القوات المسلحة الأوكرانية استخدمت لإمداد الوحدات العسكرية وسط البلاد بالوقود". 

لقاءات زعماء الناتو:

على صعيد آخر، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أن بلاده ستقبل ما يصل إلي ١٠٠ ألف لاجئ أوكراني.

كما أيد الرئيس الأمريكي طرد روسيا من مجموعة العشرين، التي تضم الدول صاحبة أكبر ٢٠ اقتصاد عالميا.

وأكد بايدن في مجموعة من لقاءات زعماء الدول الغربية في بروكسل، على إن حلف الناتو لم يكن يوماً أكثر اتحاداً مما هو عليه الآن، بحسب قوله.

وجاءت هذه الاجتماعات وسط جو متوتر، مع تزايد التقارير الغربية التي تتحدث عن احتمالية استخدام الرئيس الروسي بوتين للسلاح الكيماوي أو غيره من الأسلحة غير التقليدية.

وفي رسالة تهديد لا تحتمل أي لبس، قال بايدن إن الناتو "سيرد بالمثل" إذا ما استخدم بوتين أسلحة كيماوية ضد أوكرانيا.

الرئيس الأمريكي جو بايدن هدد روسيا بالرد بالمثل في حالة استخدامها السلاح الكيماوي في أوكرانيا، Liz Roll،  The U.S. National Archives، No known copyright restrictions. 


وفي رسالة تهديد أخرى، قال السيد بايدن إنه يأمل ألا تقدم الصين المساعدة لروسيا ، مع التأكيد على تهديده السابق بالانتقام من الصين في حالة حدوث ذلك.

من جانبه، أعلن بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني أن بلاده والدول الغربية لديها خطط لإعادة تسليح أوكرانيا عقب الإنسحاب الروسي ، الأمر الذي قد يعتبره البعض تعقيدا لمفاوضات السلام بين البلدين، إذ تشترط روسيا حياد أوكرانيا كشرط لوقف الهجوم عليها. 

وعبر رابط فيديو حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه لزعماء الناتو المجتمعين في بروكسل على زيادة المساعدات العسكرية لبلاده. معتبرا أن أوروبا (قد تصرفت بعد فوات الأوان). 

بينما انتقد المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، تبني (الجمعية العامة للأمم المتحدة) مشروع القرار الغربي بشأن أوكرانيا ، معتبرا أن الجمعية العامة قد تجاوزت صلاحيتها عندما وافقت على قرار يتحدث عن وقف فوري للأعمال العدائية، وهي أمور من اختصاص مجلس الأمن وليس الجمعية العامة.

وكانت الحرب قد سببت أزمة إنسانية وأزمة لاجئين، حيث نزح أكثر من ١٠ مليون شخص ، بما في ذلك ٤،٣ مليون طفل -وهوزما يمثل أكثر من نصف عدد الأطفال في البلاد ، وفقًا للأمم المتحدة. 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -