زدني معرفة

القطريين يودعون طبيب جلدية مصري توفي بعد عمله لثلاثين عاما في قطر

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في قطر بالدعاء والترحم وذكر محاسن طبيب جلدية مصري توفي بعد عمله لثلاثين عاما في قطر.

الطبيب المصري الراحل محمد محيي الدين سليم.

الدكتور محي الدين بحسب ما كان يناديه الكثيرون، أو الدكتور محمد سليم بحسب اسمه الرسمي، اسمه بالكامل محمد محي الدين سليم، نعاه الكثيرون باعتباره كان مثالا للعالم في مجاله (طب الجلدية)، والذي ازداد مكانة بسبب حسن الخلق وبشاشة الوجه، ليودع عالمنا بعد أن ترك ذكرى طيبة للمصريين في نفوس أبناء قطر الذين حرصوا على الدعاء له، ومنهم بعض أفراد أسرة (آل ثاني) الحاكمة في قطر.

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني يدعو للطبيب المصري الراحل.

ويعد الدكتور محمد محيي الدين سليم من القامات الطبية المصرية المتميزة، وقد سبق له العمل لسنوات طويلة كذلك في دولة الكويت، حيث كان من أوائل مؤسسي طب الأمراض الجلدية فيها، ثم انتقل للعمل في قطر منذ مطلع تسعينيات القرن العشرين.

تغريدة تذكر للدكتور محمد محيي الدين عمله في الكويت حيث أسس هناك قسم الأمراض الجلدية.

طبيب متمكن:

أحد التعليقات ذكر أن الدكتور محي الدين، كان سببا بعد الله في شفائه من مرض (الاكزيما)، بعدما لم يفلح العلاج الذي أعطاه له عدد من الأطباء قبله.

تغريدة تكررت أكثر من مرة عن أن الطبيب الراحل كان هو من أعطي العلاج لمريض ذهب قبله للعديد من الأطباء بلا فائدة.

وقد تكرر هذا التعليق أكثر من مرة في تعليقات عدد من المغردين الذين أكدوا أنهم مروا على كثير من أطباء الجلدية، ولم يعرف أحد علاجهم إلا الدكتور محمد.

تعليق آخر ذكر أن والده يعمل طبيبا أيضا، وأنه قد تعلم الكثير في حياته المهنية من الطبيب الراحل، ما يكشف عن دور الدكتور محيي الدين ليس فقط في علاج المرضى، بل وكذلك تخريج كوادر وأجيال جديدة من الأطباء القطريين.

أحد المغردين أشار لدور الدكتور محمد محيي الدين في تعليم جيل جديد من الأطباء القطريين.

تعليق ثالث ذكر صاحبه أنه قد راجعه أكثر من مرة فوجده صاحب خلق وتواضع في تعامله مع المرضى، كما شهد أحد المعلقين أنه وعلى الرغم من كبر سنه مؤخرا فقد كان من أفضل الأطباء، مخلصا في عمله، ويعطي المريض حقه، سواء في الكشف عليه أو الاستماع له، أو شرح طريقة العلاج.

كما كتب أحد المغردين تعليقا مؤثرا حقيقة يذكر فيه موقفا جمع بينه وبين الدكتور محمد محيي عند وفاة ابن المغرد.

موقف إنساني للدكتور الراحل محمد محيي الدين سليم

رجل صالح:

تعليق آخر ذكر صاحبه أنه كان يعمل في أحد الصرافات المشهورة في الدوحة، حيث اتيحت له الفرصة للتعامل المباشر مع الدكتور محمد محيي الدين، الذي كان يخصص الكثير من تحويلاته لأعمال الخير.

تعليق يشير للأعمال الخيرية للدكتور محيي الدين سليم.

تعليق آخر يبدو أن صاحبه كان على علاقة بالطبيب محيي الدين سليم، ذكر أنه كان يصوم يومي الأثنين والخميس من كل أسبوع.

في حين ذكرت مغردة الطبيب الراحل بالهدوء، وذكر آخر أنه تعامل معه أكثر من مرة فعرفه شخصية مميزة.

محب لقطر:

تعليق يطالب بإطلاق اسم الدكتور محمد محيي على قسم الأمراض الجلدية.

عديد من التعليقات أثنت على تواضع وبشاشة وجه الدكتور محمد محيي الدين سليم، وزادت أيضًا أنه كان محبا لقطر والقطريين.

وقد طالب بعض المغردين أن يتم تخليد ذكرى الدكتور محمد محيي الدين الطيبة، بأن يتم إطلاق اسمه على قسم الأمراض الجلدية في الرميلة حيث كان يعمل لنحو ثلاثة عقود متواصلة.

تعليق يذكر أن الدكتور محمد محيي الدين قد دفن زوجته في قطر.

كما ذكر أحد المغردين، أن الدكتور الراحل، قد دفن زوجته في قطر، وعندما سأله الناس عن ذلك، أجابهم (حتى أعود لقطر مرة أخرى).

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -