زدني معرفة

من سينتصر في الحرب القادمة بين الصين وأمريكا.. الجزء الثالث

استمرارا لترجمة المعرفة للدراسات لتقرير من Military Times الأمريكية، والذي أضافت المعرفة للدراسات الكثير من المعلومات والاضافات لنصه الأصلي، والذي نشرنا الجزء الأول منه، ويمكنكم قراءته عبر هذا الرابط.


كما يمكنكم قراءة الجزء الثاني من ترجمة الدراسة والتي تتناول (الحرب الجوية). عبر هذا الرابط.


واليوم موعدنا مع ترجمة الجزء الثالث من ترجمة دراسة من سينتصر في الحرب بين الصين وأمريكا.. سيناريوهات الحرب القادمة (الحرب البحرية والقوات الخاصة والنقل).


النص الأصلى بقلم تود ساوث ، فيليب آثي ، ديانا ستانسي كوريل ، ستيفن لوسي ، جيف زيزوليفيتش ، ميغان مايرز ، هوارد ألتمان.


-------


في أعالى البحار: 

جندية في البحرية الأمريكية تقف في موقع المراقبة علي متن مدمرة الصواريخ الموجهة USS Stethem (DDG 63) من طراز Arleigh Burke، بينما تمر إلي جانبها فرقاطة الصواريخ الموجهة التابعة للبحرية الصينية Xuzhou (FFG 530) من فئة Jiangkai II، (صورة للبحرية الأمريكية بواسطة اختصاصي الاتصال الجماهيري من الدرجة الثانية كيفن ف. كننغهام / تم إصدارها)، U.S. Pacific Fleet، (CC BY-NC 2.0), Flickr. 


منذ الآن، يمكن ملاحظة الإشارات التي تفيد أن الصينيين على استعداد لغزو تايوان.


أحد الأسئلة الكبيرة التي يطرحها مخططي الحروب الأمريكيين بالنسبة لتايوان، هو سؤال يقول: (إذا قررت الصين القيام بمثل هذا الغزو.. هل سيفتتحونه بتوجيه ضربة قوية ضد القوات الأمريكية الموجودة في منطقة جنوب شرق آسيا؟).


يري خبير السياسة الدفاعية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ (هيرزينجر) أنه سيكون من العدل افتراض أن يفعل الصينيين ذلك، ولهذا السبب، ففيما يتعلق بالأسطول السابع الأمريكي المنتشر هناك، فلا أحد يدري مالذي سيواجهه في اليوم صفر من أيام القتال.


ويضيف: ((بالتأكيد سيكونوا في حاجة للغواصات الموجودة في غوام -غوام هي جزيرة أمريكية تقع غرب المحيط الهادئ، وبها قاعدة جوية وبحرية هامة-)).


إنه إذا اندلعت حربا، فهذا شيء لا مزاح فيه، وسيحتاج الأسطول السابع دعمًا كاملاً من الأسطول الثالث الذي يتخذ من سان دييغو مقراً له -سان دييغو مدينة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية غرب أمريكا-.


يري هيرزينجر أن هذه الحرب لن تنكشف كيف ستسير أحداث ساعاتها، أيامها، وأسابيعها الأولى إلا بناء علي كيفية إندلاعها.


فإذا ما كانت حربا مفاجئة، فإن القوات الموجودة في مسرح الأحداث، سيكون عليها التعامل مع نتائج ضربة وقائية كبيرة ستسددها الصين إليها.


حينها وفي ظل حالة الطوارئ تلك، ستحدد القوات البحرية أولوياتها في القتال، ففي حرب واسعة النطاق مثل هذا، ستكون مهمتها الأولى تأمين الطرق البحرية إلي أراضي الحلفاء في اليابان وكوريا الجنوبية ، وتايوان إذا ما ظلت الأخيرة صامدة، وهذا يحتاج للتصدي لقوة الغواصات الكبيرة الموجودة في صفوف البحرية الصينية.


ثم ستبدأ البحرية الأمريكية في استدعاء الاحتياطيات وتعبئتها (الأمر الذي يستغرق وقتًا طويلاً ، أسابيع وشهور)، علي أن يستعد الأسطول الثالث للاندفاع فورا إلي الأمام، وتتحرك سفنه إلي مواقعها المحددة مسبقا.


بمجرد أن تنجح القوات علي جبهة القتال في تأمين عمليات نقل بقية القوات الداعمة إلى مسرح العمليات بطريقة آمنًة، ستبدأ عمليات نقل جوي ضخمة إلى القواعد التي تم تأمينها.


في الحرب المضادة للغواصات الصينية، ستعتمد أمريكا علي طائراتها طراز P-8 Poseidon أو الصياد، إنها تحفة تكنولوجية صممت لمهام جمع المعلومات والاستطلاع، وكذلك القتال ضد الغواصات، بفضل أجهزتها عالية التطور التي تستطيع رصد أكثر الغواصات تخفيا في أعمق أعماق مياه البحار والمحيطات، وتسدد لها بدقة طوربيداتها الدقيقة، وهذا التكنيك بالذات قاتل أخطر للغواصات مقارنة بحرب الغواصات التقليدية والتي قد ترصد فيها الغواصات بعضها بعضا وتستطيع توقع اتجاهات طوربيدات الغواصة المعادية وتجنبه.


علي اليسار بالزي البني يقف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الأسبق، الأدميرال مايك مولين، متحدثا إلي قائد في البحرية الصينية فوق سطح إحدي الغواصات الصينية، صورة من زيارة قام بها مولين للصين، (صورة وزارة الدفاع من قبل أخصائي الاتصال الجماهيري من الدرجة الأولى تشاد ج. ماكنيلي / تم إصدارها)، Chairman of the Joint Chiefs of Staff from Washington D.C, United States، (CC BY-NC 2.0), Wikimedia commons. 


بخلاف ذلك، فإن سفن السطح الأمريكية كالمدمرات وغيرها، تملك كذلك أجهزة سونار متطورة للكشف عن الغواصات، وطوربيدات جاهزة للفتك بها، بالإضافة إلى الصواريخ الساحلية والمقاتلات والمروحيات التي تحمل الطوربيدات. كل هذا سيكون ضروريا للتحركات الأمريكية.


لكن السيد هيرزينجر، يفجر مفاجأة حينما يتحدث عن أن عدد من قادة البحرية الأمريكية أوضحوا له أنهم لا يملكون ما يكفي من الصواريخ والطوربيدات لمواجهة قوة بحرية بحجم البحرية الصينية، بل إنهم لا يملكون أعداد كافية من أنابيب الإطلاق اللازمة.. قد تكون تلك مشكلة تستلزم العلاج بالنسبة الأمريكيين، وقد تكون مجرد عملية خداع ألفناها طوال التاريخ.


قد لا تظهر تلك المشكلة في بداية القتال، لكن مع اشتداده، واستنزاف المخزون، ستقل أعداد الصواريخ والطوربيدات التي بمقدور القوات الأمريكية علي الجبهة استخدامها، وستنفذ الصواريخ التي تنطلق من المنصات الأرضية. لذا فإن الولايات المتحدة تحاول الضغط من أجل إنشاء مستودعات للصواريخ والطوربيدات، برغم أن حلفائها في المنطقة لا يبدون اهتماما كبيرا بذلك.


إن الحكمة الأكثر قبولا في الحرب البحرية الحديثة هي أن من يطلق نيرانه أولا يكون لديه ميزة كبيرة، لأنه بإصاباته لسفن أعدائه، سيقلل من عدد الأنابيب التي سيتمكن عدوه من التسديد عبرها.


لذا، فإن الحصول علي عدد كبير من القطع البحرية التي تستطيع الضرب، وتوزيعها بشكل جيد، وأن تكون أعداد منها قطع قابلة للتخفي بشكل جيد، وقادرة علي الدخول لميدان القتال والاشتراك فيه، كلها أمور أساسية في المعارك البحرية الحديثة.


مشاة البحرية:


أمضت قوات سلاح مشاة البحرية الأمريكية Marine Corps سنواتها الماضية في التدريب علي العديد من السيناريوهات المختلفة للحرب القادمة مع الصين. ركزت تلك التدريبات علي أفضل ما يمكن أن تفعله قوات مشاة البحرية خلال أي حرب ضد الصين.


((إنني أعلم أنهم أجروا مئات من التدريبات)).. كانت تلك كلمات الملازم البحري المتقاعد داكوتا وود، يعمل الملازم داكوتا حاليا كزميل باحث في (معهد التراث الأمريكي).


قائد هؤلاء الرجال هو الجنرال من فئة أربعة نجوم (ديفيد بيرغر)، إنه من أنصار وجود قوات المارينز Marine Corps في عدد من الجزر الصغيرة والجزر المرجانية التي تتناثر في المحيط الهادئ، ستعمل تلك القوات "كقوات مناوشة" داخل منطقة الاشتباكات التي تصل إليها الأسلحة الصينية، وبينما تقوم هي بتسديد اللكمات للقوات الصينية، ستكون بقية قوات الجيش الأمريكي تستعد لتوجيه الضربة القاضية.


إن المناوشات بالقوات الخاصة يمكن أن يكون لها تأثير كبير علي مجريات الحروب، إذا ما تم توزيعها وتوجيهها بشكل فعال، هذا أيضا هو رأي السيد (كريس دوجيرتي)، إنه مستشار كبير سابق لنائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي للشؤون الاستراتيجية وتطوير القوات، ويعمل حاليا باحث زميل في مركز الأمن الأمريكي الجديد في واشنطن العاصمة.


إننا إذا ما تخيلنا وحدات صغيرة من جنود مشاة البحرية الأمريكية Marine Corps، يعملون كقواعد متقدمة للقوات الأمريكية وهم مسلحين بمجموعة متنوعة من الأدوات والأسلحة التي تجعلهم نقاط استكشاف متقدمة وليس فقط قوات تناوش الصينيين.


دعونا نتصور تلك الوحدات المنتشرة هنا وهناك وهي مسلحة بطائرات بدون طيار UAV، وصواريخ أرض-جو، وصواريخ مضادة للسفن، وربما حتى المعدات اللازمة لشن هجمات إلكترونية ضد الصين، بهذا الشكل قد تستطيع تلك الوحدات أن يكون لها تأثيرا كبيرا علي منع الصين من إشراك جنودها في المعركة.


جنديان من مشاة البحرية الأمريكية خلال تدريب علي الأسلحة في منطقة فوجي، اليابان، U.S. Marine Corps photo by Cpl. Savannah Mesimer) 200619-M-GB409-366، (CC BY-NC-ND 2.0), Flickr.


مع ذلك، فمن المتوقع تماما أن يشن الصينيين هجمات ضد تلك الوحدات، ولتجنب الهجمات الصينية المضادة، سيتعين على مشاة البحرية الأمريكيين أن يكونوا ذوي حركية عالية، بالانتقال من جزيرة إلى أخرى كل بضعة أيام أو حتى كل بضع ساعات، وهكذا فحتى لو رصدهم الصينيين، فعندما سيوجهون لهم ضرباتهم سيكونوا قد غادروا المكان، هذا سيصيب كل من القائد والجندي والطيار والبحار الصيني بالحيرة والارتباك.


يضيف الملازم البحري المتقاعد داكوتا وود إن هذا التكتيك سيكون مهم جدا في أرض المعركة، وعلي جنود المارينز أن يجعلوا مهمة عدوهم في معرفة أمكانهم وماذا يفعلون بالضبط، مهمة صعبة قدر الإمكان.


أما إذا نقل المارينز نجاحهم إلي مرحلة أخرى تتمثل في قدرتهم علي إنشاء قواعد أمامية للتزود بالوقود، وأن يكونوا قادرين علي الدفاع عنها، ففي تلك الحالة سيطول بشكل كبير الوقت الذي يمكن للسفن الأمريكية فيه مستمرة في القتال.


هذه هي الخطة الجسورة التي يفكر فيها قائد المارينز الأمريكي، لكن من غير المتوقع أبدا أن تكتمل قدرة المارينز علي تنفيذها قبل عام 2030، حتى ذلك التاريخ ستظل قوات المارينز الأمريكية تفتقر إلي المعدات اللازمة لتنفيذ تلك المهام الطموحة، وربما لعديد من الأفراد المؤهلين الذين يستطيعون التعامل مع معدات عالية التقنية، لذا فإنه إذا اندلعت الحرب بين الصين وأمريكا قبل ذلك التاريخ، فإن محاولة تنفيذ ذلك التكتيك بقوات المارينز الأمريكية U.S Marine Crops سيكون اقتراحا كبيرا للغاية، قد تدفع ثمنه تلك القوات باهظا من أرواح جنودها ومعداتهم.


وبغض النظر عن توافر المعدات اللازمة لتلك المهام، يوجد هناك سبب آخر أكثر أهمية يمنع مشاة البحرية الأمريكية من الدخول في معركة مناوشات تحاول فيها تشتيت جهود الجيش الصيني، ففي الواقع تفتقر الولايات المتحدة لاتفاقيات مع الدول التي من شأنها دعم هؤلاء الرجال في معركتهم حين الحاجة، علي سبيل المثال اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان، وربما الفلبين أيضا.


إذا ما نظر أي قائد عسكري إلي الخريطة، سيدرك جيدا أنه من الصعب أن يربح معركة ضد الصين في تايوان، بدون أن تكون دولة مثل الفلبين داعمة لقواته وتستطيع الوصول إليها واستخدام قواعدها العسكرية.


كريس دوجيرتي، المستشار الكبير السابق لنائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي يري أن المفكرين في مجتمع الأمن القومي الأمريكي لا يضعون تلك القضية الأساسية في أولوياتهم حاليا، ما يخلق ثغرة كبيرة في المنظومة القتالية الأمريكية في جنوب شرق آسيا.


علينا أيضا أن نفكر في القوة الصينية، إن الجيش الصيني لديه من القدرات الكافية لتسوية قواعد سلاح مشاة البحرية الأمريكي الموجودة في اليابان وبسرعة كبيرة عند اندلاع القتال.


بهذا الشكل لن يكون لدي مشاة البحرية أماكن للعمل منها إلا أستراليا وجزيرة غوام، لكنهما مكانان بعيدان للغاية، ولن يكونا ذو فائدة فيما يتعلق بشن ضربات ضد الصين.


لذا تبدو الفلبين خيارا مهما في قتال كهذا ضد الصينيين، ومن المحتمل أن تكون فيتنام خيارا جيدا أيضا، إذ تمتلك فيتنام جغرافيا رائعة تصلح لعمليات القوات الخاصة، ومنها تستطيع وحدات المارينز أن تمتلك خطوط عمل جيدة مضادة للخطوط التي تتحرك فيها الوحدات الصينية.


بصورة نهائية، لو نجحت أمريكا في نشر قوات المارينز في الفلبين وفيتنام، ستجد القوات الصينية في بحر الصين الجنوبي نفسها وقد أحيط بها من كل جانب.


القوات الخاصة:


للقوات الخاصة دورا لتلعبه في معركة ضد خصم قوي للغاية مثل الصين، لكنه قد يكون (دورا محدودا).


ذلك لإن وحدات المستوى الأول من قوات النخبة لم تصمم من أجل مواجهة وحدات تماثلها في التدريب والتسليح والكفاءة.


مجموعة من جنود القوات الخاصة الأمريكية (القبعات الخضراء) خلال أحد التدريبات، (صورة للجيش الأمريكي بواسطة الجندي بيتر سيدلر)، Defense Visual Information Distribution Service، Public Domain Dedication. 


فعلي سبيل المثال وحدات القبعات الخضراء أو Green Berets، وهي اسم الشهرة للقوات الخاصة الأمريكية لأن أفرادها يرتدون قبعات خضراء مميزة يشتهرون بها، مهمتها اليوم أن تقوم بتدريبات لتستطيع العمل مع قوات الدول الحليفة لأمريكا في المنطقة، ليكونوا قادرين علي العمل بشكل متكامل وشن حرب غير تقليدية ضد أي غزو صيني.


الجنرال المتقاعد في الجيش الأمريكي جوزيف فوتيل، يري أنه غير متأكد من أن القوات الخاصة سيكون لها (دورا فوريا) في مثل هذه المعركة، سواء كان الصراع في تايوان أو في بحر الصين الجنوبي.


وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ، فالجنرال فوتيل، كان قائدا لقيادة العمليات الخاصة المشتركة في الجيش الأمريكي، كان يشرف مباشرة على وحدات القوات الخاصة، وكذلك قيادة العمليات الخاصة الأمريكية والقيادة المركزية الأمريكية، يري أن القوات الخاصة يمكن الدفع بها في مهام مثل الاستطلاع، تحديد الأهداف، والعمل بشكل مباشر مع القوات الصديقة لكن بشكل محدود.


من وجهة نظره، يمكن أن تساعد القوات الخاصة الأمريكية في العمليات علي الأرض في تايوان.


جنرال القوات الخاصة المتقاعد يري أنه لو قام الصينيين بشن هجوم دقيق عسكريا، يعتمد بصورة أكبر على الأسلحة الدقيقة وليس على دفع قوات هائلة الحجم، ففي هذه الحالة، يمكن للقوات الخاصة الأمريكية العمل مع القوات التايوانية علي الأرض لإنشاء شبكة من المقاومة المحلية.


الحاجة للنقل:


يشعر الأمريكيين بالقلق إزاء الحالة المؤسفة لسفن (قيادة النقل البحري العسكرية الأمريكية).


فالسفن المجهزة مسبقًا مليئة أصلا بالإمدادات الحربية... ولوقت طويل أهملت الكثير من الطلبات لزيادة أعداد سفن نقل القوات والعتاد.


إنها مجموعة من السفن القديمة وكبيرة السن، ولم يختبرها الأمريكيين بما يكفي للتأكد من أنها ستكون جاهزة للقيام بدورها في ساحة حرب متطورة.


هذه السفن لا تقوم بأي تدريبات أو اختبارات جاهزية لمعركة مستقبلية، فهي محصورة فقط في مهام إعادة الإمداد لسفن الأسطول الأمريكي المنتشرة حول العالم.


هناك أيضا مسألة القدرة علي الوصول، ففي حالة اندلعت حربا فردية بين الولايات المتحدة من جهة والصين من جهة أخرى، فليس هناك أي ضمان من أنه سيتم السماح للسفن الأمريكية بدخول الموانئ والبنية التحتية البحرية الأخرى للحلفاء الإقليميين للولايات المتحدة في جنوب شرق آسيا والذين قد يتحولوا إلي مجرد حلفاء بالاسم.


إن الكثير من الدول التي ستحتاجها الولايات المتحدة في تلك الحرب، وبرغم مشاكلها السياسية وتوتراتها الحدودية ونزاعات السيادة علي البحار والجزر بينها وبين الصين، فإنها مرتبطة ارتباطًا اقتصاديًا وثيقًا بالصين، لا يستثني من ذلك أحد لا اليابان ولا الهند ولا كوريا الجنوبية ولا فيتنام ولا الفلبين، وكل هؤلاء سيكونون متحفظين جدًا للسماح لأمريكا باستخدام موانئها / مطاراتها / إلخ.


تم بحمد ﷲ الجزء الثالث.

وإلي اللقاء في الجزء الرابع والأخير بإذن ﷲ ... 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -