زدني معرفة

قتيلان على الأقل في إطلاق نار وسط شارع ديزنغوف في تل أبيب.. والشرطة الإسرائيلية تطارد المهاجمين

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه قد وقع خمسة إصابات على الأقل في عملية إطلاق نار في تل أبيب.

أظهرت الفيديوهات القادمة من موقع الهجوم حالة من الارتباك في وسط أحد المقاهي الذي استهدفه المهاجمين الفلسطينين. 


وبحسب ما أفادت به وسائل الإعلام الإسرائيلية في البداية فإن ٣ على الأقل من بين المصابين في حالة حرجة.

٣ مواقع:

ووفقا للأخبار الواردة من نجمة داوود الحمراء (المعادل اليهودي للصليب أو الهلال الأحمر)، فإن إطلاق النار تم متفرقا بين ثلاثة مواقع، وإن كانت جميعها في شارع ديزنغوف (ينطق ديزنكوف أيضًا) في وسط تل أبيب.

ويشتهر هذا الشارع الذي يعد من أهم شوارع تل أبيب وأكثرها ازدحاما، بوجود عدد من المقاهي والبارات والمطاعم المتلاصقة التي يرتادها الإسرائيليين، وكان من المرجح أن يكون الهجوم قد استهدف هذه المقاهي والمطاعم بالتحديد، ثم تم تأكيد ذلك من الصور الواردة من موقع الهجوم. 

بمرور الوقت، تأكد وقوع قتيلان، كما ارتفع عدد المصابين ممن هم في حالة حرجة إلي ستة مصابين، وبذلك يصل إجمالي حالات الإصابة المعلن عنها حتى اللحظة إلي ٨ إصابات (ارتفع الرقم إلي ١٥ مصابا على الأقل)، كما أفادت القناة الإسرائيلية الثالثة عشر أن المنفذ قد استخدم مسدس في الهجوم.

كما انتشرت فيديوهات مصورة من شارع ديزنغوف لعناصر من قوات الشرطة والأمن الإسرائيلية في ملاحقة لمنفذي الهجوم الذين يعتقد أنهم من عرب ١٩٤٨. 

وفي ذات الوقت وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي إلي مبني وزارة الدفاع لمتابعة العملية التي ترجح الأنباء أنها تمت بواسطة منفذين اثنين، وأفادت العديد من التقارير أن أحدهما قد تم إطلاق النار عليه في موقع الحادث، في حين لايزال الثاني طليقا. 

وطلبت قوات الأمن الإسرائيلية من الناس البقاء داخل منازلهم. 

وأظهر مقطع فيديو التقط من مكان الحادث أشخاصًا يركضون بعيدًا ويختبئون وراء سيارات متوقفة. كما أظهرت صورة أخرى نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل طاولات وكراسي مقلوبة في حانة خارجية حيث كان الناس يجلسون وقت تنفيذ الهجوم. 

سلسلة من الهجمات الفلسطينية:

يأتي هذا الهجوم قبل ساعات من أول أيام الجمعة في شهر رمضان لهذا العام، حيث تستعد الشرطة الإسرائيلية مدعمة بعناصر من جيش الاحتلال للدفع بثلاثة آلاف جندي، حيث تعتاد في هذه المناسبات الدينية الإسلامية منع الكثير من المصلين من الوصول إلي المسجد الأقصى.

صورة للمسجد الأقصى من الداخل، Aseel zm، (CC BY-SA 4.0)، via Wikimedia commons. 


وكان هجوم فلسطيني آخر قد استهدف تل أبيب منذ عدة أيام، وبالتحديد في ٢٩ مارس الماضي، مسفرا عن مقتل ٥ إسرائيليين. 

وبشكل عام يعد هذا الهجوم، هو الأحدث من بين عدة هجمات قُتل فيها ١٣ شخصًا خلال الشهر الماضي، وهي أكبر زيادة تشهدها الهجمات الفلسطينية ضد إسرائيل منذ سنوات، في ظل تغييب إسرائيلي تام وكامل لأي جديد في عملية السلام.

من جانبه، وصف سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل الأنباء عن هجوم تل أبيب "مروعة"، مضيفا: ((نقف إلى جانب إسرائيل)). 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -