زدني معرفة

انتقادات أهم الصحف الدولية لمحمد أبو تريكة بعد تصريحاته ضد دعم الشذوذ الجنسي

(أريد أن أتحدث عن موضوع مهم.... لقد حدث لي موقف بالأمس وأنا أشاهد مباراة ليدز ويونايتد، حيث كانت تجلس ابنتي بجانبي، وقالت لي: "ما تلك الألوان التي يرتديها اللاعبين؟". هذا أمر طبيعي أن يحدث لأن كرة القدم تدخل إلي كل البيوت، فلابد أن تشرح وتكون صادقا عن ما يحدث في تلك الظاهرة "الشذوذ الجنسي" لابد أن يواجه بتربية وتعليم للشباب الصاعد).

محمد أبو تريكة اثناء حديثه عن الشذوذ الجنسي، وأهمية التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة. 


(نعم، نحن نتحدث عن أقوى دوري في العالم من الناحية الفنية، لكن يوجد به ظواهر لا تناسب عقيدتنا، ولا تناسب ديننا، إن أكبر عقوبة حدثت في التاريخ، وذكرها القرآن، هي عقوبة قوم لوط).


كانت تلك مقدمة من كلمات نجم كرة القدم المصري السابق محمد أبو تريكة، والتي انتقد فيها دعم المثليين في مبارايات الدوري الانجليزي لكرة القدم. وكانت هذه التصريحات في مجملها مقدمة لموجة انتقادات واسعة شنتها ضده صحف غربية، وحملة تعاطف واسعة النطاق أيضا حصدها من المتابعين العرب لمواقع التواصل الاجتماعي.


تنوه المعرفة للدراسات أنها ستستخدم مصطلح (الشذوذ الجنسي) بدلا من (المثليين)، وذلك لعدم الانجراف وراء تسمية مغلوطة لذلك الإنحراف، تناقض موقف المعرفة للدراسات منها.


بلومبرغ:


شبكة بلومبرغ الأمريكية أفردت تقريرا بعنوان (نجم كرة القدم يدعو لمقاطعة جهود الدوري الإنجليزي الممتاز لدعم المثليين LGBT).


بلومبرغ أشارت لتصريحات نجم كرة القدم المصري أبو تريكة التي قال فيها أن على المسلمين عدم ارتداء أربطة قوس قزح التي تشير للشذوذ الجنسي.


الشبكة أضافت أن هذا الجدل يأتي قبل تنظيم كأس العالم في الشرق الأوسط لأول مرة، وكأن بلومبرغ تقصد أنه من المطلوب لمن ينظم بطولة دولية أن يتنازل عن دينه وقيمه من أجل تلك البطولة، بينما إذا نظمت في دولة غربية، فلا مكان لاحترام قيم الشرقيين وتعاليمهم الدينية!!.


بلومبرغ قالت كذلك أن مجموعة BeIN Media Group التي تتخذ من قطر مقراً لها، وجدت نفسها متورطة في الجدل بعد أن انتقد أحد أشهر المعلقين حملة أربطة قوس قزح Rainbow Laces في الدوري الإنجليزي الممتاز لدعم مجتمع الشاذين جنسيا LGBT ، مما قد يشعل علبة بارود في الفترة التي تسبق كأس العالم في العام المقبل.


الشبكة عرضت تعقيب بي ان سبورت على تصريحات محمد أبو تريكة، والتي اتخذت فيها موقفا معارضا لتصريحات أبو تريكة: "بصفتنا مجموعة إعلامية عالمية، فإننا نمثل ونؤيد وندعم الأشخاص والأسباب والمصالح من كل خلفية ولغة وتراث ثقافي في ٤٣ دولة متنوعة بشكل كبير ، كما نعرضها كل يوم".


الجارديان البريطانية:


الجارديان البريطانية واسعة الانتشار بدورها تناولت الموضوع تحت عنوان (اتهام قناة beIN Sports القطرية بتأجيج الرهاب من الشذوذ بعد ثورة ناقد).


الصحيفة البريطانية أبرزت قول محمد أبو تريكة بأن الشذوذ الجنسي ضد الطبيعة البشرية.


الجارديان قالت أن هناك حالة انزعاج من التصريحات التي تأتي قبل عام من مونديال قطر.


من المقرر أن تستضيف دولة قطر بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢. صورة من مباراة بين منتخبي البرازيل والأرجنتين على ستاد خليفة في العاصمة الدوحة وهو أحد استادات المونديال القادم، Kevorkmail، (CC BY-SA 3.0) via Wikimedia commons. 


جارديان عرضت موقف حملة Kick It Out التي تقول عن نفسها أنها (مناهضة للتمييز) والتي اتهمت قناة بي ان سبورت بتضخيم رهاب الشذوذ الجنسي، وتساءلت عما إذا كان أعضاء مجتمع دعم الشذوذ الجنسي LGBTQ سيكونون آمنين في كأس العالم القادمة التي ستنظمها قطر، وذلك بعد أن قال لاعب كرة قدم مصري سابق إن الشذوذ الجنسي"ضد الطبيعة البشرية"، وما تخلل ذلك من تأييد من المذيع القطري الذي انتقد الشذوذ الجنسي هو أيضا.


تابعت الصحيفة بأن محمد أبو تريكة، وهو أحد أشخر نقاد بي ان سبورت، قد أثار غضبًا من داعمي الشذوذ الجنسي بعدما حث اللاعبين المسلمين على مقاطعة حملة أربطة قوس قزح Rainbow Laces التابعة للدوري الانجليزي الممتاز ، والتي تم تصميمها لدعم مجتمع الشاذين جنسيا LGBTQ، وأضاف الشاب البالغ من العمر ٤٣ عامًا أن المسلمين "لهم دور يلعبونه" في القضاء على الشذوذ الجنسي ووصفها بأنها "أيديولوجية خطيرة أصبحت سيئة".


ديلي ميل:


ديلي ميل، أحد أهم صحف بريطانيا أيضا تناولت التصريحات مبرزة موقف قناة beIN Sports صاحبة الامتياز الحصري في إذاعة مباريات الدوري الانجليزي الممتاز المتمثل في عقاب أحد رموز الكرة المصرية محمد أبو تريكة.


أضافت الصحيفة أن العقاب يأتي بعد أن هاجم حملة Rainbow Laces أو أربطة قوس قزح التابعة لشركة Top Flight التي تقول انها تهدف لجعل كرة القدم أقوى بالترحيب بالشذوذ الجنسي.


أبو تريكة وصف المثلية الجنسية بأنها "أيديولوجية سيئة وخطيرة" ومطالبة القناة بـ "تجنب كل ما يتعلق بـجهود دعمها والتي تعرف اختصارا باسم LGBT".


ديلي ميل قالت أن مجموعة بي ان سبورت قامت بتوبيخ المحلل المصري محمد أبو تريكة بسبب هجومه على حملة أربطة قوس قزح في الدوري الانجليزي الممتاز.


الصحيفة قالت أيضا كان مهاجم مصر السابق يتحدث على الهواء مباشرة في برنامج على قناة beIn Sports الذي يتم بثه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يوم الاثنين، عندما انتقد حملة أربطة قوس قزح Rainbow Laces في الدوري الإنجليزي الممتاز ودعا اللاعبين المسلمين لمقاطعتها.


شبكة سي ان ان:


شبكة سي ان ان الأمريكية أيضا دخلت على الخط بتقرير نشرته على موقعها الإلكتروني تحت عنوان: ((على خلفية حملة أربطة قوس قزح في الدوري الانجليزي.. لاعب كرة القدم السابق محمد أبو تريكة يصف الشذوذ الجنسي بأنه إيدولوجية خطيرة)).


سي ان ان قالت أيضا أن حملة أربطة قوس قزح مدعومة من قبل جميع الأندية في الدوري الانجليزي، وتشمل وضع علامات وشارات أذرع وأربطة لأحذية القدم التي تحمل ألوان قوس قزح التي يختارها الشاذين جنسيا كألوان تعبر عنهم، وتستمر في المباريات التي ستقام بين ٢٧ نوفمبر و ٢ ديسمبر.


اضافت الشبكة في تقريرها أنه وفي حديثه عن الحملة بصفته ناقدًا على قناة beIN Sports، قال أبو تريكة -الذي يُعتبر على نطاق واسع أحد أعظم لاعبي كرة القدم في مصر- إن الشذوذ الجنسي "لا يتوافق مع الإسلام".


الشبكة الامريكية ذات الانتشار العالمي، نقلت جزءا من تصريحات أبو تريكة الذي قال فيها: "إنهم (الدوري الإنجليزي الممتاز) سيقولون لك أن المثلية الجنسية هي من حقوق الإنسان. لا ، إنها ليست من حقوق الإنسان ؛ في الواقع ، إنها ضد الإنسانية".


وقال متحدث باسم الدوري الإنجليزي الممتاز لسي ان ان: "نحن نختلف بصدق مع آراء النقاد". "الدوري الإنجليزي الممتاز ونواديه ملتزمون بدعم دمج الشاذين جنسيا LGBTQ + وتوضيح أن كرة القدم للجميع".


ذا صن:

تتركز شعبية محمد أبو تريكة في الوطن العربي، وحديثه باللغة العربية على قناة تبث للدول العربية، ورغم ذلك فلقد كانت تصريحاته المنتقدة للشذوذ الجنسي سببا في سيل من الهجوم عليه، صورة من حسابه الشخصي على موقع تويتر. 


الحدث لم يفت صحيفة ذا صن، أكثر الصحف الانجليزية توزيعا في إنجلترا، والتي كتبت تحت عنوان ((قطر تمر بعاصفة حقوق الشاذين جنسيا بعد تعليقات معادية لهم عرضتها القناة الرسمية لكأس العالم)).


ذا صن استخدمت لغة ناقدة لقطر علي وجه الخصوص، إذ قالت أن الدولة التي ستستضيف كأس العالم وقعت مرة أخرى في عاصفة من حقوق الشاذين جنسيا، بعد أن عرضت القناة التي ستكون الناقل الرسمي للبطولة تعليقات معادية للشاذين جنسيا.


ذا صن انتهجت هذا النهج وكأن من المسموح للشاذين جنسيا التعبير عن شذوذهم، ولا يحق للرافضين حتى التعبير عن رفضهم لهذا الشذوذ.


الصحيفة البريطانية قالت أن النجم المصري السابق محمد أبو تريكة انتقد حملة أربطة قوس قزح في الدوري الإنجليزي الممتاز ودعا النجوم المسلمين لمقاطعتها.


ذا صن ذكرت بتصريحات (ناصر الخاطر) مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم بطولة كأس العالم في "اللجنة العليا للمشاريع والإرث"، والذي قال في وقت سابق إن الشاذين جنسيا مرحب بهم في كأس العالم قطر ٢٠٢٢، وأنهم لن يشعروا بأي خوف أو تهديد.


ذا تايمز:


صحيفة ذا تايمز البريطانية العريقة، نشرت تحت عنوان : ((انتقاد مذيع الدوري الإنجليزي الممتاز لسماحه بالتشدق برهاب الشذوذ الجنسي)).


ذا تايمز قالت أن أحد شركاء البث الرئيسيين لمباريات الدوري الانجليزي الممتاز لانتقادات من قبل ما يسمون أنفسهم (دعاة المساواة) بعد أن تم السماح لناقد بارز في القناة بإطلاق خطاب لاذع مناهض للشاذين جنسيا، تعقيبا على مبادرة أربطة قوس قزح.


الصحيفة البريطانية يبدو أنها كانت تعد على أبو تريكة أنفاسه، فأضافت تحدث محمد أبو تريكة ، لاعب مصر الدولي السابق ، دون منازع على قناة beIN Sports المملوكة لقطر لأكثر من دقيقتين ، قائلاً: "علينا جميعًا الوقوف في وجه هذه الظاهرة". كما شجع اللاعبين المسلمين في الدوري الإنجليزي الممتاز على مقاطعة الحملة.


ذا تايمز وجدت لنفسها متسعا لتعرض أراء منتقدي محمد أبو تريكة، دون حتى أن تعبر ولو شكلا عن أن لديه على الأقل الحق في التعبير عن رأيه، فنقلت تغريدة نشرتها شبكة Fare الأوروبية للمساواة في كرة القدم على تويتر جاء فيها: "من المحبط للغاية رؤية الأسطورة المصرية محمد أبو تريكة يتجاهل حملة أربطة قوس قزح في الدوري الإنجليزي الممتاز ويستخدم المواقف الدينية للقيام بذلك. لا يوجد معارضة من beIN Sports - لقد تم إعطاؤه مساحة لإنكار حقوق ووجود مجتمع الشاذين جنسيا.


التلغراف:


الصحف الهولندية أيضا أفردت مساحة لتغطية تصريحات محمد أبو تريكة.


صحيفة دي تلغراف أو التلغراف، وهي صاحبة أكبر نسبة توزيع لصحيفة صباحية في هولندا كتبت تحت عنوان (بطل كرة القدم والمحلل التلفزيوني المصري يصف المثلية الجنسية بـ'العقيدة الخطرة').


مكتب شبكة بي ان سبورت في العاصمة القطرية الدوحة، jbdodane، (CC BY-NC 2.0), via Flickr. 


دي تلغراف قالت أن بطل كرة القدم المصري محمد أبو تريكة (43 عامًا) تعرض لانتقادات بسبب تصريحات معادية للشاذين جنسيا. إذ تحدث محلل beIN Sports الحالي ضد حملة قوس قزح، والتي يأمل الدوري الإنجليزي الممتاز من خلالها خلق الاحترام في كرة القدم لمجتمع الشذوذ الجنسي LGBTQ.


دي تلغراف عرضت رأي محمد أبو تريكة أن القناة يجب أن تتخذ إجراءً بالانتقال إلى المباراة فقط في لحظة انطلاق المباراة. بهذه الطريقة، سيتم عرض أقل قدر ممكن من حملة قوس قزح. أما إذا حدث شيء ما أثناء المباراة ، فلن يكون هناك قدرة على التأثير عليه. لكن بهذه الطريقة، تفعل القناة على الأقل كل ما في وسعها حتى لا تنشر هذه الأيديولوجية الخطيرة بشكل أكبر.


آس الإسبانية:


صحيفة آس الإسبانية، وهي واحدة من أشهر الصحف الرياضية على مستوى العالم اختارت عنوانا من نص تصريحات أبو تريكة ((الشذوذ الجنسي خطير وغير سار ، لم يعد الناس يخجلون)).


الصحيفة الإسبانية افتتحت تقريرها بأن اسمه محمد أبو تريكة، كان أفضل لاعب أفريقي في عام ٢٠٠٨، وهو الآن مكرس لإطلاق العنان لما اسمتها (الفظائع) في قناة بي ان سبورت، ثم اذاعت الفيديو الذي تحدث فيه أبو تريكة.


والحقيقة أن الصحيفة نالت ثلاثة تعليقات على الفيديو، وكلها أتت متفقة مع رأي أبو تريكة.


قال جون كونور: ((صحيح تمامًا ، سنرى كيف سيتم مهاجمته لإبداء رأيه في هذه القضية ، لأن هؤلاء الأشخاص لديهم القدرة على إسكات أولئك الذين يفكرون بشكل مختلف)).


ورد عليه دانيلو سوبرانو بقوله: ((لقد حذفوا تعليقي بالفعل لعدم موافقته على هذا الانحراف)).


بينما قال صاحب التعليق الثالث خافيير مولينا: ((إنه محق تمامًا، إنهم منحرفون ، ويريدون أن يفرضوا قذارتهم علينا، على بقية المجتمع. من الواضح أن هناك من يرعاهم)).


من المؤكد في النهاية، وبرغم اختلاف المعرفة للدراسات مع محمد أبو تريكة في العديد من مواقفه السياسية، إلا إنها تتفق معه تماما، وقلبا وقالبا مع تصريحاته بشأن الشذوذ الجنسي، الذي هو ضد جميع الأديان الإلهية الثلاثة، بل ضد الفطرة البشرية، ويمثل تحديا خطيرا للمجتمعات في السنوات المقبلة لما له من اثار مدمرة. 


والحقيقة لقد كان ملفتا بالنسبة لنا في المعرفة للدراسات أن ردود الأفعال الكبيرة من الغرب على كلام أبو تريكة الموجه أصلا للمجتمعات الشرقية يكشف أساسا عن عدم تقبل حتى قول الرأي المخالف لحركة الشذوذ الجنسي التي يدعمها الإعلام العالمي، حتى ولو كان ذلك القول لا يخاطب المجتمعات الغربية أو تلك التي تدور في فلكها. 


كما كان شيء سعيدا بالنسبة للجميع مدى التفاعل وردود الأفعال من العرب الذين دعموا أبو تريكة على مختلف وسائط التواصل الاجتماعي وتصدر وسم دعم أبو تريكة لساعات طويلة عددا من المواقع. هذا بخلاف عدد كبير من الكتاب والمفكرين والرياضيين العرب. 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -