زدني معرفة

مجموعة سهيل القطرية تتبرع لدعم بناء سد النهضة.. والجيش الإثيوبي يتحدث عن اشتباكات بمنطقة السد

 في خطوة تحيط بها الكثير من علامات التعجب، خصوصا مع بدأ عودة العلاقات لطبيعتها بين القاهرة والدوحة. 

سفيرة إثيوبيا في قطر تتلقي تبرع شركة سهيل القابضة 


أعلنت وكالة الأنباء الإثيوبية أن مجموعة سهيل القابضة القطرية قد قدمت تبرعا لإثيوبيا لدعم جهودها في بناء سد النهضة الذي تبنيه علي مجري النيل الأزرق، والذي تثور حوله مشكلات بين إثيوبيا من طرف، ومصر والسودان من طرف آخر.


سهيل القطرية:


مجموعة سهيل القطرية هي شركة قابضة عملاقة تصف نفسها بأنها فخر الصناعة القطرية، تضم ١٠ شركات، تتخصص في مجالات إعادة تدوير وإنتاج وتصدير الحديد المعالج، والمعادن غير الحديدية والبلاستيك. ويبلغ إنتاجها السنوي من المعادن ١٠٠،٠٠٠ طن متري كل عام، بينما تنتج بلاستيك بمقدار ١٠،٠٠٠ طن متري كل عام.


رئيس مجلس إدارة مجموعة سهيل القطرية القابضة هو الشيخ خالد بن أحمد بن مبارك آل ثاني، أحد أفراد أسرة آل ثاني الحاكمة في قطر.


سهيل القابضة تهتم بإثيوبيا منذ مدة طويلة، فبين أربع مقرات تجارية للشركة حول العالم، نجد أحدهم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.


ووفقا لوكالة الأنباء الإثيوبية فأنها تبني حاليا أيضا مصنع لإعادة تدوير البطاريات فى مدينة دبر برهان فى إقليم أمهرا.


التبرع:


وبرغم إعلان مجموعة سهيل القطرية عن لقاء وفد ممثل لها مع السفيرة الإثيوبية في قطر، الدكتورة سامية زكريا يوم الأربعاء الموافق ١١ أغسطس الجاري، وهو الاجتماع الذي حضره أيضا السيد فايسا جيزو مستشار السفارة والسيد ناجايو مامو سكرتير ثاني للشؤون القنصلية.


فإن الإعلان عبر المنصات الرسمية للمجموعة علي موقعي فيسبوك وتويتر، اكتفي بذكر أن الاجتماع تناول مناقشة تقوية وتحسين العلاقة بين دولة قطر وإثيوبيا منذ أن قامت شركة سهيل القطرية بإنشاء مصانع لإعادة التدوير في أديس أبابا.


بينما تم الكشف عن التبرع عن طريق وكالة الأنباء الإثيوبية، والتي ذكرت بأنه بمبلغ 10.000 دولار أمريكي، وأنه مخصص بالتحديد لدعم إثيوبيا في بناء سد النهضة. وأن مدير التنمية التجارية فى المجموعة القابضة، حسان الصمدي، هو من قدم بنفسه التبرع لسفيرة أثيوبيا لدى قطر سامية زكريا.


هذا، وقد تواصلت المعرفة للدراسات مع مجموعة سهيل القابضة طلبا لتعقيبها حول هذا الخبر، ولم تتلقى أي رد حتى الآن.


اشتباكات حول سد النهضة:


في سياق آخر، قال القائد العام لمركز قيادة الكتيبة الثانية والعشرين، وفرقة العمل التنسيقية بمنطقة مكتل، العقيد سيف أنجي، إن قوات الدفاع الإثيوبية المتواجدة بمنطقة سد النهضة تنفذ ما سماه عملياتها في البحث عن مجندي المجلس العسكري لجبهة تحرير تيغراي وتدميرهم بشكل ناجح.


مجموعة من العمال الإثيوبيين خلال المراحل الأولى لبناء سد النهضة، ١١ أكتوبر ٢٠١٤، Jacey Fortin, licensed under the Creative Commons Attribution-Share Alike 4.0 International license, Wikimedia Commons. 


هذا ولم يعطي العقيد أنجي أي بيان عن أي تفاصيل بشأن عدد القتلي والمصابين أو الخسائر في المعدات في صفوف قواته أو قوات التيغراي خلال الاشتباكات التي يتحدث عنها.


وأضاف أن من وصفهم بالأعداء الأجانب ومرتزقة جبهة تحرير شعب تيغراي، الذين يسعون إلى زعزعة السلام في المنطقة وتعطيل عملية البناء لن يستطيعوا إيقاف بناء السد علي حد قوله.


وأوضح أن الجيش في كامل الجاهزية ليس فقط لردع من وصفهم "الإرهابيين" ومبعوثيهم، ولكن أيضا لأي أعداء داخليين وخارجيين ينشطون في المنطقة.


تعد هذه المرة الأولى التي يصرح فيها مسؤول عسكري إثيوبي عن وصول قوات تابعة لجبهة تحرير شعب تيغراي إلي منطقة سد النهضة، ووقوع اشتباكات بالقرب من السد.


وفيما يبدو أحد ردود الأفعال الدولية علي الاتهامات الموجهة للجيش الإثيوبي بإرتكاب جرائم حرب وضد الإنسانية في بعض أقاليم إثيوبيا الفيدرالية، وضد بعض مكوناتها العرقية، وعلي رأسها تيغراي وأورومو، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن باريس قامت بإلغاء اتفاقية تعاون عسكرية كان قد أبرمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في آذار / مارس ٢٠١٩، من أجل مساعدة إثيوبيا وهي دولة حبيسة لا تملك منافذ علي البحر في إنشاء قوة بحرية!..

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -