زدني معرفة

مباشر: تغطية الانتخابات الرئاسية الفرنسية حتى إعلان النتيجة .. ماكرون يتحدي مارين لوبان

 تقدم (المعرفة للدراسات) تغطية حية ومباشرة للجولة الحاسمة من لانتخابات الرئاسية الفرنسية حتى إعلان النتيجة.

تشير التوقعات الأولية لارتفاع أسهم ماكرون في مواجهة لوبان، صورة مدمجة لصورتين من Foto-AG Gymnasium Melle، Remi Jouan، via wikimedia commons.

ويتنافس على منصب الرئاسة الفرنسية، الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون، والمرشحة اليمينية الموصومة بالتطرف مارين لوبان.

نسبة المشاركة ٦٣%:

بحسب ما أعلنت عنه وزارة الداخلية الفرنسية، فقد بلغت نسبة المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات ٦٣،٢٣%، يمثل هذا انخفاضا في مشاركة الناخبين عن نسبة المشاركة في الجولة الأولى قبل أسبوعين والتي بلغت ٦٥%.

ماكرون يتصدر السباق:

بحسب بعض مؤسسات استطلاع الرأي الفرنسية، وعلى رأسها (المؤسسة الفرنسية للرأي العام) التي تعرف اختصارا IFOP، فإن إيمانويل ماكرون أمن لنفسه البقاء في قصر الإليزيه لدورة رئاسية ثانية، بفارق مريح عن مارين لوبان، بعدما حصد نحو ٥٨٪ من أصوات الناخبين الفرنسيين.

بهذه النتيجة، سيدخل إيمانويل ماكرون قصر الإليزيه رئيسا مجددا، مثل سلفه فرانسوا ميتران عام ١٩٨٨، وجاك شيراك عام ٢٠٠٢، على عكس سلفه (فرانسوا هولاند) الذي اكتفي بدورة واحدة ولم يترشح للدورة الرئاسية الثانية له، ليقف ليستقبل ماكرون في عام ٢٠١٧ على درجات سلم قصر الإليزيه ليسلم له السلطة، هذه المرة سيسير ماكرون على السجادة الحمراء التي تفرش في هذه المناسبة وحيدا.

لكن ماكرون يأتي هذه المرة على عكس السابقة التي اتجهت فيها الأنظار كثيرا نحو زوجته الطاعنة في العمر السيدة (بريجيت ماري ماكرون)، إذ صوت له الكثيرون هذه المرة خصيصا لمنع مارين لوبان ذات الأفكار اليمينية المتطرفة من الوصول لسدة الحكم في فرنسا، كما وصل للحكم مجددا مع امتناع ما نسبته ٢٨،٢٪ من الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم، ووسط الكثير ممن حضروا لمقرات الانتخاب وتركوا بطاقاتهم فارغة.

المرشح اليساري جان لوك ميلينشون، الذي جاء في المركز الثالث في الجولة الأولى من الانتخابات، وخسر بصعوبة الجولة الثانية، إذ حصل على ٢١،٩٥٪ من الأصوات (لوبان دخلت جولة الإعادة مع ٢٣،١٥٪ من الأصوات)، حسب أرقام وزارة الداخلية الفرنسية، اعتبر إن رفض الفرنسيين تكليف مارين لوبان لقيادتهم في المستقبل تمثل (أخبار جيدة للغاية)، لكنه وفي الوقت نفسه، اعتبر ماكرون (اسوء رئيس في تاريخ الجمهورية الفرنسية الخامسة) بحسب وصف ميلينشون.

خسارة مارين لوبان:

بهذه النتيجة أيضا تتعرض مارين لوبان لهزيمتها الثالثة في الإنتخابات الرئاسية الفرنسية، إذ خسرت مرتين من قبل، وإن كانت تعزيتها الوحيدة في هذه الهزيمة أن أرقامها أفضل من انتخابات عام ٢٠١٧، فهل ستعيد محاولتها مجددا عام ٢٠٢٧، وهو العام المقرر لنهاية ولاية ماكرون الثانية.

أيضًا، فإن النسبة التي وصلت إليها مارين لوبان حتى الآن (تقدر ب٤١،٥٪ من الأصوات) هي أعلى نسبة يصل إليها مرشح من اليمين المتطرف في تاريخ فرنسا، ما يعني بصياغة أخرى أن متطرفي اليمين في فرنسا لم يكونوا أقرب للوصول للحكم في فرنسا من هذه اللحظة.

هذه النسبة المرتفعة تلقي بظلالها كذلك على الانتخابات التشريعية الفرنسية المرتقبة في غضون أسابيع، إذ يخشي الكثير من المتابعين أن يستحوذ مرشحي اليمين المتطرف بحصة كبيرة في مقاعد البرلمان الفرنسي، ما سيجعل فرنسا أكثر عصبية وانغلاقا.

كثير من الفرنسيين اعتبروا هذه الانتخابات الرئاسية عبارة عن اختيار بين مرشح سئ وآخر أسوء.

اليساريين في فرنسا أظهروا أنهم يعتقدون أن ماكرون فاز هذه المرة بمقعد الرئاسة بفضل أصواتهم، لذا فإن عليه فاتورة انتخابات لابد أن يدفعها.

من بين هؤلاء (يانيك جادو)، المرشح السابق للرئاسة، وعالم البيئة الفرنسي المشهور، الذي صرح قائلا بعد ظهور النتائج: ((الليلة أعتقد أن السؤال هو هل يدرك أنه تم انتخابه بأصوات يسارية؟ هل هو واع؟ تساءلت . لقد كنا مسؤولين عنه ألف مرة في هاتين الجولتين وهل سيغير سياسته؟)).

جادو دعا الفرنسيين في تصريحاته لانتخاب أغلبية يسارية في انتخابات البرلمان، حتى يمكن التعايش في فرنسا بحسب قوله.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-