زدني معرفة

هل يتم حرمان أبناء الأمير هاري وميغان مركل من الألقاب الملكية

 الأمير هاري وزوجته "ميغان مركل" ، اسمين يثيران الكثير من الاسئلة وحتى المشاكل والتكهنات حول عديد من الموضوعات، ربما من أهمها هو "هل سيحصل ابنهما آرشي، وابنتهما ليلي علي ألقابهما الملكية كأمير وأميرة؟".


ميغان مركل تحمل الأمير آرشي لتراه جدته الملكة إليزابيث الثانية لأول مرة، ويقف من خلفها الأمير هاري وابنها الأمير تشارلز. 

المسألة لا تحدث تلقائيا في العائلة الملكية البريطانية، التي تعتبر واحدة من أقدم العائلات الملكية في العالم، فلابد لآرشي وشقيقته ليلي ان يحصلا علي اللقب من جدهما الأمير تشارلز والد أبيهما الأمير هاري.


لعبة شطرنج:

وكقطع تتراص علي رقعة الشطرنج، فإن الامير تشارلز وهو وريث والدته الملكة الحالية إليزابيث الثانية علي عرش المملكة المتحدة، لو اعطي هذه الألقاب لحفيده وحفيدته، سيصبح الصغيران متساويان مع زوجته الحالية كاميلا دوقة كورنوال، والتي تزوجها عقب وفاة زوجته الأولى وام ابنيه تشارلز ويليام، الاميرة ديانا.


لذا فإن الامير تشارلز، قد يقدم علي منح كاميلا زوجته لقب "ملكة" في حالة ما اذا صعد هو للعرش، وبالتالي يصبح الطريق مفتوحا أمامه ليسمي حفيديه بالأمير والأميرة.


فرغم كل الجلبة والضوضاء التي تسببت فيها ميغان مركل منذ دخولها أروقة إحدي أهم العائلات الملكية في العالم، ثم خروجها مصطحبة هاري معها متنازلان عن واجباتهما الملكية، فإن حرمان ولديها من الألقاب الملكية ستكون سابقة لن تحظي بدعم شعبي من البريطانيين، الذين يصطفون بجوار الملكة والعائلة ضد ميغان الدخيلة عليهم، لذا سيكون مهما بالنسبة للأمير تشارلز ولي العهد البريطاني أن يحفظ شعبه بجواره. 


أقل عددا:

هناك حالة تمر بها عددا من الأسر الملكية خصوصا في أوروبا، تهدف لتقليص عدد أفرادها، بوضع شروط جديدة لكي يعتبر الشخص عضوا فيها، تم ذلك علي سبيل المثال في هولندا بالفعل، ويقول المحيطين بالامير تشارلز أن ذلك الهدف ضمن مساعيه الشخصية.


لكن أحد خبراء العائلات الملكية حول العالم، لا يعتقد أن حفيديه آرشي وليلي سيتأثران بذلك السعي.


نتحدث هنا عن السيد "روبرت لاسي" إنه أحد أكثر الكتاب معرفة بتفاصيل القصور الملكية حول العالم، فبقلمه صدرت العديد من الكتب الكاشفة لاغوار الأسر الملكية وخصوصا العائلة الملكية البريطانية، فلديه علي سبيل المثال كتاب (التاج) والذي صدر عام ٢٠١٩، تزامنا مع عرض عملاق صناعة الأعمال الفنية "نت فليكس" لمسلسل بذات الاسم تناول قصة حياة الملكة البريطانية الحالية "إليزابيث الثانية" بين عامي ١٩٥٦ : ١٩٧٧.

عربيا، فالسيد روبرت له أيضا كتاب مشهور بعنوان "المملكة من الداخل" والذي تناول فيه ما حدث في السعودية مع تحولها لدولة نفطية غنية، ويعتبر من أهم الكتب الأوروبية التي صدرت عن المملكة والعائلة السعودية الحاكمة.


الأمير تشارلز يلقي بكلمة، بينما يقف بالترتيب من اليمين إلي اليسار ميغان مركل ثم الأميرة كاميلا ثم الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني. 


يقول روبوت لاسي أنه ورغم كل شيء قد أصاب العائلة بسبب ميغان مركل، فإن الأمير تشارلز سيذعن للتقاليد الملكية البريطانية التي تملي عليه أن يمنح ألقاب الأمير والأميرة لجميع أحفاده بمجرد جلوسه علي العرش.


ويضيف الكاتب الذي كان آخر كتبه  "صراع الاخوة.. القصة الداخلية" الصادر العام الماضي ٢٠٢٠، وصدر منه نسخة جديدة هذا العام شملت فصول واضافات جديدة، أنه لا يعتقد أن الأمير تشارلز سيتخذ هذه الخطوة العدائية ضد أحفاده، وعوضا عنها، فإنه سيسعي لدفع زوجته للأعلى، فتصبح كاميلا دوقة كورنوال هي الملكة كاميلا زوجة الملك تشارلز.


القاعدة العرفية:

القاعدة العرفية التي سار عليها الملوك الانجليز المتعاقبين، أسسها الملك "جورج الخامس" عام ١٩١٢، بخطاب أصدره في ذلك العام قال فيه: ((يجب أن يتمتع أحفاد أي ملك من خط أبناءه الذكور "باستثناء الابن الأكبر على قيد الحياة للابن الأكبر لأمير ويلز" يجب أن يتمتعوا ويستمتعوا في جميع المناسبات بالأسلوب واللقب اللذين يتمتع بهما أبناء دوقات هذه الممالك)).


بناء علي تلك القاعدة، فأن أحفاد الملك أو الملكة، لديهم الحق في أن تتم معاملتهم كأصحاب السمو الملكي.


لكن هذا يطرح سؤالًا عما إذا كان هاري وميغان يريدان ذلك، لقد تنازلا بالأصل عن تواجدهما وسط العائلة المالكة بالفعل وغادروا للعيش في الولايات المتحدة، هل يختار الثنائي أن لا يكون أبناؤهم أصحاب السمو الملكي بهدف أن يعيشوا حياة طبيعية نسبيًا.


اذا ما عدنا إلي مقابلة ميغان وهاري مع المذيعة الأمريكية الأكثر شهرة "أوبرا وينفري" في مارس / آذار. كشفت دوقة ساسكس عن وجود محادثة وتفكير داخل العائلة المالكة فيما يتعلق باللقب الملكي قبل ولادة آرتشي.


فهل تكون ميغان مركل هي السبب في فقدان أبنائها ألقابهم الملكية، ام أن الأمر سيسر وفقا للقواعد المتبعة، هذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -