زدني معرفة

صواريخ سبايك المضادة للدبابات.. أقوى صواريخ إسرائيل

ربما لم يدر في خلد مسؤولي شركة رافائيل الإسرائيلية للصناعات العسكرية أنفسهم عندما شرعوا في مشروع صواريخ تموز أو سبايك Spike المضادة للدبابات قبل ثلاثين عاما، مدى النجاح الذي ستحققه هذه الصواريخ التي أصبحت اليوم ليست مجرد صاروخ يستعمل كواحد من الأسلحة في جيش الاحتلال الإسرائيلي بل صاروخ عالمي يخدم في جيوش ٣٣ دولة حول العالم.

صاروخ سبايك من فئة NLOS، هذه الفئة تحتاج لعربة لحمل القبة التي تبدو ظاهرة فوق سطحها، بداخلها أجهزة الرصد والاستشعار التي تمنح لهذه الفئة مداها الهائل الذي يزيد عن ٣٠ كم، twintiger007، (CC BY 2.0) via Flickr. 


هذه هي القصة من جذورها، منذ اليوم الذي فكر فيه الكيان الصهيوني في إنتاج تموز وهو يلعق جراح هزيمته في تشرين، حيث ضرب له المصريين في سيناء والسوريين على جبل الشيخ موعدا لم يحسبه.


صاروخ سري:


في البداية، وتحت ستار عالي من السرية، بدأ الإسرائيليين مشروع لإنتاج صواريخ مضادة للدبابات اسموها سبايك Spike.


اليوم وبعد أكثر من ثلاثين عاما، تنتشر عائلة صواريخ سبايك Spike حول العالم، وبيع منها أكثر من ٣٠ ألف صاروخ، وهناك عشرة خطوط إنتاج جاهزة في مصانع شركة رافائيل لتلبية أي صفقة شراء جديدة، وقد كشفت العديد من التقارير أن إسرائيل قد ضربت بهذه الصواريخ أكثر من مرة عددا من الأهداف الإيرانية داخل سوريا. 


بدأت قصة الصاروخ تموز المضاد للدبابات الذي سيعرف فيما بعد دوما باسم الصاروخ سبايك عام ١٩٧٤، مباشرة عقب الهزيمة الإسرائيلية في حرب أكتوبر ١٩٧٣.. الهزيمة التي غيرت طبيعة إسرائيل وجعلتها أكثر ضعفا. 


في تلك الحرب ذاق الإسرائيليين نيران الصواريخ المضادة للدبابات خصوصا علي الجبهة المصرية ، إذ طحنت فيها أطقم المدفعية المصرية المضادة للدبابات عظام سلاح المدرعات الإسرائيلي، وفي ذات الوقت ، واجه الإسرائيليين سيناريوهات صعبة أمام الأعداد الكبيرة للدبابات العربية التي هاجمت إسرائيل وكان من الصعب إيقافها إلا بعد وصول صواريخ تاو الأمريكية، أحدث صاروخ مضاد للدبابات في العالم حينها، عندما فتحت أمريكا مخازن حلف شمال الأطلسي NATO تلبية لنداء جولدا مائير (انقذوا إسرائيل Save Israel). 


عن ذلك يقول زيفي مرمور، رئيس قسم الأسلحة التكتيكية الدقيقة في شركة رافائيل أن إسرائيل كانت بحاجة إلي حل لوقف قوافل الدبابات العربية قبل أن تتمكن من وضع القوات الإسرائيلية في مرمي نيرانها، أو أن تصل داخل أرضنا -تجدر الإشارة هنا بالطبع إلي أن إسرائيل هي دولة احتلال حتى بموجب قرارات الأمم المتحدة، وأن أرضنا التي استخدمها زيفي مرمور في حديثه هي أرض عربية محتلة-.


مضيفا أردنا امتلاك سلاح (يوم القيامة) السلاح الذي سيضمن لإسرائيل أن حرب يوم كيبور (اسم حرب أكتوبر في إسرائيل) لن تتكرر مجددا.


لقد نزلت حرب يوم كيبور على إسرائيل كالصاعقة من السماء، حيث تم إعطاء إنذار متأخر بعد فوات الأوان لاستدعاء منظم للاحتياطيات الإسرائيلية أمام الجيشين السوري والمصري ، اللذان دربهما الاتحاد السوفيتي وكانا مسلحًان جيدا بالأسلحة الحديثة ، ليشنا هجوم مفاجئ مشترك على مواقع للجيش الإسرائيلي في مرتفعات الجولان وشبه جزيرة سيناء.


في الحرب التي انتهت بهزيمة إسرائيل على الجبهة المصرية، فقدت إسرائيل ٢٦٨٨ جنديا (هذا بالحسابات الإسرائيلي التي تخفض الخسائر البشرية دوما لما يقارب ثلث الرقم الحقيقي)، بخلاف تدمير ما يزيد عن ألف دبابة ومئات الطائرات، جرح الالاف من الجنود، ووقع المئات في الأسر.


الدبابات الإسرائيلية في حرب أكتوبر ١٩٧٣، إما تم شطرها إلي عدة أجزاء، أو كتب عليها الجنود المصريين أرقام وحداتهم تخليدا لقيامهم بتدميرها


أما فترة ما بعد هذه الحرب، فقد بدأت دبابات تي-٧٢ T-72 في الوصول من الاتحاد السوفيتي إلي عدة دول في الشرق الأوسط، كانت التي-٧٢ دبابة حديثة لا تستطيع معظم صواريخ الجيش الإسرائيلي في ذلك الوقت إيقافها.


من رحم هذه الظروف، ولد سبايك أو تموز، وبعد عدة سنوات من طرح الفكرة الأولية، وبالتحديد في العام ١٩٧٩، بدأ المشروع السري للغاية الذي تدعي إسرائيل أنه كان أول صاروخ مضاد للدبابات بتوجيه (كهرو ضوئي) في العالم.


الجيل الخامس من الصواريخ:


في يومنا هذا، يتم إنتاج نسخ مطورة من صواريخ سبايك Spike تنتمي إلي الجيل الخامس ، أحدث أجيال الصواريخ المضادة للدبابات وأكثرها تقدما، لنصبح أمام صواريخ تكتيكية عالية الدقة.


وبعيدا عن العواطف تجاه الكيان الصهيوني، فإن صواريخ سبايك هي واحدة من أفضل الصواريخ المضادة للدبابات على مستوي العالم، هذا بالإضافة إلي إمكانية تركيبها على متن السفن الحربية أيضا.


صواريخ سبايك هي منظومة تتكون من عدة أجزاء، من أهمها أجهزة الاستشعار كهروضوئية electro-optical التي لا ينبعث منها طاقة تكشف مكان المنظومة لمستشعرات العدو، وتقوم هي في المقابل برصد ساحة المعركة، ليصبح الطاقم الذي يستعمل منظومة سبايك مدركا بالاهداف التي تحيط به، وتعزز فرص إصابته لها.


صواريخ سبايك تنتمي إلي فئة صواريخ إطلق & انس، Fire and forget، بمعني أن طاقم الصاروخ بمجرد أن يطلقه عليه ان ينساه، إذ سيواصل الصاروخ رحلته بمفرده نحو هدفه -حتى لو تحرك الهدف- بدون الحاجة لتدخل الطاقم الذي إما سيغير موقعه لتجنب كشفه بعد إطلاق الصاروخ، أو سيبحث عن هدف جديد لإصابته.


هناك خمس نسخ من صواريخ سبايك Spike، تختلف مواصفات كل واحدة منها بحسب المهمة التي ستستخدم بها. 


النسخة Spike LR2:


تعد النسخة LR2 واحدة من أحدث نسخ عائلة صواريخ سبايك الموجهة المضادة للدبابات، والتي يمكن تركيبها على أنواع متعددة من منصات الإطلاق.


جندي يستعمل النسخة Spike LR2، صورة من Rafael


وزن هذه النسخة يصل إلي ١٣ كجم للصاروخ، و١٢ كجم لمنظومة الإطلاق نفسها. ويمكنها تدمير أهداف على بعد ١٠ كم إذا ما أطلقت من الجو، بينما يتوقف مداها عند ٥،٥ كم اذا ما إطلقت من منصة أرضية.


النسخة سبايك Spike LR2 بخلاف إطلاقها عبر أفراد طاقمها، يمكن إطلاقها من الجو كذلك، سواء عبر المروحيات الهجومية مثل الأباتشي، أو الطائرات بدون طيار، وكذلك يمكن إطلاقها من المدرعات القتالية.


إذا نظرنا لتصميم النسخة LR2 سنجد أن الصاروخ يتميز فيها بوجود أربع زعانف في الخلف، مهمتها توجيه الصاروخ خلال رحلته، وأربعة أجنحة في منتصف جسم الصاروخ، تكون مهمتها ضمان ثبات طيران الصاروخ، بالإضافة إلي رفعه لتنفيذ الهجوم من الأعلى. 


إذ تتميز عائلة الصواريخ سبايك Spike بأنها ومثل عدد من منظومات الصواريخ المتطورة المضادة للدروع، تشن هجومها من الأعلى، وينزل الصاروخ من مقدمته فوق الهدف، حيث أضعف منطقة في تدريع الدبابة أو العربة المدرعة، ما يسبب دمارا هائلا قد يدمرها تماما أو يخرجها من الخدمة على الأقل.


النسخة Spike ER2:


كمختلف النسخ، يمكن إطلاق النسخة سبايك ER2 من المركبات، السفن، الطائرات الهليكوبتر، وقد حسنت قدراته على إصابة الأهداف، ليصبح سلاحا أساسيا في المروحيات الهجومية ووحدات صيد الدبابات الإسرائيلية.

إطلاق صاروخ من منظومة سبايك من النسخة ER2، صورة من Rafael. 


يصل مدى النسخة سبايك Spike ER2 إلى ١٠ كم عند إطلاقها من منصة أرضية، أما إذا أطلقت من الجو فسيزيد ليصل إلي ١٦ كم.


منظومة الإطلاق تحتوى على مستشعر عالى الدقة يعمل بالأشعة تحت الحمراء، كما يمكن لهذه النسخة أن تلتقط هدفها ثم تواصل في تعقبه (عندما تلتقط المنظومة هدفها يمكن أن تجمع البيانات عنه بواسطة جميع أجهزة الرصد والاستشعار المزودة بها في نفس الوقت ما يوفر الدقة العالية)، وتتوافر تلك الميزة أيضًا بالنسبة لتتبع الأهداف البحرية.


يمكن استخدام هذه النسخة كمضادة للدبابات، مضادة الإنشاءات، مضادة للأفراد، مضادة للسفن.


هذه النسخة يمكن أن تنطلق نحو هدف لا تراه أو ترصده وتصيبه بدقة شديدة.. كيف ذلك؟.

 
لنفترض أن قوة أخرى في موقف تحتاج فيه لنيران صواريخ سبايك Spike لكنها لا تملكه، لكن بالقرب منها مجموعة أخرى تحمله.


حينها يتم الاتصال بين المجموعتين، ويتم تحديد موقع الهدف المراد ضربه، وينطلق الصاروخ سبايك Spike ER2 معتمدا على نظام الملاحة بالقصور الذاتي INS (نظام يعمل بالحاسوب وأجهزة استشعار للحركة وأجهزة استشعار الدوران توضع داخل جسم الصاروخ أو الطائرة التي تستعمله، لتقدير موضعها واتجاهها وسرعتها، ويتميز بصعوبة التشويش عليه لأنه لا يحتاج لأي تواصل مع أي جهاز آخر).


يتم ذلك كله حتى لو كان الهدف المراد ضربه يقع خارج خط الرؤية (NLOS).



النسخة Spike SR:


أما النسخة SR من صواريخ سبايك SPIKE ، فهي طراز (قصير المدى) والتي تتميز أيضا بدقة التوجيه والإصابة. وتتميز هذه النسخة بخفة وزنها ما يسهل من استخدامها كسلاح يحمله جنود المشاة على أكتافهم Shoulder-Launched لاستخدامه في عدة أغراض في أرض المعركة.


مجموعة من الجنود الإسرائيليين يظهر في منتصفهم جندي يحمل قاذف الصواريخ سبايك من النسخة قصيرة المدى SR


وزن هذه النسخة ٩،٦ كجم فقط، وتستطيع إصابة أهداف على بعد ٢٠٠٠ متر (٢ كم)، في حين يصل أقل مدى يمكن أن تنطلق نحوه إلي ٥٠ مترا.


النسخة سبايك Spike SR يمكن أن تستخدم ضد طائفة واسعة من الأهداف مثل دبابات القتال الرئيسية الحديثة MBT والمدرعات وكذلك المخابئ وأنظمة المدفعية المختلفة سواء كانت ثابتة أو ذاتية الحركة.


النسخة SR طولها ٩٨ سم فحسب، مما يجعلها سهلة ومناسبة الحمل لأي جندي في ساحة المعركة.


النسخة Spike NLOS:


وهي نسخة تستحق الوقوف أمامها، فهي نسخة طويلة المدى، إذ يصل مداها إلي ٣٢كم، وهو مدى قتل صعب جدا أن يصل إليه أي صاروخ مضاد للدروع، كما يمكن القوات التي تستخدمه من عمل كمائن وستائر مضادة للدبابات يصعب كشفها.


النسخة NLOS من صواريخ سبايك، الأطول مدى على الإطلاق، المعرض التجاري للدفاع والأمن الآسيوي لعام 2016 (ADAS) في مركز التجارة العالمي في باساي ، مترو مانيلا، Rhk111، (CC BY-SA 4.0)، via Wikimedia commons. 


شركة رافائيل الإسرائيلية المصنعة للصواريخ، وصفت النسخة سبايك Spike NLOS بأنها ذات دقة متناهية، وذات بصمة حرارية منخفضة، ما يصعب من مهمة أجهزة الاستشعار والرصد إذا ما ارادت تحديد مكانها.


تقول شركة رافائيل عن النسخة NLOS أنها تستطيع العمل في مختلف الظروف الجوية.


وإذا ما تم استغلال هذه النسخة لضرب هدف على مسافة تزيد عن ٣٠ كم، فإنها مزودة بوصلة بيانات أو Data Link, تكون بداخل منصة الإطلاق أيا كان نوعها (برية، بحرية، جوية) ، وتقوم هذه المنصة بإمداد الصاروخ بتحركات الهدف وموقعه وسرعته إذا كان في وضع الحركة بمنتهي الدقة وبشكل لحظي، لتنتهي رحلته بإصابة الهدف.


هذه النسخة طلبها علي سبيل المثال الجيش البولندي، في صفقة عقدتها رافائيل مع وارسو.


النسخة Spike FIREFLY:


هل سمعت من قبل عن الذخيرة المتسكعة أو Miniature Loitering Munition ؟.


نسخة الذخيرة المتسكعة من صواريخ سبايك، Swadim، (CC BY-SA 4.0)، via Wikimedia commons.


تَسَكَّعَ في اللغة العربية تعني تجوَّل أو تنزَّه على مهل وعلى غير هُدى، هام على وجهه، جال دون هَدَف.


وهذا بالضبط هو ما تفعله الذخائر المتسكعة، فهي أسلحة تطلقها القوات في الجو بلا هدف محدد، وتسير هي تستطلع أرض المعركة، تتجول هنا وهناك حتى تجد هدفها لتنقض عليه، كما تنخفض في معارك المدن أو في القتال من مسافات قريبة فعالية أسلحة دعم هامة كالمدفعية والطيران، لذا توفر الذخيرة المتسكعة خيارا هاما للغاية.


فجأة يتحول هؤلاء المتسكعين إلي مجموعة من القتلة الذين يفجرون أنفسهم في أهدافهم.


من ضمن تلك الذخائر النسخة Spike FIREFLY، والتي تعتبر مفيدة للغاية خصوصا في القتال داخل المدن، حيث يختبيء المسلحين في أماكن تكون مجهولة للقوات المهاجمة.


هذه النسخة من صواريخ سبايك تم تصميمها لتكون خفيفة الوزن بحيث يستطيع فرد واحد حملها وإطلاقها وتشغيلها بمفرده بمدى يصل إلى ١٥٠٠ متر، كما يمكن أن يقوم مشغلها باستعادتها إن لم يعثر على هدف لتهاجمه، وتتميز أيضا بانخفاض صوتها وانخفاض بصمتها الرادارية ما يصعب على الرادارات كشفها، وإن كان شكلها ملفت للنظر، ويمكن التعرف عليها بسهولة ما يجعلها صيدا سهلا لطلقة قناص من بندقية قنص ثقيلة أو صاروخ مضاد للطائرات محمول كتفا أو رشقات المدفعية المضادة للطائرات.


كلمة في الختام:


ختاما، فإن من المهم دوما معرفة قدرات الخصم بدون تهوين أو تهويل، ووضعه في حجمه الطبيعي لنستطيع مجابهته.


لا شك أن الجيش الإسرائيلي مدجج من قمة رأسه إلي أخمص قدميه بترسانة متطورة من الأسلحة من جميع الأنواع، ولكن لا شك أيضا من أنه يمكن تحجيمه، بل وهزيمته.


منذ ٥ يونيو ١٩٦٧، لا يمكن لإسرائيل أن تقول أنها حققت أي نصر عسكري واضح علي العرب، وفي أكتوبر ١٩٧٣ تلقت هزيمتها الأولى، ومنذ الثمانينات لم تجرؤ على دخول أي حرب حقيقية ضد جيش عربي نظامي ، وتحولت لجيش كبير لكنه جبان، يخشي الدخول في معركة سيدفع فاتورة بشرية كبيرة فيها.


كما أن صواريخ سبايك Spike وبرغم شهرتها الواسعة ، فلم تخلو من الانتقادات الفنية التي وجهت إليها، ومنها الانتقادات التي وجهت للنسخة LR في اختبارات الجيش الألماني، إذ وردت عدة تقارير عن معاناة الصاروخ في تحديد هدفه إذا ما كان هناك أكثر من هدف يولد الحرارة في نفس المنطقة (مثلا منطقة بها أكثر من دبابة أو مدرعة)، في تلك الظروف يفقد الصاروخ هدفه في لحظة معينة، وعندما يحاول استعادته فقد يهاجم هدفا آخر غير الذي انطلق نحوه من الأصل، وبالتالي قد يصيب هدف مخادع كدبابة هيكلية مثلا مزودة بأجهزة ترفع درجة حرارتها، أو يمكن خداعه مثلا بستائر الدخان من الدبابات أو حتى عبر إشعال حريق. 


أكد هذه النظرية، ما حدث في تدريبات الجيش البولندي، فبسبب سوء الأحوال الجوية، كان على الجنود المشغلين تصحيح رحلة الصاروخ يدويًا. لكن على الرغم من هذه الصعوبات ، بقي التوجيه صحيحًا، وتمكنت الصواريخ من إصابة الأهداف، لكنه تحول في هذه الظروف لصاروخ مضاد للدبابات من الجيل الأول الذي يعمل بالتوجيه اليدوي. 


الكاميرا الحرارية في النسخة MR، والتي تستخدم في رصد الأهداف من حرارتها، ابلغ عن مشاكل تواجهها، وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها صاروخ مضاد للدبابات مشكلات من هذا النوع، إذ أبلغت الوحدات الفرنسية التي كانت تعمل في أفغانستان ومزودة بصواريخ جافلين Javelin الأمريكية عن أنها ومع التاسعة صباحا في فصل الصيف، وعندما ترتفع درجات الحرارة، لا يمكنها رصد أي شيء، وتشير تقارير أن باحث الكاميرا الحرارية في النسخة MR قد يكون أسوء حالا من نظيره في جافلين الأمريكي. 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -