زدني معرفة

عياش ٢٥٠.. امكانيات صاروخ حماس الجديد.. يطال كل فلسطين المحتلة

تستمر جولة الصراع المرير ليومها العاشر بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

صاروخ عياش ٢٥٠، صورة من فيديو نشرته كتائب القسام. 

وبينما يركز الإسرائيليين علي عمليات القصف الجوي بالقنابل ذات الأثر التدميري الهائل، فإن الفلسطينيين وخصوصا فصائل قطاع غزة، يعتمدوا بشكل أساسي علي الصواريخ التي يطلقونها من داخل القطاع، في شكل جماعي يطلقون عليه اسم "صليات".

وكغيرها من جولات الصراع السابقة، تحرص حماس بشكل خاص علي إظهار أسلحة أو تكتيكات جديدة ضد إسرائيل، وهذه المرة كان الحديث عن الصاروخ "عياش ٢٥٠" الذي اعلن عنه لأول مرة منذ عدة أيام.

يحيي عياش:
كعادتها، تطلق حماس أسماء علي معظم ما في حوزتها من صواريخ تحمل نفس أسماء قادة سابقين لها، اغتالتهم إسرائيل.

يحيي عياش، مهندس وقائد سابق في حماس. 

وهذه المرة، اختارت حماس اسم يحيي عياش كدلالة لأسم صاروخها الجديد، وهو قائد سابق لكتائب القسام جناحها العسكري، تم اغتياله علي يد الإسرائيليين عام ١٩٩٦.

الهدف:
كان أول هدف يطير نحوه الصاروخ، هو مطار رامون، الواقع جنوب فلسطين المحتلة، بالقرب من مدينة إيلات، منفذ إسرائيل علي البحر الأحمر. يبعد المطار نحو ٢٢٠كم عن قطاع غزة.

أبو عبيدة، الناطق العسكري لحماس، صورة من فيديو نشرته حماس 

أبو عبيدة، وهو المتحدث العسكري لكتائب عز الدين القسام، هو من أعلن عن اطلاق الصاروخ في مداخلة تليفزيونية له، وصفه بذو القدرة التدميرية الأعلى بين كل صواريخ حماس، وبمدى يزيد عن ٢٥٠كم. ووصف هذا الهجوم الصاروخي بأنه "نصرة للمسجد الأقصى" و "انتقاما لمقتل قادة ومهندسين من حماس علي يد إسرائيل".

مطار رامون الذي يشير اسمه أيضا لرامون الاب والابن، فالأب ايليان كان رائد فضاء إسرائيلي لقي مصرعه في حادث لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" في فبراير ٢٠٠٣، ورامون الابن أساف كان طيارا في سلاح الجو الإسرائيلي، ومات كذلك في حادث تدريبي.

ايليان رامون كان طيارا في سلاح الجو الإسرائيلي بالأصل

كان هذا القصف، هو الأساس الذي استندت عليه حماس في دعوتها لشركات الطيران العالمية "وقف رحلاتها لإسرائيل" حتى لا تتعرض طائراتها وما قد تقله من مسافرين للضرر.

بشكل عام، يمنع الرقيب العسكري الإسرائيلي علي الصحف ووكالات الأنباء الدولية والإسرائيلية أي معلومات عن نتائج قصف المواقع العسكرية، ويلزمها بالبيانات الرسمية للجيش الإسرائيلي.. يطرح ذلك تساؤلات حول مدى شفافية تلك البيانات، وهل تخفي إسرائيل خسائرها جراء ذلك القصف؟.

تجدر الإشارة إلي أن كل من شركات "يونايتد إيرلاينز" الأمريكية، والخطوط الجوية النمساوية، وشركة "لوفتهانزا" الألمانية، والخطوط الجوية البريطانية، علقت رحلاتها إلى إسرائيل بالفعل منذ عدة أيام.

صالة الاستقبال في مطار ايليان&ايساف رامون إيلات. 

أيضا، تعتبر إسرائيل حاليا اشبه ما تكون تحت حالة "الحظر الجوي" فمطارها الأكبر والأهم "بن جوريون" قرب تل أبيب، تم تعليق الرحلات إليه بقرار إسرائيلي بعد قصفه، وهاهو مطار رامون الذي حولت إليه الرحلات، يتعرض للقصف، ويصدر ذات القرار بشأنه.

بعض المعلومات الواردة بالموضوع، تم الاعتماد فيها علي المصادر التالية:
-سبوتنيك نيوز الروسية.
-سي ان ان بالعربية.
-رؤيا نيوز الأردنية.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -