أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني (كير ستارمر) أن المملكة المتحدة ستقوم بنشر منظومة الدفاع الجوي (رابيد سنتري) Rapid Sentry في الكويت.
![]() |
| منظومة الدفاع الجوي (رابيد سنتري) التي سترسلها بريطانيا إلى الكويت. |
ووفقا للإعلان الرسمي فإن الهدف من نشر تلك المنظومة هو المساعدة في حماية "المصالح البريطانية والكويتية" في الخليج، خصوصا مع تصاعد الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على منشآت النفط والكهرباء والمياه في الكويت.
مكالمة بين رئيس الوزراء وولي العهد:
قال المتحدث بأسم مقر رئيس مجلس الوزراء البريطاني (10 داونينج ستريت) أن رئيس الوزراء ستارمر تناقش مع ولي العهد الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح صباح يوم أمس الجمعة.
ففي حديثه قال المتحدث الرسمي: ((بدأ رئيس الوزراء الاتصال بإدانة هجوم متهور الذي شنته طائرة مسيرة ليلاً على مصفاة نفط كويتية مؤكدا أن المملكة المتحدة تقف إلى جانب الكويت وجميع حلفائها في الخليج)).
مضيفا أن القائدين ناقشوا نشر منظومة الدفاع الجوي البريطاني المصمم أساسًا لإسقاط الطائرات المسيرة وغيرها من التهديدات الجوية التي تحلق على ارتفاعات منخفضة.
صائدة المسيرات الإيرانية:
بحسب الموقع الرسمي للحكومة البريطانية فأن أفراد من سلاح الجو الملكي البريطاني RAF (في بريطانيا يضم سلاح الجو الطائرات وكذلك وسائل الدفاع الجوي) حازوا لقب الآس ACE (معناه بالعربية: بطل) لأول مرة في تاريخ القتال ضد الطائرات بدون طيار خلال المعارك الدائرة حاليا في الشرق الأوسط.
لقب الآس أو Ace وهو مفرد Aces ظهر في الحرب العالمية الثانية، حيث كان يحصل عليه أي طيار إذا أسقط خمس طائرات معادية أو أكثر.
وكما تتوقع عزيزي القارئ فإن هؤلاء الأفراد الذين ذكر الموقع أن عددهم أربعة أسقطوا المسيرات الإيرانية باستخدام منظومة رابيد سنتري نفسها التي ستبعث بها بريطانيا إلى الكويت.
ولم يحدد الموقع عدد المسيرات الإيرانية التي أسقطتها المنظومة بالتحديد مكتفيا بالقول بأنها خمسة طائرات أو أكثر.
لكنه كشف أن منظومة رابيد سنتري مسلحة بصواريخ خفيفة متعددة المهام (LMM).
كما أنه ومن خلال تصريح لأحد هؤلاء الذين شاركوا في إسقاط الطائرات المسيرة الإيرانية فإننا نستطيع توقع أن العدد يصل لعشرات الطائرات حيث قال: ((جميعنا رماة في سلاح الجو الملكي البريطاني، والبعض منا لم يكمل الثامنة عشرة من عمره، لكن كثير منا لديه أكثر من خمسة اسقاطات مؤكدة، على الرغم من أن بعضنا لم ينهي تدريبه العسكري إلا منذ ثمانية شهور فقط .. نحن فخورون بتمثيل الجيل القادم من سلاح الجو)).
ويصف لنا تفاصيل اشتباك طواقم منظومة رابيد سنتري مع الطائرات المسيرة الإيرانية بقوله: ((نحن نعمل في ظل تهديد مستمر، حيث نتولي مسئولية اكتشاف الأهداف وتتبع طيرانها والاشتباك معها، غالبا ما نتعرض لسقوط صواريخ وقذائف من تلك الطائرات ولكننا نواصل تحميل المعدات وتشغيلها)).
مضيفا: ((دوام العمل يكون طويلا وشاقا وفي ظروف ضغط عالية، حيث يجب أن نظل محتفظين بالتصميم والتركيز والتصرف بمرونة)).
هذا الوصف من هذا الرامي على منظومة رابيد سنتري، تتماشي مع تصريحات سابقة على لسان وزير القوات المسلحة البريطانية النائب آل كارنز قال فيها: ((إن فرقنا في جميع أنحاء الشرق الأوسط تعمل في بعض أصعب الظروف التي يمكن تخيلها، وهي تؤدي مهامها باحترافية وشجاعة ومهارة قتالية حقيقية)).
~2.jpeg)