نقلت شبكة CNN الأمريكية أن واشنطن تخطط لشن هجمات ستستمر لعدة أيام ضد طهران، سعيا وراء تحقيق الهدف النهائي الذي أعلنوه للحملة ضد إيران وهو إسقاط النظام الحاكم، وذلك حسبما أعلن الرئيس ترامب نفسه.
![]() |
| محمد باكبور، قائد الحرس الثوري الإيراني، أحد الأسماء البارزة التي تدور حولها الشائعات بين الحياة والموت، صورة بعدسة: Hossein Zohrevand، من Tasnim News Agency. |
يأتي ذلك بعد أسابيع من التهديدات المستمرة على لسان ترامب ضد إيران التي رفضت الشروط الأمريكية بشأن برنامجها النووي، وما سبق ذلك من نقد الرئيس الأمريكي لتعامل السلطات الإيرانية مع المظاهرات التي اندلعت ضدها في يناير الماضي.
في نفس الوقت، وبعد إعلانهم عن ترجيح مقتل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران (خامنئي) ومعه الرئيس (مسعود بيزشكيان)، أعلن مسؤولون إسرائيليون عن مقتل قائد الحرس الثوري في الغارات الجوية التي شنت على إيران.
ولو صحت الإدعاءات الإسرائيلية في هذا الشأن، يكون باكبور هو ثاني قائد للحرس الثوري يسقط قتيلا على أيديهم، إذ تم تعيينه في هذا المنصب بعد مقتل سلفه، حسين سلامي، على يد إسرائيل في الضربة الافتتاحية لحرب الأيام الـ 12 التي اندلعت العام الماضي.
ولم تقف إيران مكتوفة الأيدي، بل بدأت بالرد بتنفيذ هجمات طالت تل أبيب وعدد من عواصم دول الخليج العربية، بالإضافة إلى أهداف أمريكية في الشرق الأوسط.
حيث وقعت انفجارات في الإمارات العربية المتحدة وقطر ودبي والبحرين، حيث ظهر مقطع فيديو للحظة إصابة صاروخ لقاعدة تابعة للبحرية الأمريكية.
كما نفت طهران مقتل قائد الحرس الثوري (محمد باكبور)، الذي كان أحد أهداف الموجة الأولى من الضربات التي شنت اليوم السبت العاشر من رمضان.
وفي العاصمة الإيرانية طهران أيضا، خرجت مظاهرات كبيرة ضد الضربات الأمريكية-الإسرائيلية لبلادهم.
