زدني معرفة

الجيش الإثيوبي يعلن احباط محاولة لتعطيل بناء سد النهضة

 اعلن مسؤول إثيوبي أن قوات الجيش الإثيوبي قد احبطت اليوم ما وصفها محاولة من جماعة تابعة لجبهة تحرير تغراي لتعطيل بناء سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا هو ومجموعة من السدود الأخرى كما تدعي، أو كما يذهب البعض أن هدفها الحقيقي هو بيع المياه لمصر والسودان أو لمن يدفع أكثر.

العقيد سيفي إنجي الذي اعلن بيان الجيش الإثيوبي اليوم

بيان:


فبحسب بيان أصدره الجيش الإثيوبي علي صفحته الرسمية علي موقع فيسبوك، أن ٥٠ مسلحا قد قتل بينما أصيب ٧٠ آخرون خلال محاولتهم شن هجوم علي سد النهضة متسللين من منطقة المحلة علي الحدود الإثيوبية مع السودان.


الجيش الإثيوبي اتهم عناصر من "جبهة تحرير تيغراي" التي تصنفها حكومة آبي أحمد كحركة إرهابية وتقاتلها منذ شهور، لتخلق أزمة إنسانية كبرى في أقليم تيغراي وإثيوبيا ككل. مع اتهامات للقوات الحكومية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين هناك، ويمكنكم الاطلاع علي تفاصيل هذه الأزمة من هنا.


اتهم الجيش الإثيوبي اليوم مسلحي الجبهة أنهم من قاموا بتنفيذ ذلك الهجوم. كما قام بنشر صور لبعض الأسلحة متعددة الأنواع والاستخدامات، ادعي أنها استخدمت من قبل المسلحين لتنفيذ الهجوم.


عملية عسكرية ضد سد النهضة:


العقيد سيفي إنجي منسق العمليات بمنطقة متكل الواقعة في بني شنقول، حيث يقع سد النهضة الإثيوبي الذي تبنيه علي مجري النيل الأزرق، قال أن هدف هذه العناصر كان تعطيل بناء سد النهضة والقيام بعمليات عسكرية تستهدفه، علي حد قوله.


المسؤول العسكري الإثيوبي أضاف أن عناصر جبهة تحرير تيغراي كانت مزودة بمتفجرات "خفيفة و ثقيلة" لكنها لم تستطع مواجهة الجيش الإثيوبي الذي يراقب منطقة سد النهضة ليل نهار علي حد وصفه.


صورة لما يبدو أنها ألغام ومتفجرات، نشرها الجيش الإثيوبي اليوم باعتبارها ضمن الأسلحة التي تركها مسلحي جبهة تحرير تيغراي عند انسحابهم


مضيفا أن باقي المسلحين الذين اشتركوا في الهجوم، لاذوا بالفرار، وأن قوات الجيش الإثيوبي التي وصفها بالبطلة، استولت علي أسلحة تركها مسلحي تيغراي، كما قامت بتدمير "أسلحة ومعدات ثقيلة" حاول المهاجمين استخدامها في هجومهم.


العقيد سيفي إنجي قال أيضا أن الهجوم جاء بعدما تخيلت جبهة تحرير تيغراي أن معظم قوات الجيش الإثيوبي قد تحركت نحو شمال البلاد.


ومن الجدير بالذكر أن قوات الجيش الإثيوبي تخوض حاليا معارك متعددة مع أبناء قوميات إثيوبية مختلفة في مناطق متفرقة من البلاد، بعدما تسبب رئيس الوزراء آبي أحمد في زعزعة استقرارها.. واتهمه الكثيرون أنه يقودها نحو حرب أهلية.


لكن الضابط الإثيوبي رفيع المستوي أضاف بشكل غامض دون تحديد أي جهة أو أسم بأن الهجوم تم بالتنسيق بين مسلحي التيغراي، وما وصفهم بأعداء إثيوبيا التاريخيين.


وأشار إلى أن الجيش الإثيوبي وفرق المشاة والوحدات الآلية والقوات الخاصة لإقليم بني شنغول جموز مستعدة لتحقيق الأمن أثناء أداء واجبها في المنطقة علي حد قوله.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-