زدني معرفة

الشيخ زايد بن سلطان.. قصة مؤسس دولة الإمارات

عندما نتحدث عن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فإننا وبلا شك نتحدث عن أحد أهم الشخصيات في التاريخ العربي الحديث.

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، صورة التقطت يوم تأسيس دولة الإمارات، ٢ ديسمبر عام ١٩٧١ وهو يحمل شعار دولته الوليدة، الصقر العربي، UAE Ministry of Presidential Affairs، National Archives of the United Arab Emirates، public domain.

سيكون لصاحب هذا الاسم، الذي ولد في "قصر الحصن" بمدينة أبوظبي عام ١٩١٨، كأصغر أبناء الشيخ سلطان بن زايد الذي سيحكم أبوظبي بين عامي (١٩٢٢ - ١٩٢٦)، سيكون له الدور الأساسي، والكلمة المفتاح في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، التي أصبحت وفي ظرف عقود قليلة، واحدة من أهم دول الشرق الأوسط، كما حظيت بسمعة عالمية لا تخطئها العين.

لمحات عن الشيخ زايد بن سلطان:

هناك بعض اللمحات الشخصية التي من الضروري تذكرها حين يبدأ الحديث عن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

فعلى سبيل المثال، نجد أن والده قد سماه بهذا الاسم، تيمنا باسم جده الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان، والذي حكم أبوظبي ردحا طويلا من الدهر، بين عامي (١٨٥٥ : ١٩٠٩)، وكان يلقب (زايد الأول).

"إنه من المستحيل فهم دولة الإمارات بدون فهم حياة الشيخ زايد، وإيمانه الديني العميق، ورؤيته ، وعزمه وعمله الدؤوب ، وكرمه في الداخل والخارج ، والطريقة التي كرس بها حياته لخدمة شعبه وخلق عالم أفضل".. السفارة الإماراتية في الولايات المتحدة.

عرف عن الشيخ زايد ولعه بالصيد بالصقور، وركوب الخيل العربي، وإتقان الرماية.

وبالتتبع لهذه الهوايات، يري فيها الناظر العديد من الصفات التي يكتسبها صاحبها من ممارستها، فالصيد بالصقور يعلم حسن اختيار الوقت لإتخاذ القرار المناسب، وركوب الخيل له أخلاقه، حتى يقال عن الشخص النبيل أن له أخلاق الفرسان، وركوب الخيل والرماية، كلاهما اثنين من ثلاثة أوصي بهما الفاروق عمر بن الخطاب أن يعلمها الناس لأولادهم.

تولي الشيخ زايد الحكم في أبوظبي:

في ٦ أغسطس من العام ١٩٦٦، وصل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلي سدة الحكم في أبوظبي.

كان ذلك بعد ٢٠ عاما أمضاها منذ عام ١٩٤٦، في منصب "ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية"، حيث تدرب على مهام الحكم والإدارة، كما اشتهر بقدراته كحاكم في حال نشوب الخلفات بين القبائل والعائلات.

كسب الشيخ زايد شعبية جارفة منذ أن كان ممثلا عن الحاكم في المنطقة الشرقية، Afrazwarsi، أبدول لطيف كلداري، (CC BY-SA 3.0)، via wikimedia of.

"لقد كنت متشوقاً للقاء زايد؛ فله شهرة واسعة في أوساط البدو الذين أحبوه لسلاسة أسلوبه غير الرسمي في معاملته لهم، ولعلاقاته الودية معهم، واحترموا فيه نفاذ شخصيته وذكاءه وقوته البدنية، وكانوا يعبرون عن إعجابهم به فيقولون: زايد بدوي مثلنا؛ فهو يعرف الكثير عن الهجن، ويركبها مثلنا، وهو ماهر في الرماية، ويجيد القتال".
ولفرد ثيسيجر الرحالة البريطاني الشهير في كتابه "الرمال العربية".

ستكون فترة تولي الشيخ زايد بن سلطان لمنصب ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، هي الفترة التي ستحقق له الشعبية الكبيرة في نفوس الناس، وستسهل عليه كثيرا مهمته الكبرى في توحيد الإمارات.

في هذه الوظيفة أيضا، والتي شملت وقتها حكم ستة قري، ومنطقة صحراوية مجاورة، نجح الشيخ زايد في بناء أول مدرسة في المنطقة، كما نجح في اقناع عدد من أقاربه من أسرة آل مكتوم بالتبرع لجهوده في إنشاء عدد من الإدارات الحكومية.

كان ذلك في فترة حكم أخوه الأكبر الشيخ شخبوط بن سلطان لإمارة أبوظبي والتي استمرت بين عامي (١٩٢٨ - ١٩٦٦).

صعود الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلي الحكم بحسب "الموسوعة البريطانية" جاء بإتفاق أسرته "آل نهيان" على تنحية الشيخ شخبوط الذي كان متحفظا بصورة مبالغة فيما يتعلق بتنفيذ عمليات تطوير أبوظبي وبدأ الاستفادة من عائدات النفط.

ملف آخر حسم الأمر للشيخ زايد بحسب الموسوعة البريطانية، وهو طموحه وهدفه الأكبر بتوحيد الإمارات التي كانت تعرف باسم الإمارات المتصالحة، وهو المشروع الذي لم يكن يؤيده الشيخ شخبوط كذلك.

لذا رأت أسرة آل نهيان أن أبوظبي التي تحتاج لتغيير حقيقي وطموح، لا يوجد من هو أنسب من الشيخ زايد لحكمها.

عندما صعد الشيخ زايد لحكم أبوظبي، كانت الإمارة فقيرة وغير متطورة، وكان اقتصادها يعتمد أساسًا على صيد الأسماك والغوص بحثًا عن اللؤلؤ وعلى الزراعة البسيطة في الواحات المتناثرة فيها.

لن يهدر الشيخ زايد الوقت، وسيبدأ سريعا في بناء دولته التي تخيلها حديثة ومتطورة... وقبل هذا موحدة.

تأسيس دولة الإمارات:

أهم صورة في تاريخ دولة الإمارات، حكام الإمارات السبعة يلتقطون صورة تذكارية يوم الإتحاد والإعلان عن قيام الدولة.

من السهل الآن، وبعد عقود طويلة من وقوع تلك الأحداث، أن يجلس الشخص ويكتب أو يتحدث عن تأسيس دولة الإمارات.

لكن الأمور لا تقاس بهذه الطريقة، فمسألة توحيد إمارات متعددة، وإقناع حكامها بالاندماج في دولة واحدة مسألة في غاية التعقيد، وتحتاج للكثير من الجهد.

مسألة شكل الإتحاد نفسه، وتوزيع السلطات فيه، وأن يكون اتحاد فيدرالي احتاجت من الشيخ زايد دراسة النظم الاتحادية حول العالم، والتشاور مع الخبراء، والأهم من هذا، التفاوض مع حكام الإمارات الذي يريد الوحدة معهم.

بدأ مشروع الاتحاد يدخل في طوره الحقيقي، عندما أعلنت بريطانيا عام ١٩٦٨ أنها ستنسحب من منطقة الإمارات المتصالحة، وقطر والبحرين، مع حلول نهاية العام ١٩٧١.

كانت شمس الإمبراطورية البريطانية آخذة في الأُفُول منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، لكن ومع نهاية الستينيات، أصبحت الضغوط الاقتصادية والسياسية لا تسمح للبريطانيين بالحفاظ على استمرار تواجدهم في قواعدهم العسكرية في الخليج.

وضع الشيخ زايد نصب عينيه مشروع الإمارات العربية المتحدة والتي تضم سبع إمارات هي: أبو ظبي، ودبي، والشارقة، وعجمان، وأم القيوين، ورأس الخيمة، والفجيرة.

ووجد الشيخ زايد مع رحيل بريطانيا عن المنطقة فرصة سانحة لتوحيدها حتى تكون دولة قوية تستطيع التفاعل بحيوية وقدرة مع العالم.

وتشير العديد من المصادر التي بين أيدينا أن الشيخ زايد عرض على قطر كذلك الدخول في الدولة الاتحادية الجديدة، ولكن الشيخ أحمد بن علي بن عبد الله آل ثاني، حاكم قطر، رفض الإندماج في الدولة الجديدة. كما تكرر الوضع مع البحرين التي دعيت للإتحاد أيضا.

الشيخان زايد وراشد، من اتفاق الرجلين، كانت البداية نحو رحلة تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

لكن الشيخ زايد وجد أحد أهم شخصيات الإمارات المتصالحة حينها، وهو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وجده مؤيدا للاتحاد بل ويحلم به مثله، فشكلا سويا قوة دافعة هائلة ساعدت في النجاح بالوصول لهدف الإتحاد.

فالرجلان هما أول من اجتمعا للتباحث حول مشروع الوحدة، وكان ذلك في ١٨ فبراير ١٩٦٨، أي في نفس التوقيت الذي أعلنت فيه بريطانيا إنسحابها، ما يعني أن الحلم كان موجودا، وفقط ينتظر الظروف الملائمة للتحقق.

وسريعا وفي ٢٥ فبراير ١٩٦٨، نجح الشيخ زايد والشيخ راشد في جمع حكام الإمارات السبعة في دبي حيث تم الاتفاق على اتفاقية قيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة.

أما الفترة ما بين ١١ إلى ١٥ أكتوبر من العام التالي ١٩٦٩، فتم فيها انعقاد اجتماعات جديدة، تم فيها الاتفاق على تنفيذ اتفاقية دبي، والإعلان بشكل رسمي عن قيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة.

وأخيرا، وفي الثاني من ديسمبر عام ١٩٧١، تم تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ليتحقق حلم الشيخ زايد بن سلطان، سيصبح حكام الإمارات السبعة هم الأباء المؤسسين لدولة الإمارات، لكن الشيخ زايد بن سلطان، سيحظى دوما ولجهده الاستثنائي والمبادرة فيه بلقب "الاب المؤسس"، كما اختاره حكام بقية الإمارات، كأول رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة.

لكن الحلم الذي تحقق حمل في طياته الكثير من التحديات، بين اقتصاد ضعيف وهش لدرجة نقص الغذاء، ومواطنين لابد وأن تبدأ في غرس فيهم أهم شيء "الانتماء للوطن"، من هنا بدأت رحلة تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

كانت الحياة ، حتى بالنسبة لأفراد الأسر الحاكمة في الإمارات التي اتحدت لتوها، بسيطة. حيث اقتصر التعليم عمومًا على دروس القراءة والكتابة ، جنبًا إلى جنب مع تعليم الإسلام. كما كان النقل عن طريق الجمال أو القوارب، وكانت قسوة المناخ الجاف تعني أن البقاء بحد ذاته كان في كثير من الأحيان مصدر قلق كبير.

لكن وفي مطلع الطريق، كان هناك موعد مع حدث تاريخي آخر سيدور عند ضفاف قناة السويس المصرية، وهضبة الجولان السورية، حدث سيساعد في إحداث التغيير الجذري في الإمارات.

سلاح البترول:

الرئيس المصري أنور السادات والشيخ زايد وعدد من مرافقيه يقرأون الفاتحة على روح الرئيس جمال عبد الناصر، زيارة الشيخ زايد لمصر عام ١٩٧١، أرشيف السادات، مكتبة الإسكندرية.

كان الشيخ زايد أحد مؤسسي التطبيق العملي لفكرة تحويل البترول إلي سلاح إستراتيجي، يستخدم في أوقات المعارك والأزمات الكبرى.

وكما التأسيس كان استخدام البترول كسلاح مسألة معقدة للغاية، فمن ناحية ستخسر الدول النفطية عائدات النفط (اثبتت كل التجارب بعد ذلك أن وقف البترول يحقق مكاسب خرافية للدول النفطية، لكننا نتحدث هنا عن الصورة النظرية التي كانت سائدة قبل استخدام النفط كسلاح لأول مرة عام ١٩٧٣).

هذه الصورة هي من دفعت رئيسة الوزراء الإسرائيلية حينذاك "جولدا مائير" وقبل حرب أكتوبر ١٩٧٣، تتحدث عن احتمالية استخدام العرب بترولهم كسلاح في أي حرب قادمة مع إسرائيل باستخفاف فتقول: ((لن يفعلوا شيئا، لن يستطيعوا وقف تصديره، إنهم إن فعلوا هذا، فسوف يشربون بترولهم)).

لكن وبعدما بدأت الحرب فعليا، تم عقد مؤتمر عاجل لمنظمة ((أوابك)) -منظمة الدول العربية المصدرة للبترول-، في دولة الكويت، وهو الاجتماع التاريخي الذي أعلن فيه العرب بدأ حظر النفط على الدول الداعمة لإسرائيل وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.

في أكتوبر لكن عام ١٩٩٨، كشف أحد مستشاري الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لمجلة "الأهرام العربي" المصرية تفاصيل لم يكن قد تم الكشف عنها قبل ذلك، في حديثه لمراسل المجلة حينها في أبوظبي "سمير الجندي".

فقد اتصل بالشيخ زايد، وزير النفط الإماراتي وقتها "مانع سعيد العتيبة" يخبره بأن اجتماع أوابك، توصل لخفض تصدير البترول بنسبة ٥٪ -ستزيد النسبة بعد ذلك إلي ٢٥٪-.

حينها صدم الوزير، بصوت الشيخ زايد عبر سماعه الهاتف يخبره بأن يجمع الصحفيين الذين يغطون المؤتمر، ويخبرهم بأن الإمارات ستنفذ حظرا كاملا للنفط على أي دولة تدعم إسرائيل.

في تلك الأثناء، كان الشيخ زايد بن سلطان، في زيارة للعاصمة البريطانية لندن، فقرر أن يستغل وجوده هناك لدعم المعركة حتى بما هو أكثر من قطع البترول كاملا عن أي دولة تدعم إسرائيل.

الشيخ زايد في زيارته لمصر عقب حرب أكتوبر ١٩٧٣، يظهر في الصورة الرئيس المصري أنور السادات مرتديا للزي العسكري.

وهكذا، وبرغم أن الإمارات لم تكن تملك سيولة مالية وقتها، فقد اقترض الشيخ زايد ١٠٠ مليون دولار أمريكي، وهو مبلغ ضخم في ذلك الوقت، واودعهم في أرصدة مصر.

ولملاحظته السيطرة الإسرائيلية على وسائل الإعلام في بريطانيا وقتها، قرر تحمل نفقات بعثة إعلامية بريطانية من جيبه الخاص، لكي تسافر إلي مصر، وتنقل للعالم حقيقة ما أنجزه العرب من إنتصار عسكري مذهل.

بمرور الأيام، سيشعر الشيخ زايد كم كان موقفه صائبا، فبخلاف أنه فعل ما يمليه عليه دوره التاريخي وولاءه لهذه الأمة، فإن حرب أكتوبر ١٩٧٣، انتجت ما سمي بعد ذلك باسم "الفورة النفطية الأولى".

لقد حاولت منظمة أوبك في سنوات ما قبل الحرب بكل وسيلة رفع سعر برميل النفط بلا فائدة، خصوصا مع دخول العراق وليبيا ونيجيريا لنادي مصدري النفط، وظل البرميل لا يزيد عن ٢ دولار فقط.

أما فترة ما بعد هذه الحرب، فقد قفز برميل البترول إلي سعر ١٣ دولار، ما مكن الإمارات والدول النفطية من مراكمة الثروة، وتحقيق الثراء والنهضة.

نهضة الإمارات في عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان:

بأحلامه التي لا حدود لها، وبما توفر أخيرا من عائدات النفط، بدأ الشيخ زايد في بناء دولة عصرية وحديثة.

كان البناء تقريبا من نقطة الصفر، لم يكن هناك إلا القليل وربما النادر من مظاهر النهضة والتمدن في الإمارات مطلع السبعينيات.

والنقطة الأهم هنا في تطوير الإمارات أن الشيخ زايد وبرغم أنه أصلا حاكم أبوظبي، وبرغم أن أبوظبي كانت تمتلك نحو أربعة أخماس المبالغ التي تنفق على تطوير الإمارات مع بداية الوحدة بفضل عائداتها من النفط التي افتقرت إليه حينها بقية الإمارات، برغم هذا فإن التطوير والبناء امتد شاملا الإمارات كلها بلا استثناء.

الشيخ زايد يفتتح معمل تسييل الغاز الطبيعي في ديسمبر ١٩٧٣.

لذا كان البناء شاملا في كل نواحي الحياة والمجتمع تقريبا، شيدت المدارس والمعاهد والجامعات، بنيت المستشفيات، وتم تمهيد وبناء الطرق، حصل الناس على منازل في تجمعات سكنية حديثة، وصلت الكهرباء لكل مناطق الإمارات، وكذلك شبكات المياه، وتم إدخال شبكات التليفون والاتصالات.

وفي وسط كل ذلك، أخذ الشيخ زايد ومجلس الاتحاد قرارهم التاريخي عام ١٩٧٦، بتوحيد قوات الإمارات في جيش واحد، لتتأسس بذلك القوات المسلحة الإماراتية في ٦ مايو ١٩٧٦.

تغيرت الإمارات حقا، أصبحت دولة حديثة، تسابق الزمن، ما تكاد تحقق حلما حتى تبحث عن إنجاز ما هو أكبر. ولا يمكن بحال إنكار ما أنجزته الإمارات في عهد الشيخ زايد، من مد يد العون للكثير من الدول العربية والإسلامية بل ودول العالم، في المواقف الصعبة والأزمات الإنسانية، وكذلك مشاريع كبرى أسستها في عشرات الدول.

وفاة الشيخ زايد:

في الرابع من ديسمبر عام ٢٠٠٤، رحل عن عالمنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عن عمر ٨٦ عاما، أمضاها في خدمة وطنه، وأمته العربية والإسلامية.

عقب وفاته، تولي حكم دولة الإمارات العربية المتحدة، إثنين من أبنائه هما الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي توفي في ١٣ مايو ٢٠٢٢، ليخلفه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي انتخبه المجلس الأعلى للإتحاد في اليوم التالي مباشرة ١٤ مايو ٢٠٢٢.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -