زدني معرفة

وسائل إعلام أمريكية: إدارة بايدن تقرر حجب مساعدات عسكرية عن مصر

 تتواصل الأخبار الواردة من عدد من وسائل الإعلام الأمريكية المشهورة عن خبر واحد مفادة أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قررت حجب جزء من المساعدات العسكرية الأمريكية السنوية إلي مصر.

جندي مصري يصافح جندي أمريكي فوق احدي المدرعات  المصرية خلال احد تدريبات النجم الساطع السابقة، Released to Public
Combined Military Service Digital Photographic Files


صحيفتا "واشنطن بوست" و "بوليتيكو" وقناة "سي ان ان" نشروا الخبر نقلا عن مصادر تنوعت بين مسؤولين في الكونغرس الأمريكي ووزارة الخارجية الأمريكية.


لماذا:


لكن بماذا بررت الإدارة الأمريكية هذا القرار بحجب مبلغ ١٣٠ مليون دولار أمريكي وفقا لذات المصادر؟.


في الأصل، تنبغي الإشارة إلي أن حجم المساعدات العسكرية الأمريكية السنوية إلي مصر يقدر ب١،٣ مليار دولار أمريكي، منهم مليار دولار واجبة التسليم، بينما يضع الكونغرس شروطا علي بقية المبلغ (٣٠٠ مليون دولار) لتسليمه، وهو ما يضع مصر في المرتبة الثانية بعد إسرائيل في قائمة الدول التي تحصل على مساعدات عسكرية سنوية من الولايات المتحدة.


إنها ضمن ما تم الاتفاق عليه في معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية المبرمة عام ١٩٧٩، والتي وقعها عن مصر الرئيس الراحل أنور السادات وعن إسرائيل رئيس وزرائها مناحم بيغن، برعاية الرئيس الامريكي حينها جيمي كارتر.


لكن إسرائيل تحصل علي مساعدات تقدر بثلاثة أضعاف ما تحصل عليه مصر كل عام تقريبا، إذ تحصل الدولة العبرية علي ٣،٨ مليار دولار أمريكي سنويا، وفقا لزيادة اتفق عليها الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما قبيل فترة قصيرة من نهاية حكمه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو.


بحسب وسائل الإعلام الأمريكية التي نقلت الخبر، فإن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تريد التزاما مصريا بما تسميه مخاوف تجاه "حقوق الإنسان" في مصر.


تطورات:


يفهم من ذلك ان بقية مبلغ الثلاث مائة مليون دولار أمريكي المشروط، والمقدر بمائة وسبعين مليون دولار سيتم تمريره بصورة طبيعية لمصر لتستخدمه في مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود.


ووفقا لذات المصادر فإن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يقف في صفوف داعمي تلك الخطوة، وبالتالي فإنه لن يستخدم حق "النقض" الذي كان يمكنه من خلاله إيقاف مفعول قرار الكونغرس وتسليم الاموال كاملة إلي مصر.


وبحسب ما تم نشره، فإن المائة وثلاثين مليون دولار المحجوبين قد يتم تمريرهم لمصر عندما تستوفي طلبات أمريكا الخاصة بحقوق الإنسان.


وكانت مصر قد أعلنت منذ عدة أيام عن إطلاقها إستراتيجية وطنية لحقوق الإنسان. كما علق الإعلامي المصري "نشأت الديهي" في حلقة اليوم من برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع علي قناة TEN المصرية، بأن الدولة المصرية لا تخاف ولا تهتز ولا يوجد علي رأسها بطحات.


كان قد سبق لإدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما إتخاذ قرار مماثل، قبل ان يعود ويلغيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وردت مصر حينها بتوقيع عدد من الصفقات العسكرية الهامة لمختلف أنواع الأسلحة مع الاتحاد الروسي، وفرنسا، وألمانيا.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -