زدني معرفة

خطة الصين للأستحواذ علي خام الحديد في أفريقيا قد تجنبها مصير اليابان في الحرب العالمية الثانية

يبدو أن الصين عازمة علي بناء محور كامل يسمح لها بالسيطرة علي خام الحديد في قارة أفريقيا.

قطار مخصص لنقل خام الحديد يخترق طريقه بعد تحميله منجم Brockman 4 ، غرب أستراليا، Calistemon، (CC BY-SA 3.0) ، Via Wikimedia commons. 


ففي القارة السمراء، تمتلك دولة واحدة "غينيا"، أكبر احتياطي غير مستغل في العالم من خام الحديد ، ويتوقع الخبراء أن يكون هذا المخزون الضخم متاحًا حتى للبيع عبر الإنترنت بحلول عام ٢٠٢٥.


إستراتيجيا ، تريد الصين بامتلاك الحديد الأفريقي ، التخلص من اعتمادها حاليًا على أستراليا في أكثر من ٦٠٪ من وارداتها من خام الحديد، خصوصا مع تزايد التوترات بين البلدين بعدما أبرمت أستراليا منتصف سبتمبر الماضي صفقة الغواصات ذات الدفع النووي مع أمريكا وبريطانيا، ملغية اتفاقها مع فرنسا.


ذات يوم:


ذات يوم، كانت اليابان فيه مثل الصين في عالمنا اليوم، كانت القوة العسكرية الصاعدة في الشرق التي أبقت المخططين العسكريين في الغرب مستيقظين ليلا.


نقرا علي سبيل المثال ما كتبه المؤلف العسكري الأمريكي (هيكتور بايواتر) في كتاب صدر عام ١٩٢١ بعنوان "القوة البحرية في المحيط الهادئ - دراسة المشكلة البحرية الأمريكية اليابانية"... فنجده يقول: ((أما في وقتنا الحاضر، فمن المؤكد تمامًا أنه لا توجد دولة أخرى تنفق جزءًا كبيرًا من إيراداتها على الاستعدادات البحرية مثلما تفعل اليابان)).


لكن اليابان كانت تعاني من نقطة ضعف خطيرة، إنها (نقص الفولاذ).


يضيف (هيكتور بايواتر) في كتابه قائلا: (منذ انتهاء الحرب العظمى* ، تعرقل بناء السفن في اليابان بشكل خطير بسبب صعوبة الحصول على الفولاذ).
*المعرفة للدراسات: كان يشار للحرب العالمية الأولى باسم الحرب العظمى حتى اندلعت الحرب العالمية الثانية في عام ١٩٣٩.


ما يميز كتاب "القوة البحرية في المحيط الهادئ - دراسة المشكلة البحرية الأمريكية اليابانية" ، أنه قد تنبأ بدقة بحدوث صراع بحري بين الإمبراطورية اليابانية والولايات المتحدة، ، وهذا ما حدث بالفعل بعد عقدين من الزمن عندما هاجم اليابانيين صباح السابع من ديسمبر ١٩٤١ مقر الأسطول الأمريكي في بيرل هاربر، مشعلين فتيل حرب انتهت بإعلان إستسلامهم.


درس التاريخ:


من الجهل القاتل إذن معاملة التاريخ باعتباره قصة تحكي فحسب، وإنما هو في حقيقته مجموعة لا تحصى من الدروس التي ينبغي الإستفادة منها من أجل تأمين الحاضر والمستقبل معا، أو كما كان يقول المؤرخ المصري الراحل (قاسم عبده قاسم) صاحب العديد من المؤلفات التاريخية الفريدة مثل "ماهية الحروب الصليبية": ((التاريخ يحمل في داخله نوعا من الإنذار المبكر لمن يعرفون كيف ينصتون إليه أو يحسنون قراءته)).


فاليابان كانت تستورد في الأصل كميات كبيرة من الفولاذ الأمريكي بموجب اتفاقية خاصة بين الحكومتين. لكن في عام ١٩١٧، فرضت الولايات المتحدة حظراً على الصلب أدى إلى وقف التدفق إلى الدولة الآسيوية التي كانت تحتاجه بشدة لتوسيع قوتها العسكرية.


يمضي المؤلف العسكري الأمريكي (هيكتور بايواتر) في عرض نتائج لقد قرار منع الفولاذ عن اليابان، والذي تسبب في نقص خطير جدا في الكميات، وبالتبعية ادي ذلك لانخفاض انتاج القطع الحربية البحرية اليابانية عام ١٩٢٠ بنسبة ٢٥٪، مقارنة بالتوقعات التي وضعت في يناير من ذلك العام، لتخسر البحرية اليابانية سفن كان سيبلغ مجموع أوزانها ٨٠٠٠٠٠ طن.


ويكتب: ((لقد أثرت ندرة الفولاذ على البرنامج البحري مما أدى إلى تأخير إطلاق السفن واستكمالها)).


السفينة الحربية الأمريكية يو اس اس أريزونا تحترق بعد الهجوم عليها ضمن الهجوم الياباني علي بيرل هاربر، ٧ ديسمبر ١٩٤١ ، The U.S. National Archives، No known copyright restrictions


وهكذا فعندما حان وقت القتال كان اليابانيين أقوياء، لكنهم كانوا يحاربون أمريكا القوية أيضا، والتي تتميز عنهم بامتلاك قاعدة صناعية ضخمة، وخام الحديد من ورائها، ما يعني امتلاك القدرة علي تعويض الخسائر، واستمرار القتال يوما وراء الآخر.


مخططو الدولة الصينيون، الذين يتطلعون إلى التعلم من التاريخ، سيلاحظون بشكل سريع أن نقطة الضعف الصارخة لبكين اليوم، هي اعتمادها على خام الحديد من أستراليا.


أستراليا، بخلاف صفقة الغواصات التي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك عن استعدادها في الانخراط مع الأمريكيين واليابانيين والهنود، للعمل كفريق واحد لمناكفة الصين في المحيطين الهندي و الهادئ، لديها خلافات بحرية أصلا مع الصين، بخلاف أن بكين لم تنسي لكانبيرا أنها اقترحت إجراء "تحقيق دولي" في جذور فيروس كورونا المستجد COVID-19.


حتى اليوم، تظل بكين تلتهم خام الحديد الأسترالي، الذي يمثل أكثر من ٦٠٪ من واردات الصين، وقد عزم الصينيين أمرهم إذ أصبح من غير المريح لهم إستراتيجيا اعتمادهم الضخم علي أستراليا في توفير خام الحديد، إنها المادة الأساسية وراء تعزيز قدراتها العسكرية بحرا وجوا وبرا.


التحرر من الاعتماد:


علي ما يبدو ، لدى الصينيين خططهم التي شرعوا في تنفيذها ليتبدل ذلك الاعتماد كليا بحلول عام ٢٠٢٥. ذلك ما يستنتجه السيد بيتر أوكونور ، كبير محللي المعادن والتعدين في شركة الاستثمار الأسترالية الشهيرة Shaw and Partners. 


بيتر أوكونور صرح لنيكاي آسيا، أشهر وأهم مؤشر اقتصادي في القارة الآسيوية ، أن الصينيين "جادون للغاية" بشأن تنويع مصادرهم من الحديد الخام.


سيكون التركيز الأكبر لتعزيز تنوع مصادر خام الحديد للصين علي "غينيا" ، بلد فقير غني بالمعادن في غرب أفريقيا، حيث مجموعة تلال سيماندو Simandou ، الممتدة بطول ١١٠كم، التي يعتقد أنها تحتوى علي أكبر احتياطي في العالم من خام الحديد عالي الجودة غير المستغل.


يعرف المنتجين ومراقبي الإنتاج العالمي والخبراء منذ سنوات عديدة الإمكانيات التي تملكها غينيا، لكن الافتقار إلي البنية التحتية في البلد الأفريقي الفقير، يعيق جهود استغلال تلك الموارد لتنمية البلد.


بشكل أساسي لاستخراج حديد سيماندو، ورفد الصين بالامدادات منه، سيتعين بناء خط سكة حديد يبلغ طوله ٦٥٠ كيلومترًا من نقطة الصفر حيث المناجم وسط التلال، بالإضافة إلى ميناء حديث يتم شحن خام الحديد منه.


لطالما أدت تلك التكاليف إلي تثبيط عزائم المنتجين الذين كان يحتمل دخولهم للاستثمار في غينيا، علي سبيل المثال تراجعت مجموعة ريو تينتو Rio Tinto المتعددة الجنسيات، وهي اسم عريق في عالم التنقيب عن المعادن واستخراجها منذ ما يزيد عن قرن ونصف بسبب تلك الصعوبات.


لكن لدى الصين حافزًا أكبر لتنفيذ المشروع أكثر من مجرد عائد حسابات الاستثمار ، حيث يحتاج الصينيين إلى تاكيد قدرتهم علي تجنب مصير اليابان في أوائل القرن العشرين.


يقول السيد أوكونور: "البنية التحتية تعتمد على الوقت والمال والاستعداد للاستثمار ، والأهم من ذلك ، القدرة".. ولقد أثبتت الصين أنها تملك كل ذلك، وبوفرة.


إزالة العقبات:


تقوم الصين منذ سنوات ببناء خطوط سكك حديدية حول العالم من خلال مبادرة الحزام والطريق التي أعلن عنها الرئيس الصيني شي جين بينغ عام ٢٠١٣، بهدف ربط قارات العالم القديم (أفريقيا وآسيا وأوروبا) بشبكة متكاملة من الطرق السريعة، والمطارات والموانئ والسكك الحديدية ، وبالتأكيد فليس لدى الصين أي نقص في الخبرة.


معدة هندسية من إنتاج شركة ساني الصينية، تستخدم في مهام نقل المواد في المناجم، pxfuel. 


في تقريرها، نشرت نيكاي آسيا صورة لعدد من الآلات الهندسية من شركة Sany الصينية، علي رصيف ميناء بحري في يانتاى بمقاطعة شاندونغ شرق الصين يوم ١٩ مارس، كانت تنتظر دورها في الشحن علي متن السفن لتصديرها إلى غينيا.


لكن ماذا عن التمويل؟.


عندما نضع في اعتبارنا أن الصين تشتري حاليًا ما بين مليار إلى ١،١ مليار طن من خام الحديد سنويًا من أطراف ثالثة، فإن السيد بيتر أوكونور ، كبير محللي المعادن والتعدين في شركة الاستثمار الأسترالية الشهيرة Shaw and Partners، يري أن الصينيين يمكنهم عمل معادلة حسابية ستجعلهم يخرجون بتوفير مالي أيضا.


ذلك ببساطة لأن غينيا سترحب بشدة بالاستثمار الصيني، سيأتي الصينيين ويقولون لهم لا عليكم، سنبني نحن السكة الحديدية، والميناء، وكل البنية التحتية المطلوبة، وسندفع لكم المال مقابل خام الحديد، لذا سيستطيعون شراءه بسعر أقل من السوق العالمي.


وفقا لهذه الحسبة، فمقابل كل دولار واحد سيوفره الصينيين، سيستطيعون تحقيق خفض في سعر خام الحديد علي المدى الطويل، ذلك لأنهم اذا حصلوا علي سعر طن خام الحديد أرخص ولو بدولار واحد فقط، فإنهم اذا استوردوا مليار طن منه من غينيا سنويا، سيحققون وفرا يقدر بمليار دولار سنويا، إنهم سيغطون التكلفة بهذه الطريقة.


سيضرب الصينيين بتلك الطريقة أكثر من عصفور بحجر واحد، سينوعون مصادر خام الحديد ، وسيخفضون سعره علي المدى الطويل، إذ لن يفكروا في البداية بشأن عائدات استثماراتهم.


وفقا لمؤشر نيكاي، سيصل المسار طويل الأجل إلي حد أن تتمكن الصين من خفض سعر خام الحديد إلى حوالي ٦٠ دولارًا للطن، بدلا من حوالي ١٦٠ دولارًا حاليًا.


علي قمة تلال سيماندو Simandou:


هناك علي قمة تلال سيماندو Simandou، حيث يسير المرء علي كميات هائلة من خام الحديد، إذ تحتوي المنطقة على ما يقدر بـ ٢.٤ مليار طن من الخام عالي الجودة الذي يصل لنسبة تزيد عن ٦٥،٥٪.


تم تقسيم مشروع تطوير سيماندو إلي أربع مناطق، فعليا اشترى الصينيين حصص مباشرة أو غير مباشرة في المناطق الأربعة جميعها.


تري السيدة لورين جونستون ، وهي باحثة مساعدة في معهد SOAS الصيني التابع لجامعة لندن في المملكة المتحدة، أن من شأن استخراج احتياطيات خام الحديد في سيماندو، أن يغير السوق العالمية لخام الحديد، ويقذف غينيا إلى الامام، لتمتلك قوة تصدير خام الحديد المساوية للعملاقان في ذلك السوق أستراليا والبرازيل.


وتضيف: ((إذا أطلقت الصين الاحتياطيات الكامنة في سيماندو، سيقود ذلك لانخفاض سعر خام الحديد في الاسواق الدولية، فمن الممكن أن نشهد أن بعض السلع الأخرى التي تستخدم الحديد ستحقق اندفاعا إلي الأمام، خصوصا في البلدان النامية)).


علي أي حال، ستجد الصين أن قمة تلال سيماندو Simandou ستكون أكثر سهولة لها، إذا ما قارنتها بالتعامل مع أستراليا، حليفة أمريكا، والمورد الغير موثوق به.


ومما تنبغي الإشارة إليه هو أن غينيا تتولي هذا العام الرئاسة لـ "مجموعة الـ ٧٧ زائد الصين"* في الأمم المتحدة.
*المعرفة للدراسات: مجموعة تشكلت في الأمم المتحدة عام ١٩٦٤، من قبل ٧٧ دولة ما أعطاها ذلك الأسم، وقد انضمت إليها عديد الدول بعد ذلك حتى أنها تضم حاليا ١٣٤ دولة، من بينها الصين والبرازيل، اللتان حققتا في العقود الأخيرة نجاحا اقتصاديا كبيرا، وينظر إلي تلك المجموعة ككتلة تصويتية ضخمة تستطيع إخراج العديد من القرارات من الجمعية العامة للأمم المتحدة.


نعود لغينيا التي تصرفت بنشاط ملحوظ منذ تولت رئاسة المجموعة في كانون الثاني / يناير الماضي، ما قد يشير إلي ان الغينيين يسعون لبدأ العمل علي جميع الأصعدة.


وتوقعت جونستون، السيدة التي تعتبر من الخبراء البارزين في الشأن الصيني في إنجلترا. أن الصين ستكون مسرورة إذا تم إحراز تقدم بشأن بدء العمل في سيماندو قبل منتدى التعاون الصيني الأفريقي الذي سيعقد في السنغال، الدولة المجاورة لغينيا هذا العام.


ستكون السنغال أول دولة في غرب أفريقيا تستضيف اجتماع المنتدى الذي تقوده بكين -والذي يعقد كل ثلاث سنوات-.


انقلاب غينيا:


علي رأس السلطة في غينيا ، كانت الصين مطمئنة تماما لوجود الرئيس السابق (ألفا كوندي)، وكانت قد سارعت إلى تهنئته بعد إعادة انتخابه في أكتوبر ٢٠٢٠ ، رغم اتهامات من المعارضة بالتزوير، جاءت الانتخابات بعد أن عدل كوندي الدستور ، وسمح له بالترشح لولاية ثالثة.


كما حرصت الصين دوما علي دعم ألفا كوندي، ففي ٣ مارس الماضي، وصلت الدفعة الأولى من لقاحات فيروس كورونا المستجد COVID-19 التي تبرعت بها الصين إلى كوناكري ، عاصمة غينيا ، مما جعل البلاد من أوائل الدول التي تتلقى مساعدات اللقاحات من الصين.


العقيد مامادي دومبويا يلتحف علم غينيا في ذكرى استقلالها، ٢ أكتوبر ٢٠٢١ ، يوم واحد بعد أداءه اليمين كرئيس للبلاد، Abou bacar khoraa، (CC BY-SA 4.0) Via Wikimedia commons. 


لكن تغير دراماتيكي حدث في الأسبوع الأول من سبتمبر هذا العام ٢٠٢١، إذ قاد العقيد مامادي دومبويا، انقلابا عسكريا أطاح بالرئيس ألفا كوندي من علي رأس السلطة.


العقيد مامادي دومبويا، والذي تولى رئاسة غينيا "كرئيس انتقالي" -غير محدد المدة- في الأول من أكتوبر الماضي، يعتبر ابنا بالتبني لفرنسا، إذ كان في الأصل جنديا في الجيش الفرنسي ، والغريب أنه كان أحد القادة العسكريين الذين اتهمهم الاتحاد الأوروبي بدعم انتهاكات الرئيس كوندي الذي انقلب عليه ضد حقوق الإنسان.


مامادي دومبويا خدم أيضا في إسرائيل، وتلقي هناك تدريبات ودورات عسكرية، ودعاه الرئيس ألفا كوندي للعودة لغينيا لقيادة القوات الخاصة، دون أن يدرى أنه يدعو الشخص نفسه الذي سيزيحه عن كرسي الحكم.


بالطبع، مثل هذا الانقلاب ارتباكا لجميع الحسابات الصينية، فألفا كوندي كان مرحبا بشدة بالوجود الصيني في بلاده، ومنذ تاريخ الانقلاب والصين تتعامل بنوع من التحسس مع مامادي دومبويا، الذي ينظر إليه باعتباره حصان طروادة الفرنسي الذي أفشل خطط الصين في غينيا.


برغم ذلك، فإن السياسة الصينية تتميز بقدر كبير من البراجماتية، فهي لن يهمها أسم الشخص الذي تتعامل معه، بقدر ما يهمها أن تحقق مصالحها، لذا لم يكن مستغربا أن يقول (تشاو لي جيان) المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في ٨ أكتوبر الجاري إن بلاده تأمل أن تبذل الأطراف المعنية في غينيا جهودا للحفاظ على الاستقرار والتنمية الشاملين في البلاد.


لي جيان، ألقي بالكرة في ملعب مامادي دومبويا، حينما قال أن الصين وغينيا بينهما علاقات صداقة طويلة الأمد، وأن الصين مستعدة للعمل مع غينيا لتعزيز تنمية العلاقات الودية والتعاونية.. ما يعني أن الصينيين مستعدين للتعاون.


السؤال الآن. لقد وضعت الصين خطتها أن تبدأ الإنتاج من سيماندو، بعد إنتهاء تطويرها عام ٢٠٢٥، لكن الانقلاب أوقف كل شيء ولو موقتا.. فهل تلج الصين إلي سيماندو بسهولة كما كانت تريد في عصر كوندي الغابر، أم أن العقيد مامادي دومبويا، والذي قاد انقلابا في غرب أفريقيا سيحافظ علي وضع الانتاج العسكري الصيني في قبضة أستراليا حليفة أمريكا.. مرحبا بكم في عالمنا المتشابك إلي حد أن يؤثر انقلاب في غينيا علي التوازن العسكري بين القوى العظمي في المحيطين الهادئ والهندي.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -