زدني معرفة

إمكانيات ومميزات مدفع الهاوتزر K-9 الرعد الكوري الجنوبي الذي ستصنعه مصر محليا

بعدما تم التوقيع الرسمي بين مصر وكوريا الجنوبية لعقود التصنيع المحلي لمدافع الهاوتزر طراز K-9، في حفل نظمته وزارة الدفاع المصرية يوم الثلاثاء الأول من فبراير ٢٠٢٢، تدور الأسئلة عن إمكانيات ومميزات هذا المدفع الذي سينضم للخدمة في الجيش المصري.

تشكيل من مدافع الهاوتزر ذاتية الدفع K-9 الرعد التي ستنضم للجيش المصري وهي تطلق نيرانها، 대한민국 국군 Republic of Korea Armed Forces، (CC BY-SA 2.0)، via Wikimedia commons. 


إنه K9 Thunder الرعد، مدفع هاوتزر كوري جنوبي، بعيار ١٥٥ ملم، صممه وطورته وكالة تطوير الدفاع الكورية الجنوبية، بالتعاون مع شركة سامسونج للصناعات الجوية Samsung Aerospace Industries لصالح القوات المسلحة الكورية الجنوبية، وتقوم بتصنيعه حاليا شركة (هانوا) ، وهي الشركة التي وقعت مصر العقود معها.

تعمل هذه المدافع على توفير قوة نيرانية هائلة للقوات التي تستخدمها، ويمكنها أن تعمل في تشكيلات مستقلة، أو بالتكامل مع بقية القوات، ويصحبها في أرض المعركة مركبات مخصصة لإعادة الإمداد بالذخيرة بشكل أوتوماتيكي، وهي بحق قوة نيرانية هائلة ودقيقة في أرض أي معركة في القرن الحادي والعشرين.


الهاوتزر K-9:


يعد مدفع الهاوتزر ذاتي الحركة K-9 Thunder الرعد بلا أي مبالغة أحد أفضل المدافع في فئته على مستوى العالم إن لم يكن أفضلها على الإطلاق، وهذا ما تفتخر به شركة (هانوا) الكورية الجنوبية المصنعة له على موقعها الرسمي.

وتضيف الشركة أن المدفع له أداء متميز، بفضل الطول الكبير لمدى إطلاقه للنيران، إذ يستطيع إصابة أهداف على مسافات بعيدة، علاوة على سرعة إطلاقه للنيران بشكل متتالي، ما يوفر قوة نيرانية ضخمة في وقت قصير للغاية، محدثا تدميرا كبيرا في الوحدات المعادية.

إن الوحدات التي تمتلك مدافع الهاوتزر ذاتية الحركة K-9 Thunder، لديها القدرة وبشكل سريع على إزاحة وحدات العدو من مناطقها، وبفضل أنها مدافع هاوتزر ذاتية الحركة، فإن لها قدرة ممتازة على المناورة، والبقاء سليمة وتستمر في القتال لفترات طويلة.

وتتمتع المدافع الكورية الجنوبية كذلك بقدرة على العمل في مختلف المناطق والتضاريس الجغرافية، من الصحاري وصولا إلى المساحات المغطاة بالثلوج والجليد المتجمد، لذا فمن غير المستغرب أن العديد من الجيوش حول العالم قد طلبتها وضمتها للخدمة في صفوفها.


مواصفات فنية:


مواصفات مدفع الهاوتزر ذاتي الحركة K-9 thunder الرعد يمكن تركيزها في النقاط الأساسية التالية:


  • سنة الدخول للخدمة: ١٩٩٩.
  • الطاقم: ٤ أفراد.
  • وزن المدفع الجاهز للقتال: ٤٦،٣ طن.
  • الطول (يدخل فيه طول المدفع): ١٢ متر.
  • العرض: ٣،٤ متر.
  • ارتفاع المدفع: ٣،٥ متر.
  • أقصي سرعة: ٦٧ كم / ساعة، وهي سرعة ممتازة في فئة الأسلحة الثقيلة.
  • نطاق العمل: ٣٦٠ كم (هذا ليس المدى الأقصى، إذ يمكن تزويد المدفع بالوقود وسيستمر في العمل بعده بلا مشاكل)... وبعض المصادر ترفعه إلي ٤٨٠ كم.
  • عيار المدفع: ١٥٥ ملم.
  • المدفع مزود برشاش عيار ٧،٦٢ ملم.
  • مدى نيران المدفع: ١٨ : ٥٤ كم (حسب نوع القذيفة المستخدمة).
  • معدل إطلاق النار: ٦ دانات مدفعية في الدقيقة.
  • المحرك: محرك من نوع STX-MTU MT881Ka-500، وهو محرك ديزل ٨ سلندر، مبرد بالماء بقوة ٧٣٥ كيلوواط (١٠٠٠ حصان)، وقدرة ٢٧٠٠ دورة في الدقيقة.
  • يحمل المدفع الواحد ٤٨ دانة عندما يكون كامل الذخيرة في بداية المعركة.


اطلق النار واندفع سريعا:


تحت شعار SHOOT & SCOOT والذي يعني اطلق النار واندفع سريعا، تنبني فلسفة عمل وحدات مدافع الهاوتزر K-9 Thunder الرعد.

بتكنولوجيا عالية التطور، تمثل مدافع الهاوتزر ذاتية الدفع كي-٩ إضافة هامة لقدرات الجيش المصري، 대한민국 국군 Republic of Korea Armed Forces، (CC BY-SA 2.0)، via Wikimedia commons.


فالمدفع الكوري الجنوبي يمكنه إطلاق طلقته الأولى في غضون ٣٠ ثانية من اللحظة التي يجمع فيها معلومات إطلاق النار من مركز التوجيه الخاص به.

لكنه لن يظل ثابتا في موقعه، فمدافع K9 Thunder الرعد ستنطلق بسرعة مبتعدة عن موقعها الأخير الذي أطلقت منه النيران، تحسبا لنيران العدو المضادة، وأثناء الحركة، يمكنها أن تطلق النار بعد ٦٠ ثانية.

هذه الحركية مهمة للغاية في أرض المعركة، وتجعل من تشكيلات مدافع K-9 Thunder تشكيلات سريعة يمكنها خلخلة مواقع العدو، وبقدرتها على تغيير إتجاه المدفع ٣٦٠ درجة، فإنها قادرة على ضرب أي هدف معادي في أي مكان كان فيه.

ولأن المعارك متحركة في أحداثها كما تتحرك في مواقعها، فإن مدافع الهاوتزر K-9 الرعد بها أكثر من أسلوب لإطلاق نيرانها.

ففي الأسلوب الأول يستطيع المدفع زيادة معدل إطلاق النيران لتصل إلي ٣ طلقات في أقل من ١٥ ثانية.

كما ويستطيع في الأسلوب الثاني أن يظل يقاتل ويطلق النيران بلا انقطاع لمدة ساعة كاملة (بمعدل ٢ : ٣ طلقة مدفعية في هذه الحالة)، وهذا أسلوب يتناسب أكثر مع المعارك الضخمة.

الأسلوب الثالث يستطيع المدفع الضرب فيه بمعدل (٦ : ٨ طلقات) في الدقيقة الواحدة، ويستمر الضرب في هذه الحالة لثلاث دقائق متتالية.

وتحظي مدافع  كي-٩ الرعد كذلك بتدريع من نوع MIL-12560H من إنتاج شركة POSCO الكورية الجنوبية والذي يوفر لها الحماية ضد العديد من الأسلحة المعادية، ويتميز هذا الدرع المصنوع من الفولاذ بصلابته العالية بفضل كونه درع ملحوم بالكامل.

المدفع K-9 Thunder الرعد مزود كذلك بنظام تعليق هيدروليكي hydro-pneumatic suspension system، وهو نظام يستخدم نبضات هوائية يتم التحكم فيها من خلال أجهزة إلكترونية تسمح برفع مستوى هيكل المدفع، وهذا النظام مفيد للغاية في عدد من التضاريس الجغرافية الصعبة، ويمكن المدفع من إجتيازها بسهولة.


العربات الداعمة:

هناك نوعين من العربات الداعمة لمدافع الهاوتزر ذاتية الدفع كي-٩ تساعدها على أداء مهامها على أكمل وجه، 대한민국 국군 Republic of Korea Armed Forces، (CC BY-SA 2.0)، via Wikimedia commons.


من المميزات الهامة لمدافع كي-٩ أنها منظومة عمل متكاملة وليست مجرد مدافع هاوتزر فحسب.

يدعمها عربتين رئيسيتين، يشكلون معا الثلاثي الذي تعمل به المنظومة، وهي عربات K10 والتي تعمل بشكل آلي بالكامل لإعادة تزويد المدافع بالذخيرة، وعربات K77 وهي المختصة بإداراة إتجاه النيران وتصحيح أي خطأ بها لتحقيق ضرب دقيق تماما.

العربة K10 تعتبر ابتكارا حقيقيا، فهي أول حاملة ذخيرة آلية بشكل كامل في العالم كله.

أما العربات K77 فتحقق القيادة والسيطرة على وحدات المدفعية، وبفضلها تستطيع تعظيم قوة المدفعية من خلال تحديد الأهداف المطلوب ضربها بسرعة وبشكل متناهي الدقة.


الفرق بين مدفعية الهاوتزر و الدبابات:


كثيرا ما يسأل الناس عن الفارق بين مدفعية الهاوتزر مثل K-9 Thunder الرعد ، وبين الدبابات، خصوصا أن تصميمها الخارجي قد يبدو متقاربا.

لكن الفارق بينهما كبير، فالدبابات مهمتها الرئيسية هي اختراق مواقع العدو في الخطوط الأمامية بشكل سريع مما ينتج عنه إسقاط مواقعه الدفاعية، وكان المثال الأبرز لاستخدام الدبابات بشكل مثالي هو ما فعله الجيش الألماني في بداية الحرب العالمية الثانية حيث نجحت نظرية الحرب الخاطفة باستخدام الدبابات وسلاح الطيران في السيطرة على دول كاملة في أوروبا.

ونظرًا لأن الدبابات يجب أن تعمل على الخطوط الأمامية، فقد تم تصميمها لتكون سريعة ورشيقة، جنبًا إلى جنب مع تدريع قوي بما يكفي لامتصاص الضربات من دبابات العدو ومدفعيته المضادة للدبابات، كما أن مدى مدافع الدبابات ليس كبيرا، وعادة ما تعمل في التشكيلات المدرعة.

أما استخدام المدفعية ذاتية الدفع (الهاوتزر) فاضرل أهداف في العمق، على بعد عشرات الكيلومترات خلف الخطوط الأمامية.

ونظرًا لأن دورها الأساسي هو توفير نيران الدعم للخط الأمامي ، فإن لها مدى أطول بكثير من الدبابة يصل لعشرات الكيلومترات.

على عكس الدبابة ، التي تستهدف هدفًا معينا للتدمير، غالبا ما يتم إطلاق المدفعية ذاتية الدفع بوابل من قذائف متعددة، مما يلحق الضرر بالعدو من الشظايا الناتجة عن هذه القذائف.

تشكيل من مدفعية الهاوتزر ذاتية الدفع كي-٩ الرعد، 대한민국 국군 Republic of Korea Armed Forces، (CC BY-SA 2.0)، via Wikimedia commons. 


تمتلك المدفعية ذاتية الدفع درعًا أضعف من درع الدبابة التي يجب أن تصمد أمام قصف دبابات العدو، في حين أن المدافع عادة تكون بعيدة عن الاشتباك المباشر مع العدو، وفي حالتنا تمتلك مدافع K9 ما يكفي من الدروع لتحمل نيران مدفع رشاش ثقيل وشظايا القذائف.

هذا وعادة ما يتم تشغيل المدفعية ذاتية الدفع من قبل المشاة أو قوات المدفعية.


الدول المستخدمة:


بفضل الإمكانيات المتميزة لمدافع الهاوتزر K-9 Thunder الرعد ، اهتمت عدد من أرقي الجيوش عالميا بإقتنائها، وكانت مصر آخر المنضميم في مطلع فبراير ٢٠٢٢.

في ديسمبر ٢٠٢١، وقعت أستراليا عقود شراء لثلاثين مدفع هاوتزر K-9 Thunder الرعد، و١٥ عربة لحمل وإعادة التذخير K10، بقيمة ٩١٨ مليون دولار أمريكي، وهذه الصفقة جاءت بعد تحدي مرير خاضه مدفع K-9 مع عدد من أفضل المدافع الهاوتزر التي تنافست الشركات التي تنتجها من أجل ربح العقد الأسترالي.

فأستراليا تعتمد غالبا في مشترياتها الدفاعية على فكرة طرح نوع المعدات التي ترغب في شرائها، ثم تتلقي العروض من الشركات حول العالم، وتقارن بين إمكانياتها وأسعارها، وفي هذه الحالة، ربح الهاوتزر الكوري الجنوبي التحدي.

وكانت مصر قد أبدت اهتمامها بمدافع الهاوتزر طراز K-9 Thunder الرعد في المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية إيديكس ٢٠٢١.

ففي يوم افتتاح المعرض، التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع سون جاي إيل، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة (هانوا) المصنعة لمدافع الرعد.

حينها نقلت وكالة يونهاب للأنباء، وهي وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الجنوبية ، تصريحات عن مسؤولين في صناعة الدفاع الكورية الجنوبية بأن الصفقة مع المصريين ستشمل مركبات إعادة إمداد الذخيرة بشكل آلي والخاصة بالمدافع، والتي تحمل اسم K10، مع إمكانية التصنيع المحلي، وهو ما تم الاتفاق عليه بالفعل فيما بعد.

لكن مؤسسة جينز IHS Janes البريطانية وهي أعرق المؤسسات المتخصصة في الأخبار العسكرية عالميا، أشارت إلي أن المدفع K-9 Thunder الرعد كان قد ظهرت له صور في مصر منتصف عام ٢٠١٧، مرجحة أن مصر كانت تجري في ذلك الوقت منافسة بينه وبين المدفع الفرنسي القيصر CAESAR، والذي ظهرت له صور في مصر في نفس الوقت تقريبًا.

في حين أرجع موقع أخبار الدفاع الأمريكي الرغبة المصرية في شراء الهاوتزر الكوري الجنوبي إلي العام ٢٠٠٩، وأن المنافسة شملت كذلك مدفع Koalitsiya-SV الروسي الصنع، والهاوتزر الصيني PLZ-45.

وبحسب بعض التقديرات، فإن الصفقة المصرية بلغت قيمتها نحو ١،٧ مليار دولار أمريكي ، وتشمل الحصول على وتصنيع نحو ٢٠٠ مدفع هاوتزر K-9 Thunder الرعد، بالإضافة إلى عربات الدعم مثل K10.

رتل من مدافع كي-٩، 대한민국 국군 Republic of Korea Armed Forces، (CC BY-SA 2.0)، via Wikimedia commons. 


هذا الرقم في حد ذاته (١،٧ مليار دولار أمريكي) إذا ما قارناه مع تكلفة الصفقة الاسترالية (٧٨٨ مليون دولار أمريكي) للحصول على ٣٠ مدفع فقط، دون حق التصنيع، بخلاف أن مصر ستحصل على نحو ٢٠٠ مدفع، سنجد أن المفاوض المصري نجح في الحصول على المدافع بأسعار أرخص بمراحل كبيرة مما تم مع أستراليا، وهي شهادة نجاح بارزة في حق القوات المسلحة المصرية.

وكانت أولى الصادرات الكورية الجنوبية من مدافع الهاوتزر K-9 Thunder الرعد إلى تركيا في عام ٢٠٠١ مع حق التصنيع المحلي (تنتج تركيا النسخة الخاصة بها وتحمل اسم T-155 Fırtına).

تلتها بولندا في عام ٢٠١٤، بينما كان عام ٢٠١٧ هو عام السعد بالنسبة لشركة (هانوا) المصنعة للمدافع، ففيه تم توقيع عقود مع الهند وفنلندا والنرويج، في حين حصلت عليه إستونيا عام ٢٠١٨، أستراليا في ٢٠٢١، ومصر في ٢٠٢٢ مع حق التصنيع المحلي (سيكون اسم النسخة المصرية من المدفع EGY k9A1)، وطبعا قبل الجميع كان الجيش الكوري الجنوبي عام ١٩٩٩.

وبالصفقة المصرية ومن قبلها الأسترالية، يصل إجمالي عدد المدافع الهاوتزر من نوع K-9 THUNDER الرعد التي تم إنتاجها إلي نحو ٢٠٠٠ مدفع.


امتلاك العلم:


إن الميزة الأساسية في توقيع عقود تصنيع مدفع الهاوتزر ذاتي الحركة الرعد K-9 الكوري الجنوبي في مصر ، بجوار تدعيم قدرات سلاح المدفعية المصري خصوصا والجيش المصري عموما، هو امتلاك العلم.

أن تعرف كيف تصنع سلاحا متطورا على أرضك وبأيدي مهندسيك وابنائك، وهو ما يعبر عنه بمصطلح Know how.

يوفر لك هذا العلم من كل جانب، فاقتصاديا، يخفض قيمة الإنتاج، لأن تكلفة الأيدي العاملة في مصر أقل من مثيلتها في كوريا الجنوبية، كما لن تتحمل تكاليف النقل والشحن لو كان التصنيع قد تم في كوريا الجنوبية ثم احتجت لنقله إلي مصر.

هناك أيضا ميزة التحكم والسيادة، لأن السلاح المستورد دائما ما يقلق بشأنه أن تقطع الدولة المصنعة له تصديره، أو حتى قطع الغيار، وقد يأتي هذا المنع في وقت حرج تحتاج إليه بشده.

أما أن تصنع محليا، فهذا يعني أنك ستنتج كل ما تحتاجه بقرارك أنت، والمتتبع لصفقات التسليح المصرية خلال السنوات الماضية يجد أن هذا اتجاه مصري عام، وقد تكرر في أكثر من صفقة مع أكثر من دولة.

إن هذا الإتجاه، يفيد في النهاية في امتلاك قاعدة علمية واسعة في الإنتاج الحربي، سواء من حيث الكوادر البشرية أو المصانع والمؤسسات المتطورة، وهو ما ينتج في النهاية صناعة عسكرية متطورة، وبدأت بالفعل ظهور نماذج أسلحة مصرية الصنع، وتم عرض العديد منها في المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية إيديكس ٢٠٢١.

بهذه الصفقة، توسع مصر من قدراتها في مجال المدفعية ذاتية الحركة "هاوتزر" ، وتنضم مدافع كي-٩ إلي مدافع الهاوتزر ذاتية الدفع الرئيسية للجيش المصري حاليًا والتي تتكون من مدافع M109 الأمريكية الصنع من عدة نسخ أحدثها النسخة M109A5 والتي تسلمت مصر آخر وجبة منهم (بعدد يزيد عن ١٧٠ مدفع في عام ٢٠٠٨)، بخلاف مدافع SPH-122 وهي إبداع مصري بوضع المدفع الروسي D-30 على بدن الهاوتزر الأمريكي M109.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -