زدني معرفة

ما هي أعراض أوميكرون .. والفارق بينها وبين نزلة البرد

كان ظهور المتحور الجديد من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) والمسمي "أوميكرون" بمثابة تغيير كامل في قواعد اللعبة والتحدي بين الإنسان وبين الفيروس التاجي الذي يغزو عالمنا.

تتشابه أعراض أوميكرون بشدة مع أعراض أدوار البرد والانفلونزا العادية، myupchar, (CC BY-SA 4.0)، via Wikimedia commons. 


فبينما كانت أمال البشر تتصاعد خصوصا مع زيادة أعداد من تلقوا اللقاح عالميا، وبدأ تجارب على أدوية متخصصة في علاج الفيروس من أبرزها (مولنوبيرافير)، جاء المتحور أوميكرون، بسرعة انتشاره الشديدة ليفرض نفسه على العالم، بقدرة انتشار مذهلة لم يمتلكها أي متحور من متحورات فيروس كورونا المتعددة من قبل.

وبالطبع فإن السؤال المهم مع هذا الانتشار الفادح للمتحور أوميكرون، يتعلق بأعراض الإصابة به.. ما هي الأعراض التي تكشف عن إصابة شخص ما بالمتحور أوميكرون؟.


أبرز أعراض أوميكرون:


تتسم عدوى المتحور أوميكرون بأنها شديدة السرعة، بحيث تسببت في إصابة الكثيرين حول العالم بسرعة مذهلة لدرجة أن بعض الشركات والمؤسسات فقدت معظم العاملين بها نتيجة إضطرارهم للحصول على إجازات لعزل أنفسهم (بعض التقديرات تشير لإقتراب عدد المصابين بالمتحور أوميكرون من حاجز المليون شخص يوميا).

يؤثر أوميكرون أساسا على الجهاز التنفسي العلوي، عكس المتحورات السابقة التي كانت تمتد لكامل الجهاز التنفسي وخصوصا الرئتين.

هذا يجعل معظم حالات الإصابة بالمتحور أوميكرون أكثر اعتدالًا مقارنة بغيرها من المتحورات، لكن هذا لا يعني الإهمال في التعامل معها، لأن ذلك يؤدي لعواقب وخيمة للغاية قد تمتد لدخول العناية المركزة بل وحتى الوفاة.

هذا وقد اثبت المتحور أوميكرون قدرته على إصابة غير الملقحين وكذلك الحاصلين على اللقاحات سواء بسواء.

ويمكن تحديد أعراض المتحور أوميكرون في عدد من الأعراض يجب أن تنتبه جيدا إذا ما شعرت بها، وهي كالتالي:


  • الشعور بالإعياء والتعب.
  • حكة أو إلتهاب في الحلق.
  • سيلان أو رشح الأنف.
  • العطس.
  • سعال جاف.
  • صداع الرأس.
  • آلام العضلات وخصوصا منطقة أسفل الظهر.
  • التعرق ليلا.


بذلك تختلف الأعراض الشائعة المرتبطة بالمتحور أوميكرون عن الأعراض المميزة التي غالبًا ما تكون شديدة لعدوى بقية متحورات فيروس كورونا Covid-19، والتي تشمل: ((آلام المفاصل ، والسعال العنيف ، والحمى أو البرد ، والفقدان المخيف للقدرة على التذوق أو التذوق)).

ولهذا السبب يري العديد من الأطباء أن أحد أهم أسباب سرعة انتشار المتحور الأحدث "أوميكرون" بخلاف طبيعته، تتمثل في شعور الأفراد المصابين به بثقة زائفة، إذ يشعر الناس أنهم مصابين بنزلة برد، بدلاً من النوع شديد العدوى من كوفيد-١٩.


أوميكرون ام نزلة برد:

يعد مشروب الزنجبيل بالليمون أحد أهم وأفضل المشروبات المناسبة لمقاومة فيروس كورونا المستجد، ويمكنكم من هنا الإطلاع على تقرير عن ماهي أفضل الأطعمة والمشروبات لمريض كورونا التي توصي بها أهم المؤسسات الطبية ، Creative Commons Zero - CC0، Max Pixel. 


اشتهر أيضا المتحور أوميكرون بأنه من الصعب معرفة ما إذا كان الشخص مصابًا بفيروس كورونا أو نزلات البرد أو الأنفلونزا، وهي النزلات التي تنتشر في المعتاد خلال فصل الشتاء، وزادت هذه السنة مقارنة بالعام الماضي لأن الناس أصبحوا يتنقلون بصورة أكبر، كما قللت الإجراءات والتدابير الاحترازية في معظم الدول، ما اتاح المجال لأوميكرون وحتى لنزلات البرد والانفلونزا العادية للانتشار بشكل سريع.

فسواء كانت الإصابة تتعلق بأوميكرون فعلا أو بنزلة برد أو إنفلونزا، سيبدأ الأمر دوما بالعطس، وأما بقية الأعراض فتجعل الإنسان يشعر كأنه مصاب بنزلة برد عادية.

وبحسب دراسة لكلية "كينغز كوليدج" البريطانية فإن من يصاب بنزلة برد هذه الايام -يقصد بها فصل الشتاء- من المحتمل أن تكون إصابته بفيروس كورونا.

لذا إذا كنت تعاني من الأعراض المذكورة، يمكنك أن تقوم بعمل فحص سريع للكشف عن إصابتك بالفيروس، أو اختبار بي سي ار PCR لتتأكد من طبيعة المرض الذي اصبت به.

ما يمكن أن يكون فاصلا بالنسبة لأي شخص ويكشف عن كونه مصابا بفيروس كورونا المستجد بالتحديد، هو فقدان حاستي الشم والتذوق، ففي هذه الحالة، لا توجد حاجة لإجراء أي اختبارات (لأن هذا العرض بالتحديد يظل خاصا بفيروس كورونا). 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -